شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

10717 عربيا يخدمون في اجهزة الامن الإسرائيلية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 يوليو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

image-8QEXXDEPJ8H1KEN1
يظهر من المعلومات والمعطيات الحصرية والخاصة التي حصلت عليها “الصنارة ” أن عدد العرب الذين يعملون ويخدمون في أجهزة الأمن الإسرائيلية المختلفة – الجيش والشرطة وحرس الحدود وسلطات السجن- حتى نهاية العام الماضي 2013 بلغ 10717 شخصاً منهم 5750 في الجيش و3359 في الشرطة وحرس الحدود و1608 في سلطة السجون. وان التوزيعة الطائفية لهؤلاء حسب التسجيلات الرسمية هي : 6967 دروز .و662 مسلمون .و 1705 بدو.و 669 مسيحيون. و 208 شركس .. اما التوزيعة الطائفية حسب المعطيات الرسمية التي حصلت عليها “الصنارة ” من الفروع الجهات الأمنية فهي كالتالي:

*الخدمة في الجيش الاسرائيلي

حسب المعطيات الخاصة من الناطق بلسان الجيش نهاية سنة 2013 يخدم في الجيش الإسرائيلي ما مجموعه نحو 5750 مجنداً من أبناء الطوائف العربية المختلفة ويتوزعون على النحو التالي(العدد والنسب بالتقريب):
شركس- 1.7% = 100مجند مسيحيون-2.3% = 150 مجند مسلمون : 5% = 200 مجندبدو 23%= 1400 مجند دروز68% =4000 مجند

وبناء على المعلومات التي حصلت عليها “الصنارة” من مكتب الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي فان من بين المسلمين الخادمين في الجيش هناك 44 في الخدمة الدائمة “קבע” منهم ثلاثة ضباط برتبة ضابطية و41 برتبة ضباط صف “נגדים”..وتبين من المعطيات ايضًا ان سلطات الجيش بعثت برسائل الى 2000 شاب من العرب المسيحيين ممن تنطبق عليهم شروط الامر العسكري الخاص بالحاق الشبان المسيحيين بالخدمة الالزامية التظوعية في الجيش الاسرائيلي..وان خمس بنات مسيحيات التحقن بالجيش الاسرائيلي سنة 2013 ..وحسب المعطيات الرسمية للناطق بلسان الجيش يظهران نسبة التجاوب مع دعوات الخدمة الاجبارية من قبل الشبان العرب الدروز هي 82% وهي الأعلى بين الفئات السكانية في البلاد حسب اقوال الناطق الرسمي بلسان الجيش..لكن الناطق بلسان الجيش رفض تزويدنا بالمعلومات العددية بالنسبة للعرب الدروز الذين يخدمون في الجيش بادعاء انشغال المسؤول عن ذلك بالعمليات العسكرية الجارية في غزة …

*الخدمة في شرطة إسرائيل وحرس الحدود:

المجموع الكلي لرجال الشرطة من العرب واليهود هو 22539..اما عدد العرب منهم فهو 3042 ويتوزعون على النحو التالي : بدو 280، دروز 1375، مسلمون 329، مسيحيون 432، شركس 57، شومرونيم 1، غير معروف 568، يضاف الى ذلك اليهود وعددهم 19497 .الضباط في الشرطة المجموع الكلي 5272 يتوزعون على النحو التالي: (مجموع العرب منهم 317 ضابطاً)- بدو 10، دروز 199، مسلمون 33، مسيحيون 36، شركس 12، غير معروف 27، اليهود 4955 .

*الخدمة في معطيات سلك السجون:

المجموع الكلي للسجانين العرب واليهود العاملين في مصلحة السجون هو8753 وعدد العرب منهم هو 1608 .. يتوزعون حسب التوزيع الرسمي على النحو التالي : بدو- 15 دروز – -1421 + 2 نساء = 1423مسلمون– 96+4 نساء = 100مسيحيون– 44+8 نساء = 52شركس — 19المجموع الكلي من العرب هو 1595 و 13 نساء المجموع الكلي هو 1608 .

الناطق بلسان الجيش للاعلام العربي افيحاي ادرعي : أعلى نسبة تجند في البلاد هي في أوساط الطائفة الدرزية و هي تتعدى الـ 80 بالمئة * ليست لدينا أوهام بشأن التجاوب مع دعوات الشبان المسيحيين للإلتحاق بالجيش. لقد قصدنا من توجهنا الإعلامي تقريب الشبان المسيحيين الى الجيش والخدمة في صفوفه ورفع نسبة الوعي بين صفوف الشبيبة المسيحية ليتعرفوا أكثر وأكثر على حقيقة جيش الدفاع والخدمة في وحداته المختلفة.

لو أخذنا بالتوزيعة الطائفية كما هي موجودة في الأجهزة الرسمية فإن المعطيات تشير الى أن 6967 من أبناء الطائفة الدرزية يخدمون في أجهزة الأمن، و662 مسلمون و1705 بدو و669 مسيحيون و208 شركس.انطلقنا من هذه النقطة في توجهنا الى الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي للاعلام العربي افيحاي ادرعي وسألنا تعقيبه خاصة ان المعطيات والدلائل على الرض لا تشير الى ذلك خاصة ما يتعلق بالمعارضة الشديدة لمشروع التجنيد بين العرب المسيحيين والآخذة بالتزايد بين العرب الدروز . فقال ادرعي :” ان المعطيات تؤكد ان أعلى نسبة تجند في البلاد هي في أوساط الطائفة الدرزية و إن النسبة تتعدى الـ 80 بالمئة وهذه تعتبر أعلى نسبة بين أبناء الشرائح المختلفة في البلاد حتى أعلى من نسبتها بين أبناء الشبيبة اليهود.اما بالنسبة لمعارضة التجنيد فنحن لا نتعامل مع المعارضة المهرجانية وكل من يريد أن يعمل مهرجاناً استفزازياً هذا شأنه ومن يريد أن يرفض الخدمة لأسباب مختلفة هناك طرق للتعبير عن ذلك وتتعامل سلطات الجيش بشكل متفهم لمن لا يريد أن يخدم لأسباب صحية أو دينية.”

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك ارتفاع في عدد المتجندين من أبناء الطائفة المسيحية في أعقاب إرسال رسائل الدعوة للتجند قال أدرعي:” ليست لدينا أوهام بهذا الشأن، ولا توجد معطيات محددة رسمية تؤكد ان هناك ارتفاعاً او انخفاضاً في عدد المتجاوبين مع الدعوات للإلتحاق بالجيش. لقد قصدنا من توجهنا الإعلامي تقريب الشبان المسيحيين الى الجيش والخدمة في صفوفه ورفع نسبة الوعي بين صفوف الشبيبة المسيحية ليتعرفوا أكثر وأكثر على حقيقة جيش الدفاع والخدمة في وحداته المختلفة.”وعن حركة الرفض بين الشبان المسيحيين قالادرعي:” بشكل عام الرافضون يقومون بذلك بصوت عالٍ وجهوري وأمام الملأ تماماً كما يفعل الآخرون من بين الدروز الذين يرفضون الخدمة. لم تكن لدينا توقعات بأن المئات سيقدمون وينظمون مهرجانات للخدمة. كان الهدف التقرب من هؤلاء الشبان والإنفتاح أمامهم.وأشار ادرعي الى ان كل الوحدات في الجيش مفتوحة أمام كل من يرغب الإلتحاق بالجيش وذلك بحسب ملاءمة الجندي للخدمة في هذه الوحدات وحسب حاجة هذه الوحدات لاستيعاب الجنود. فالمبدأ واحد للجميع، وما يحكم هو الطلب والحاجة أولاً والرغبة ثانياً.وفي رده على سؤال حول خدمة ابناء جنود جيش لبنان الجنوبي الذين بقوا في إسرائيل قال أدرعي ان أبناء هؤلاء يخدمون ولكن ليست لديه توزيعة طائفية أو دينية بل هم يخدمون ومعروفون انهم أبناء جنود جنوب لبنان سابقاً.

غالب سيف رئيس لجنة المبادرة الدرزية: نشكك بصحة هذه المعلومات ونؤكد فشل مؤامر سلخنا عن شعبنا الغربي الفلسطيني

رئيس لجنة المبادرة الدرزية غالب سيف شكك بالمعطيات اعلاه خاصة انها تتنافى وتتعارض كلياً مع معطيات نشرها مؤتمر هرتسليا قبل فترة ودراسة عن جامعة حيفا أيضاً تتعلق بنسبة التجاوب والرفض بين أبناء الطائفةالعربية الدرزية للخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي، والتي أشارت الى ان نسبة الرفض تعدت الـ 54٪. ونحن على سبيل المثال لا الحصر لدينا معلومات ان هناك المئات من رافضي الخدمة في المغار وحدها. ومع ذلك قال غالب سيف ورغم تشكيكنا بهذه المعلومات نشير الى الأمور التالية:

1- مدى التمييز اللاحق بهذه الشريحة الفلسطينية الآن و نسبة ومعطيات التحصيل العلمي والمداخيل والميزانيات للسلطات المحلية والتطوير وغيرها من الأمور التي من المفروض ان تتوفر لكل مواطن هي الأدنى لدى هذه الشريحة – الطائفة الدرزية.

2- هذه المعطيات تدل على حجم وعمق المؤامرة المبيتة ضد هذه الشريحة وباقي أبناء شعبنا الفلسطيني. ورغم كل ذلك فان مؤامرة سلخ الدروزع ن شعبهم الفلسطيني وعن انتمائهم الديني لم تنجح ولن تنجح.3- يجب هذه المعطيات مقابل معاناة و ما صودر من هذه الطائفة من أراض فقد تضررت البنية الإقتصادية الأساسية عندها سواء عدداً أو نسبة . فكانت نسبة الفلاحين 92 ٪ واليوم حوالي 2٪ فقط أو أقل.

4- حتى التصنيع لهذه القرى مثل مصانع النسيج التي كانت تشغل النساء انقرضت وأصبحت كل قرانا العربية الدرزية بدون تصنيع وكجزء من الخطة المبيتة لتطويق هذه الشريحة من مجتمعنا وشعبنا.مقابل كل ذلك لا نزال مقتنعين ومقابل هذه المعطيات بأنه يجب محاربة التجنيد بكل الوسائل لإعادة هذه الشريحة الى الوضع الطبيعي والمتوازن لإعطائها الإمكانية للتطور كبقية أبناء شعبنا.
المحامي سعيد نفاع رئيس حركة ميثاق المعروفيين الأحرار: الحديث عن ان 80٪ أو 82٪ هي نسبة التجاوب مع التجند بين أبناء الطائفة هي نغمة ممجوجة او اسطوانة مشروخة سوقتها بعض القيادات الدرزية المتساوقة مع السلطة على اثر دراسة مؤتمر هرتسليا وجامعة حيفا التي كشفت تراجع نسبة المجندين…من جهته استغرب المحامي سعيد نفاع رئيس حركة ميثاق المعروفيين الأحرار أن يكشف الجيش الإسرائيلي عن هذه المعطيات.” فلأول مرة في التاريخ يعطي الناطق أرقاماً وكان دائماً يتحدث بلغة النسب. هذا بحد ذاته تغيير لأن سر الأسرار العسكرية الإسرائيلية يتعلق بالجيش وهذه المعطيات والنسب عن فئة معينة معروف عدد سكانها ونسبتهم من كامل عدد السكان فيه إشارة أو ممكن ان يعطى مؤشرات تتعلق بتعداد الجيش الإسرائيلي وهذا هو السر في الأمر .

هذا الإستنتاج يتابع نفاع، يشير الى أكثر من مليون علامة سؤال حول الأرقام التي أعطيت وهي التي اشكك فيها على الأقل بما يخص أفراد الجيش. فهل لم يعد الأمر سراً بالنسبة لهم ليصرحوا به وكأن الحديث يجري عن عدد البقرات في كيبوتس ما؟ ثمن هناك تساؤل، في ما يتعلق بأعداد الخادمين في الجيش ، صحيح أنها تقريبية لكن كلها صحيحة وارقام مدورة آخرها اصفار …

ودليل آخر اورده المحامي نفاع على عدم الدقة والمغالطة في إعطاء أرقام الجيش، فإن عدد المتخرجين من الثانوية من بيت جن في السنوات الثلاث الأخيرة، كون الخدمة العسكرية لثلاث سنوات، هو 543 طالب، نصف هؤلاء من الفتيات اللاتي لا يخدمن. يبقى النصف 272.. فلو فرضنا ان هذا النصف تجند بمجموعه ولو فرضنا أن نفس العدد من كل القرى الدرزية لحصلنا على 3000 مجند. بافتراض ان كل من تمّ استدعاؤه تجند خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يعني ان هناك أمراً غير طبيعي بين الرقم 3000 والرقم المعطى من الجيش 4000 …

ويضيف المحامي نفاع، بغض النظر عن كل ما ذكر، هناك شكل مهني لدى الناطق الرسمي ان نشر هذه المعلومات خاصة ما يتعلق بالدروز على ضوء حقيقة لم يعد بإمكانهم انكارها بعد الدراسة التي نشرها مؤتمر هرتسليا حول معيار الشعور بالوطنية الإسرائيلية يبين ان الشعور بالوطنية الإسرائيلية تدنى من 4 الى 6 درجات الى 1.6 درجة من ست درجات. وباعتراف الدراسة تتعدى نسبة المتهربين من الخدمة الإلزامية الـ 50٪ وخلاصتها نحن بصدد فقدان مجموعة صديقة وهذا خطر يجب علينا تلافيه.وفي دراسة لجامعة حيفا أجراها البروفيسور ماجد الحاح و د. نهاد علي أن 63.7% من الدروز ضد الخدمة. إذ ان 28٪ ضدها كلياً و35٪ مع ان تكون اختيارية. هذه المعطيات العلمية صادرة عن مؤسسات علمية ودراسات وهي ليست سياسية ولا من سلطة الجيش ولا غاية من وراء نشرها.وإذا أخذنا ما نشر إضافة الى ما قلته بشكل واضح وضوح الشمس فإن هذه المعطيات غير صحيحة وغير دقيقة وغير علمية، والحديث عن ان 80٪ أو 82٪ هي نسبة التجاوب مع التجند بين أبناء الطائفة هي نغمة ممجوجة او اسطوانة مشروخة سوقتها بعض القيادات الدرزية المتساوقة مع السلطة على اثر دراسة مؤتمر هرتسليا وجامعة حيفا التي كشفت تراجع نسبة المجندين.

المحامي ايمن عودة: نتيجة السنة الأولى من مخطط تجنيد المسيحيين هي فشل ذريع للمؤسسة الحاكمة

سكرتير الجبهة الديموقراطية المحامي ايمن عودة رافق محاربة مشروع الخدمة المدنية منذ بدايته والنجاح في شلّه.. كما يتابع اليوم من خلال موقعه القيادي في الجبهة مهمة افشال مشروع تجنيد الشبان العرب المسيحيين . يقول ايمن عودة :” الأرقام والنسب هي ذاتها منذ سنين طويلة، وهذا يؤكد أن كل الضجيج الحكومي حول ما يُسمى بتجنيد المسيحيين لاقى موقفا وطنيا أصيلا..وكنا نقول موقفًا وهو أن ما فشل به ريتشارد قلب الأسد في حروب الفرنجة لن ينجح به بيبي قلب الواوي في هذه الأيام!!وأكد عودة أن الجبهة قامت بأكثر النشاطات وطنية وعملية وهو زيارة بيوت كل الشباب العرب المسيحيين مواليد العام ٩٦، وأننا انجزنا زيارات في تسع قرى حتى الآن. والنتيجة النهائية الميدانية لزياراتنا أن ٩٥ بالمئة من الشباب العرب المسيحيين يرفضون كليًا الخدمة العسكرية.وأضاف عودة أن الهدف من المخطط كان زرع الريبة بين أبناء الشعب الواحد، وكذلك الإمعان في تحويل الصراع من سياسي بين الشعب الفلسطيني والمؤسسة الإسرائيلية الى ديني بين اليهود والمسلمين، خاصة في ظل “صراع الحضارات” العالمي، وكذلك فإن الاعتراف بالعرب كمجموعة قومية يطعن عمليا بيهودية الدولة، ولهذا يريدون تقسيمنا إلى مجموعات دينية!!! وهم يستغلون ما يحدث في العالم العربي من جرائم تنتحل الدين زورا وبهتانا.وخلص عودة الى القول إن شعبنا يجب أن يعزز وحدته الوطنية ويعزز الاتجاه التقدمي الحضاري، فنحن لسنا أبناء شعب واحد وحسب، وإنما أيضًا أبناء قضية عادلة نناهض الإحتلال والظلم ونناضل من أجل كرامة شعبنا، كل شعبنا، في وطنه.

د. عزمي حكيم: فشلوا في مشروعهم والمعركة لدى الأخوة الدروز اخذت منحى آخر

الدكتور عزمي حكيم عضو بلدية الناصرة عن الجبهة هو الرئيس السابق لمجلس الطائفة العربية الارثوذوكسية في الناصرة يقول :” اعتقد وهذا ما يستشف من الارقام التي ذكرتها ان مشروع تجنيد الشباب العربي المسيحي قد فشل فشلاً ذريعًا وهذا يؤكد ان مشروعهم الأساسي لم يكن الهدف منه تجنيد الشباب المسيحي انما مشروع فئوي طائفي لدق الأسافين الطائفية بين ابناء الشعب الواحد …. لا بل اكثر من ذلك ليس فقط انهم فشلوا في هذا المشروع بل واستطيع القول ان مشروع تجنيد العرب عامة قد فُتح على مصراعيه وان المعركة ضد التجنيد حتى عند الاخوة العرب الدروز اخذت منحى آخر وفي النهاية حتى الرسائل التي ارسلوها للشباب المسيحي لدعوته للتطوع في الجيش لم تلق اي تجاوب حتى الآن وان مصير كل هذه الرسائل لسلة المهملات او الحرق ….”

توفيق نجار : زرنا 50% من الشباب المسيحيين مواليد 1996 نسبة رفض التجنيد تقارب المئة بالمئة

الطالب الجامعي والناشط توفيق نجار من فسوطة يقول :” شاركت في مؤتمر مناهضة التجنيد وفي بعض اجتماعات لجنته التحضيرية. المؤتمر كان ضروريًا وناجحًا فأوصل رسالة مهمّة ثمثل كل شعبنا خصوصاً وانه قد شاركت فيه كل الجمعيات الوطنية والاحزاب ولجنة الرؤساء ولجنة المبادرة العربية الدرزية والحراكات الشبابية المختلفة. لكن مثل هذه المؤتمرات مع انها الأهم والاكثر قدرة على ايصال رسالة عامّة لكن لا تحكي للناس بشكل خاص ولا تواجه مخطط التجنيد بشكل مباشر.ف بعد أن أعلنت السلطة أنها سترسل دعوات ضمن ما يسمّى بِ “مخطط تجنيد المسيحيين”!، قررنا في الجبهة بأن نزور كل مواليد عام ١٩٩٦ الذين ستصلهم الدعوة كي نقتلع المخطط من أساسه. أنا أركّز هذا المشروع من قبل الجبهة وحتّى لآن زرنا ما يقارب ال٥٠٪ من الشباب ونسبة الرفض تقارب ال١٠٠٪ ..ففي فسوطة ومعليا مثلاً هناك ٣٥ شاب بهذا الجيل وقد رفضوا جميعًا التجنيد .. هذه الزيارات عملية ومن شأنها أن تقضي على مخطط التجنيد نهائياً، لأنها تواجهه بشكل مباشر.ويتابع توفيق نجار :” بجانب هذا قامت الشبيبة الشيوعية بمشروع”تساهل ما بستاهل” هذا المشروع السياسي الفنّي المناهض للطائفية وللاحتلال بشكل عام مع التركيز على ما يسمى بِ”تجنيد المسيحيين” بشكل خاص، والذي حقق نجاحًا واسعًا وصداه وصل الى العالم العربي والغربي، شارك فيه عشرات الفنانين من بلادنا كما وحضره الآلاف من شعبنا وأوصل رسالة اعلامية مهمة لعشرات آلاف المتلقين عبر شبكة الانترنت، عُرض “تساهل ما بيستاهل” ثلاث مرات في الناصرة وحيفا وآخرها في مؤتمر مناهضة التجنيد في سخنين الذي دُعي له وحُضِّر له تحت مظلة لجنة المتابعة العليا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. מגאדלה |

    محنا شايفينهم مثل السخل بكونوا يلفوا بشوارع البلد لا بستحوا ولا بذوقوا بكرا برموكم مثل غيركم بدون ذكر اسامي وقتها اركضوا لموا قناني