شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الجبهة: نتنياهو وحكومته يتحملون مسؤولية التدهور العنصري الفاشي خارجيا وداخليا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 يوليو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

25_04_2014_1155578874_899513

الجبهة: نتنياهو وحكومته يتحملون مسؤولية التدهور العنصري الفاشي خارجيا وداخليا

ان تدهور الأوضاع الذي تشهده البلاد خارجيا وداخليا في الأيام الأخيرة لا يجري في فراغ، بل بتوجيه مباشر من نتنياهو وحكومته وبمسؤليتها التامة, بما في ذلك محاولة زج الجماهير العربية في خضم الأحداث لتكون كبش الفداء لفشل السياسة الحكومية. ولا شك في أن هذه الحملة ستقود البلاد الى الفوضى والأجواء الفاشية التي تعربد فيها العنصرية والكراهية والتحريض ضد العرب.

إننا نحذر من استغلال حكومة نتنياهو للأحداث المؤسفة لتصعيد الهجوم على الشعب الفلسطيني الأعزل, وتعميق ممارسات الاحتلال والعدوان العسكري على غزة وتكثيف بناء المستوطنات وانتهاك حرمات الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال المقيت.

ونحمل الشرطة مسؤولية تدهور الأوضاع الداخلية واستمرار الاعتداءات العنصرية على المواطنين العرب الآمنين، واستغلال تدهور الأوضاع العامة للبطش بالشباب العرب وكمّ الأفواه بحجة مكافحة التحريض,  في حين أنها تبغي بالحقيقة إرهابهم وترويضهم وثنيهم عن التعبير المشروع عن موقفهم السياسي الوطني والتضامن مع شعبهم العربي الفلسطيني. ونطالب الشرطة بالافراج عن كافة المعتقلين واطلاق سراحهم فورًا، ونحذر من سياسة العقاب الجماعي ضد القرى والمدن العربية.

ونهيب بكافة قطاعات شعبنا بالتزام الحيطة والحذر والمسؤولية ورفض الانجرار وراء الاستفزازات المتواصلة ومحاولة استدراج عناصر الشباب لمواجهات تفتعلها قوى الأمن والشرطة, حيث تتدهور أحيانا نحو ممارسات عبثية تنعكس سلبًا على مجتمعنا ومؤسساتنا والممتلكات العامة التي نبنيها بالكد والتضحيات.

وبموازاة ذلك نؤكد على الحق الطبيعي والمطلق للجماهير العربية وقياداتها وحركاتها السياسية الوطنية بالتعبير عن المواقف السياسية الوطنية الملتزمة التي تتوخى مصلحة جماهيرنا قبل كل شيء وحمايتها ورعاية مصالحها القومية والمعيشية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.