شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ إبراهيم صرصور : ” هل خلط استشهاد الشاب محمد ابو خضير أوراق الحرب الاسرائيلية ؟؟!! “

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 يوليو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

الشيخ إبراهيم صرصور :  ” هل خلط استشهاد الشاب محمد ابو خضير أوراق الحرب الاسرائيلية ؟؟!! “…

A (1)

استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة/الحركة الإسلامية ، التصعيد الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة الذي أوقع أضرارا بشرية ومادية كبيرة ، معتبرا العدوان الجاري حتى هذه الساعة : ” عدوانا يحمل أهدافا سياسية لها علاقتها بخطة نتنياهو القضاء على أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة كما يراها الشعب الفلسطيني ، ولها علاقتها أيضا  بالحملة الانتخابية لحزبي ( الليكود بيتنا ) و ( البيت اليهودي ) برئاسة وزير الاقتصاد ( نفتلي بينيت ) ، خصوصا وأن استطلاعات الرأي الأخيرة بدأت تشكك في قدرة ( الليكود بيتنا ) بزعامة نتنياهو على تشكيل الحكومة القادمة ، مما سيغري اعضاء في حزب الليكود على تبني مواقف اكثر تطرفا ضد الفلسطينيين طمعا في استبدال نتنياهو .”

وقال : ”  العدوان الإسرائيلي الآثم على فلسطين لم يكن مفاجئا ، فقد هدد رئيس الأركان وعدد كبير من الوزراء المقربين ( لنتنياهو ) بهذه الحرب منذ شهور . لم يكونوا بحاجة إلى مبرر ، فحاجة ( نتنياهو – ليبرمان  – بينيت ) إلى حرب ترفع من أسهمهم عند الرأي العام الإسرائيلي ، وتحرف بوصلة الاهتمام من القضايا الاقتصادية – الاجتماعية الساخنة التي تعاني منها إسرائيل ، والتي هي نقطة الضعف القاتلة ربما بالنسبة لاحتمالات ( نتنياهو ) بتشكيل الحكومة القادمة ، حرفها في اتجاه ( قضايا الأمن والتهديدات الخارجية ) ، هي المخرج الذي اختارته قيادة إسرائيل لتحقيق هذه الأهداف . لم تكن ولن تكون ( إيران ) وحدها عنوانهم لهذه الحرب ، وإنما الفلسطينيون حيث تبقى الجبهة الفلسطينية الأسهل والأقل كلفة على المستويين المادي والسياسي ، بهدف حرف بوصلة الاهتمام العالمي عن القضية الجوهرية ( تحقيق الاستقلال وكنس الاحتلال ) ، إلى حق إسرائيل في ( الدفاع عن النفس !!! ) في مواجهة ( الصواريخ والاعتداءات الفلسطينية !!!!! )  . “…

وأضاف : ” كما أن حرب إسرائيل على غزة لم تفاجئنا ، فكذلك موقف الإدارة الأمريكية بقيادة ( اوباما – رايس ) لم يفاجئنا أيضا .. ( اوباما ) وممثلوه في الإدارة وفي مجلس الأمن  ، أكدوا على دعمهم لإسرائيل في ممارسة حقها في ( الدفاع عن النفس !!! ) ، وإن اصدروا بيانات خجولة تدين اغتيال متطرفين يهود للشاب المقدسي ( محمد أبو خضير ) ، الأمر الذي أربك الحملة الاسرائيلية للتحضير لحربها القادمة ، والذي يعني الضوء الأخضر لإسرائيل بشن حربها على فلسطين وقتل المواطنين الآمنين كما حصل في حروبها السابقة ابتداء من حرب  ( الجدار الواقي ) وانتهاء بحرب ( عمود الغمام ) . ( أوباما ) الذي عمل ( نتنياهو ) على إفشاله في فترتيه الرئاسيتين وفي جميع المجالات ، وحرض عليه داخل الكونغرس وفي الاعلام الامريكي  ، يعمل على مساعدة الأخير في حربه على حساب الدم الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية  . هكذا تسير الأمور في زمن ما زال  العالم العربي يغوص في اوحال اوضاعه الداخلية بسبب انظمته الفاشية والمجرمة  .”…

وأشار : ” لا نشك للحظة في أن إسرائيل بكل جبروتها لن تهز شعرة في رأس طفل فلسطيني ، كما أن اغتيالاتها لقيادات الشعب الفلسطيني ، وطغيان قطعان المستوطنين وحربهم الخاصة ضد كل ما هو فلسطيني ،  لن توقف زحفه نحو تحقيق حلم الاستقلال وكنس الاحتلال ، والتاريخ القريب والبعيد أكبر شاهد على هذه الحقيقة ، إلا أننا مع ذلك لا بد أن  نؤكد أن المصلحة الفلسطينية العليا تقتضي أن يتصرف المجموع الوطني الفلسطيني  في فلسطين عموما وفي غزة خصوصا ، بحكمة ومسؤولية وبعد نظر ، خصوصا وأن مدن وقرى ومخيمات القطاع ما زالت تعاني الأمرين من حروب إسرائيل عليها ، ومن استمرار الحصار الخانق عليه منذ العام 2007 . مع تأكيدنا على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه أمام أي عدوان إسرائيلي ، فإننا  ننصح بالعمل على سحب البساط من تحت أقدام القيادتين الإسرائيليتين السياسية والعسكرية ، والعمل على منع اتساع الحرب على قطاع غزة ، ولمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها . فإن التزمت إسرائيل بوقف عدوانها فقد تحققت المصلحة ، وإلا يظل من حق الفلسطينيين الدفاع عن النفس من خلال قرار جماعي في الزمان والمكان المناسبين . “…

وأفاد بأنه : ” أصبح واضحا من خلال تجربة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي ، أن إسرائيل ليست بحاجة إلى مبررات لشن عدوانها ، إلا أننا لا يمكن أن نتجاهل أن هنالك قواعد للعبة السياسة والحرب ، ولا بد من أخذها بعين الاعتبار في إدارة الصراع حتى يقضي الله أمرا كان  مفعولا . الظروف الإقليمية ( الوضع العربي الرديء ) ، والدولية ( الانحياز الأمريكي والغربي ) لإسرائيل ، لا يمكن أن يصب في مصلحة فلسطين . وعليه اتفق تماما مع دعوة الفصائل إلى استمرار العمل بالتوافق الوطني بخصوص التهدئة ، الأمر الذي سيضع إسرائيل في موقف أكثر حرجا ، وسيعطي الفلسطينيين متنفسا لتعزيز الصمود ولمزيد من حرية الحركة على الساحات المختلفة . ” ..

وأكد الشيخ صرصور على أن : ” أوضاع الشعب الفلسطيني الحالية تشكل فرصة ذهبية من المفروض أن تدفع قيادات الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الاجتهاد في اتجاه تنفيذ استحقاقات اتفاق المصالحة الموقع  . تجاوز هذه المرحلة على قاعدة الثوابت والرؤية الواقعية لما وصلت إليه القضية ، سيعزز الوحدة الوطنية ، وسيجعل حلم إنجاز التحرير والاستقلال أقرب من ذي قبل ، وعليه فلا بديل أمام القيادة الفلسطينية إلا التركيز على أولوية الوحدة الوطنية وإنجازها في أسرع وقت ممكن من أجل الانطلاق نحو مرحلة انتزاع الحقوق والبناء ، خصوصا ونحن نرى الاصطفاف الإسرائيلي المتطرف ، وسعي إسرائيل الحثيث إلى مزيد من التصعيد . “..

في سياق متصل أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل تراجع شعبية كتلة الليكود بيتنا  ، مقابل ارتفاع شعبية أحزاب العمل والبيت اليهودي وميرتس.

وأجري الاستطلاع، الذي تم نشره  الجمعة 4-7-2014 ، لصالح قناة الكنيست التلفزيونية، قبل يومين وفي أعقاب جنازة المستوطنين الثلاثة الذين اختطفوا قبل ثلاثة أسابيع .

وأظهر الاستطلاع تراجع كتلة الليكود بيتنا من 31 نائبا في الكنيست إلى 28 نائبا، فيما ارتفعت قوة حزب العمل من 15 نائبا إلى 21 نائبا .

كذلك ارتفع عدد نواب حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف إلى 18 نائبا فيما يمثله في الكنيست اليوم 12 نائبا ، بينما ضاعف حزب ميرتس تمثيله من 6 نواب إلى 12 نائبا .

في المقابل ، تراجع تمثيل حزب ( يوجد مستقبل )، وفقا للاستطلاع، من 19 نائبا إلى 13 نائبا . كذلك تراجعت قوة حزب شاس من 11 نائبا إلى 7 نواب ، بينما حافظت كتلة  ( يهدوت هتوراة ) على عدد نوابها السبعة.

وتبين من الاستطلاع أن الكتل العربية حافظت على قوتها الحالية في الكنيست وبدون أي تغيير .

وتراجعت قوة حزب  ( الحركة ) برئاسة تسيبي ليفني إلى نصف قوتها في الانتخابات من 6 نواب إلى 3 نواب ، فيما يظهر من الاستطلاع محو حزب (كديما) عن الخريطة السياسية الإسرائيلية …

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.