شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

يديعوت احرونوت : “العد التنازلي للحرب الاسرائيلية على قطاع غزة بدأ”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 يوليو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

image-DWYDNIQDMFL3H1WZ

يبدو أن قرار شن حرب على قطاع غزة بهدف توجيه ضربة موجعة لفصائل المقاومة وتعزيز قدرة الردع الإسرائيلية بات محسوما، لكن لم يتضح ججم هذا العدوان وتوقيته، لكن المعلق العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” يؤكد أن العد التنازلي لهذه الحرب قد بدا فعلا ويتم الإعداد لها على المستوى الدعائي والعسكري.

ويدعو فيشمان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى عدم التعجل في شن الحرب، ودعاه إلى التريث وفحص القدرة العسكرية للجيش وبنك الأهداف وجودتها، وإبلاغ الأميركيين والأوروبيين، قبل إصدار الأوامر ببدئها.

ويحذر فيشمان من حرب مستعجلة لا تحقق نتائجها وبدل أن تحقق الردع لإسرائيل تؤدي إلى تعزيز قوة حماس واكتساب تعاطف دولي.

ويضيف فيشمان: إن إسرائيل تمضي بإرادتها إلى جولة عنف واسعة مع حماس في قطاع غزة. وانها بدأت فعلا في تهيئة الأجواء لها وتبريرها قبل الكشف عن جثث المختطفين. مشيرا إلى أن “رؤساء مجالس المستوطنات في محيط غزة دعوا الجيش إلى العمل، فيما بدا بدأ الجيش في نشر عدد الصواريخ التي سقطت في الشهر الأخير واليوم الأخير والساعات الاخيرة” مضيفا: “هكذا يعدون الرأي العام ويسخنون الأجواء – وبالتوازي يعدون الخطط العسكرية”.

واضاف فيشمان أن العد التنازلي للهجوم على غزة بدأ فعليا بعد يومين من عملية الاختطاف. وبالتحديد حينما اتخذ “الكابينيت” قرارا بقبول توصيات المنظومة الأمنية التي دعت إلى انتهاز الفرصة لتوسيع العمليات لتشمل أيضا حملة لقمع حماس”.

ويبرر فيشمان الحرب على غزة بالقول: “في تلك المرحلة كان كان ينبغي أن يكون واضحا للوزراء بأن العنوان الحقيقي لإضعاف حماس هي ليست بالضفة بل في غزة”. مضيفا: ” لا شك أن تنظيم حماس يقف خلف قتل الفتيان الثلاثة. والحديث عن خلية محلية عملت من تلقاء نفسها بدون تنسيق مع مسؤولين كبار في حماس الخارج – تعبر عن موقف سياسي لكن لا تعبر عن الواقع الاستخباري.

ويتابع: ” يعمل الجهاز العسكري لحماس في الضفة بشكل شبيه لعمل خلايا تنظيم القاعدة. إذ لديه القدرة على العمل في إطار خلايا متباعدة دون أن تأخذ تعليمات من الخارج، بل تنتهز اية فرصة عملانية لتنفيذ عملية. فالقيادة تحدد السياسات العليا وتقدم الدعم بواسطة شبكة من الجمعيات ومنظمات المجتمع مدني”.

ويقول فيشمان إن الخلية التي نفذت هذه العملية عملت بنفس النمط، والمسؤولية في نهاية المطاف تقع على عاتق حركة حماس.

يشار إلى ان الاحتلال اتهم حماس يوم أمس بأنها كانت خلف إطلاق صواريخ “غراد”، وهذا أول اتهام منذ نهاية حرب نهاية عام 2011.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.