شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

رمبام: وفاة امرأة بعد انجابها لتوأمين بعملية قيصرية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 يوليو, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

شهد قسم الخدج في مستشفى رمبام في حيفا اليوم الثلاثاء لحظات لا تنتسى من قبل طاقم العاملين والاطباء والممرضات في المستشفى عامة وفي قسم الخدج تحديدا , وذلك بعد ان تم اليوم تحرير توأمين الى بيتهما في احدى القرى العربية في المروج , بعد ان ولدا بعملية قيصرية , وتوفيت امهما في المستشفى .

والدة التؤأمين كانت تعالجت لفترة تعدت ال 10 سنوات من اجل الانجاب , الام والتي تزوجت في جيل مبكر وكانت تسكن في قرية صغيرة في منطقة المروج , بدأت علاجها من اجل الانجاب وبعد فترة تلقت بشرى نجاح علاجها وتحققت امانيها بان تحمل .

وفي بداية الشهر السابع للحمل بدأت الام تشعر بضيق التنفس دون ان يعرف السبب وراء ذلك ووصلت الى قسم الطوارئ في مستشفى رمبام في حيفا , ولدى خضوع الام لتصوير اشعة-رينتجن تبين ان لديها كتلة , ولدى ارسال الام للخضوع لفحوصات اعمق وادق تبين للاطباء انها تعاني من اورام منتشرة في الرئتين .

وبدأت الامور الصحية لدى الام تتدهور وفي الاسبوع ال 31 للحمل تم اخضاع الام لعملية قيصرية مستعجلة حتى يتسنى لها البدء بتلقي العلاج الكيميائي في محاولة من الاطباء لمنع انتشار المرض , الا ان الام ومنذ اللحظة التي خضعت فيها للتنويم لاجراء العملية فقدت الوعي.

اما بما يتعلق بالتوأمين فبعد ان ولدا بعملية قيصرية تم نقلهما الى قسم الخدج , وامهما التي فقدت الوعي نقلت الى قسم العلاج المكثف وبدأت بتلقي العلاج الكيميائي , وكان الاب يتنقل ما بين قسم الخدج ليرى التوأمين ويعود الى قسم العلاج المكثف للاطمئنان على زوجته ومراقبة وضعها الصحي , وبعد مرور 3 ايام على العملية القيصرية توفيت الام.

وكان البروفيسور سرجار بلزر مدير قسم الخدج في مستشفى رمبام في حيفا سمح بشكل استثنائي للجد والجدة الدخول الى قسم الخدج للمساعدة في الاعتناء بالتوأمين اذا قال البروفيسور:” من حديث الاب تبين لي ان على الجد والجدة ان يعودا بذاكرتهما الى كيفية الاعتناء بالخدج , خصوصا وان امهم توفيت وان والدهما لا بد وان يعود الى العمل , فسيضطران للاعتناء بالتوأمين الخدج .

اما الممرضات اللواتي عملن في قسم الخدج وعشن قصة التوأمين وامهما منذ البداية فقد اكدن على ان هذه القصة المؤثرة جدا لن تغيب عن مخيلتهم لسنوات طوال مؤكدين على مدى الحزن والالم في ما عاشته الام في لحظاتها الاخيرة دون تفرح بالتوأمين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)