شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تمسك الرئيس عباس بـ”التنسيق الأمني” بين تبرير “فتح” وانتقاد “حماس”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 يونيو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

 

590a576a-fc8d-44be-a476-0a2a2a2a7120

تباينت الآراء والمواقف بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس)، حول علمية اختفاء ثلاثة مستوطنين يهود بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأعلنت “إسرائيل” في 12 من الشهر الجاري، عن اختفاء ثلاثة مستوطنين من مستوطنة “غوش عتصيون” المقامة على أراضي مدينة الخليل.

ورد جيش الاحتلال الإسرائيلي على ذلك بحملة أمنية في مدن الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال نحو 400 فلسطيني، وذلك في سياق البحث عن المستوطنين الثلاثة.

وشملت عمليات الاحتلال في مدن الضفة، اعتقال نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني، وقيادات بارزة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وأسرى محررين، ومواطنين.

وفي الوقت الذي أدان  فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس عملية اختطاف المستوطنين، متوعداً من قام بالعملية بالمحاسبة، عبرت حركة حماس على لسان ناطقها سامي أبو زهري، عن صدمتها من تصريحات الرئيس عباس.

وانتقد الرئيس عباس منفذي عملية الخليل، وقال “إن السلطة الفلسطينية تنسق مع الإسرائيليين من أجل الوصول إلى المستوطنين المفقودين”.

وتابع في كلمةٍ له ألقاها خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة الأربعاء الماضي، “إن من قام بخطف المستوطنين يريد أن يدمر السلطة”، مؤكداً أنه سيكون لها حديث آخر معه أيًّا كان.

وأضاف: “المستوطنون المفقودون في الضفة بشر مثلنا وعلينا البحث عنهم وإعادتهم إلى عائلاتهم، ومن قام بهذا العمل يريد تدميرنا, ولذلك سيكون لنا موقف منه مهما كان لأننا لا نستطيع مواجهة إسرائيل عسكريًا”.

من جانبه، برر أمين سر المجلس الثوري لحركة (فتح) أمين مقبول، تصريحات الرئيس عباس قائلاً:” إن التصريحات جاءت لتجنب الشعب الفلسطيني مخاطر العدوان الإسرائيلي، وردود الفعل الدولية الضاغطة على القيادة”.

وقال مقبول في تصريحات صحفية اليوم السبت: “إن هذه سياسة الرئيس أبو مازن وإن كان يذهب أحيانًا بتصريحات غير مقبولة شعبيًا، لكن الهدف منها تجنيب الشعب الفلسطيني مخاطر العدوان وردود الفعل الدولية”.

وأكد مقبول أن أجهزة الأمن الفلسطيني ليست مسئولة عن حماية المستوطنين، وأن التصريحات الإسرائيلية هدفها زعزعة الشارع الفلسطيني.

في المقابل، أعرب أبو زهري عن إدانة حركته لتصريحات الرئيس عباس، واصفاً إياها بـ”الصادمة”، مؤكداً أنها لا تعبر عن الشعب الفلسطيني ولا حتى عن شهداء وأسرى حركة فتح.

ورحبت الحركة الإسلامية بعملية الاختطاف، و أكدت بأن كافة الخيارات مفتوحة أمامها في مواجهة التصعيد الإسرائيلي، رافضة في الوقت ذاته تأكيد أو نفي مسؤولية حركته عن العملية.

وقال إن “الغرابة في تصريحات الرئيس عباس أنه أدان المقاومة وقدس التنسيق الأمني وأبدى تعاطفاً مع المستوطنين لكنه لم يشر إلى انتهاكات الاحتلال والأسرى في سجون الاحتلال ولم يذكر النواب بل أعطى إشارات سلبية تبرر انتهاكات الاحتلال ضد شعبنا”.

وأضاف أبو زهري :”بغض النظر عن المسئول عن عملية الخليل التي خطف خلالها ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، فإننا نؤكد على حق شعبنا بالانتصار لعذابات الأسرى والعمل على تحريرهم من سجون الاحتلال “.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.