شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

صفد : شاب اعاد هاتفا الى صاحبه بعد (6)سنوات من سرقته

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 يونيو, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية

 

كتب الشاب في رسالته : ” قبل سنوات سرقت منكم هاتفا خليويا ،واعتقد انني سرقته من رجل مسن ،كنت صبيا صغيرا ،ولم اقم بفعلتي مدفوعا بنية سيئة ، ومنذ ذلك اليوم وضميري يؤنبني وانا اسف ونادم

“ضميري يؤنبني وانا اعتذر عن سرقة هاتفك قبل سنوات ، وها انا اعيده اليك “!
هذا ملخص رسالة وجهها شاب من صفد (عمره 19 عاما ) الى صاحب الهاتف النقال الذي سرقه منه قبل ست سنوات ، يوم كان عمره ( السارق) 13 عاما ،وارفق بالرسالة هاتفا حديثا من فئة “السمارت فون ” .
وأصل الحكاية كما نشرتها احدى الصحف المحلية ، ان رجلا مسنا من صفد ،يدعى “ايلي داهان ” ، يبلغ من العمر (اليوم) 76 عاما ، يتسوق غي احد اسواق المدينة ،وبعد عودته الى المنزل اكتشف ان هاتفه مفقود ،فظن انه ضاع منه ، بينما الحقيقة ان فتى “صائعا” سرقه منه وبطبيعة الحال ،اشترى الرجل هاتفا جديدا وانتهى الامر .
رزمة عند عتبة المنزل
وفي هذه الاثناء “استيقظ” ضمير الفتى العابث فراح يؤنبه ، وقرر ، بعد طول “عناء” البحث عن صاحب الهاتف المسروق ،فتوصل الى ابنه ، المدعو “رافي داهان” وتسلل الى المنزل ووضع على عتبته رزمة تحتوي على رسالة اعتذار وجهاز “ايفون” .
وكتب الشاب في رسالته : ” قبل سنوات سرقت منكم هاتفا خليويا ،واعتقد انني سرقته من رجل مسن ،كنت صبيا صغيرا ،ولم اقم بفعلتي مدفوعا بنية سيئة ، ومنذ ذلك اليوم وضميري يؤنبني وانا اسف ونادم بحق وحقيق على ما فعلت ،قررت ان ارد لكم “ايفون” بدلا من الهاتف الذي سرقته ..وامل ان تكون قيمته موازية ،اكرر اسفي واعتذاري عما سببته لكم من أذى ” .
وفي نهاية الرسالة سجل “اللص الظريف” بريده الالكتروني ،طالبا من ضحيته الاتصال به لطمأنته على ان الرسالة والهاتف قد وصلا .
وانتهت الحكاية بان قام الابن المتلقي للرسالة بالاتصال بوالده ،بلغا اياه بما تسلمه من الشاب النادم فانفعل كثيرا وتأثر ،لنه لم يغضب وقال الابن انه بعث الى الشاب رسالة بالبريد الالكتروني طمأنه فيها ان والده ليس غاضبا عليه ،بل هو يصفحعنه ويسامحه .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.