شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تحذيرات اسرائيلية: القضاء على حماس لن يترك فراغا لأنه ستحل محلها القاعدة لا السلطة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 يونيو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

حذر اللواء احتياط اسرائيل زيف في مقال له في صحيفة يديعوت العبرية من القضاء على حماس وقال زيف انه بالقضاء على حماس لن تحل محلها السلطة ولكن القاعدة هي من ستحل محلها.
وفيما يلي نص مقال اللواء زيف:-
يعلمون في حماس جيدا أن خطف الفتيان الاسرائيليين الثلاثة ليس حدثا تكتيكيا كاطلاق صواريخ القسام بل هو عمل استراتيجي تأسيسي هو عند اسرائيل سبب للحرب.

qaeeda-in-gaza1.jpg551

من الممكن أن يكونوا في المنظمة اختاروا الأخذ بطريقة عمل القاعدة وهي تشجيع عمليات مستقلة من داخل الميدان، تعمل في الحقيقة بحسب توجيهات من أعلى لكن يصعب منعها. وتتم الموافقة وتحمل المسؤولية احيانا بعد التنفيذ فقط.
إن الاختطاف يمتحن اسرائيل امتحانا لا يقل عن ذلك تعقيدا وتحديا. فليس من المؤكد من وجهة نظر واسعة واستراتيجية أن ردا انتقاميا كاسحا بعملية عسكرية على حماس في غزة كما دعا الى ذلك بعض الاصوات، هي المرادة لاسرائيل في هذا الوقت.

إن سؤال هل تُضرب بنى حماس العسكرية التحتية والارهابيون الذين خطفوا الفتيان ومن أرسلوهم لا يُشك فيه فيجب على اسرائيل أن تصفي الحساب معهم من اجل العدل ولردع اعمال الخطف في المستقبل.

لكن توسيع الرد على المنظمة يجب أن يكون محسوبا أكثر من ذلك. إن الاختيارات في الايام التي أصبحت القاعدة فيها تزداد قوة في المنطقة وتحتل أجزاءً واسعة من العراق وتسيطر في واقع الامر من سوريا الى شمال بغداد – وتهدد بأن توسع أهدافها لتشمل الاردن ايضا، يجب على اسرائيل أن تأخذ في حسابها أن القضاء على حماس لن يترك فراغا ولن تعود السلطة الفلسطينية لتحل محلها بل القاعدة. لأنه حينما تسقط منظمة متطرفة على نحو عام تحل محلها منظمة أكثر تطرفا.

المصالحة: في سيناريو تؤدي فيه اسرائيل الى الغاء الاتفاق بين حماس وفتح، ستُحشر حماس التي ستخسر من شرعيتها السياسية في الزاوية وتعود تارة اخرى لتصبح منظمة ارهاب تعمل من غزة على بلدات الجنوب. وقد استطعنا أن نرى تباشير ذلك في قطرات القذائف الصاروخية التي أطلقت من غزة.

الهجوم: إن امكانية عمل عسكري واسع لاسرائيل قبيل رمضان بلا تنسيق مع أبو مازن قد تثير انتفاضة ثالثة لأن التصعيد الميداني ما زال يغلي منذ فترة طويلة.

وعلى ذلك فمن الصواب في هذه الظروف أن تُقسم اسرائيل عملياتها الى قسمين: بأن تعمل في الاول بكامل قوتها كي تعيد الأبناء في أسرع وقت ممكن الى عائلاتهم، والثاني أن تزيد في التهديد الى أقصاه، لكن أن تحد العملية على حماس كي تحرز نتيجة استراتيجية أفضل من الواقع الذي دُفعنا اليه. كأن تطلب الى أبو مازن والمجتمع
الدولي أن يعملا على نزع سلاح حماس كما فعلت الولايات المتحدة في سوريا كي تفضي الى تجريدها المطلق تقريبا من السلاح الكيميائي.
ستكون العصا بالطبع هي التهديد بعملية عسكرية واسعة يمكن تنفيذها في كل لحظة. لكن انجاز اسرائيل الحقيقي سيكون جعل حماس تنزع سلاحها بدل استعماله واتخاذ أبو مازن شريكا ومنع جهات أكثر تطرفا من أن تحل محلها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.