شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نابلس: ألف جندي يفتشون عن المستوطنين الثلاثة في علب البهارات والملح والمزهريات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 يونيو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

1569924508

تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية لليوم الثالث على التوالي في محافظة نابلس، ولم تعد مخيمات المحافظة وبلداتها وقراها خارج حسابات الاحتلال في عملية ترويع أطلق عليها متخذو القرار في إسرائيل اسما بالغ التعالي العنصري وهو “تنظيف الاسطبلات”

ينشر الجيش الاسرائيلي رعبا يوميا في مدينة نابلس، يبدأ من ساعات الليل الأولى ويمتد حتى الصباح، يطلق النار وقنابل الصوت والغاز ويروع الآمنين، ويفزع أطفالا ظنوا أنهم حصلوا على الأمان في بيوتهم، لكن جنوداً شعثاً غبراً يداهمون منازلهم، يقفون فوق أسرتهم مدججين بالأسلحة، يقطعون حلما جميلا للطفولة ويحولونه إلى كابوس مفزع ويرسمون في مخيلة الأطفال أسوأ صورة للمشهد.

1443179497

وتواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية لليوم الثالث على التوالي في محافظة نابلس، ولم تعد مخيمات المحافظة وبلداتها وقراها خارج حسابات الاحتلال في عملية ترويع أطلق عليها متخذو القرار في إسرائيل اسما بالغ التعالي العنصري وهو “تنظيف الاسطبلات”.

هل يعقل أن يتم اخفاء المستوطنين مثلا في علبة البهارات أو الملح أو في مزهرية ورود؟

وتجاوز الاحتلال مسألة البحث عن المستوطنين الثلاثة المفقودين إلى أهداف أخرى وفق ما يؤكده مواطنون اقتحم الاحتلال منازلهم، فيقول أحدهم: “هل يعقل أن يتم اخفاء المستوطنين مثلا في علبة البهارات أو الملح أو في مزهرية ورود؟، الهدف بات واضحا هو ترويع الناس واستغلال ذريعة اختفاء المستوطنين لمداهمة المنازل وتفتيشها وتنفيذ اعتقالات عشوائية”.

103763552

بيت كمال الطيراوي

في منزل كمال الطيراوي، تتلخص هناك أهداف حملة الاحتلال في التخريب والتدمير، فكل محتويات المنزل باتت كومة واحدة فوق بعضها، بينما الأطفال يلهون فوق خراب لم يحص أصحاب المنزل حجمه بعد، فالمنزل يظهر وكأنه تعرض لهزة أرضية.

وذكر أكثر من متحدث اسرائيلي بمن فيهم الناطق العسكري لدى الاحتلال ان العملية في نابلس متواصلة وتهدف للعثور على أسلحة ومتفجرات حسب زعمهم. وقال المتحدث العسكري الاحتلالي: “العملية العسكرية في نابلس جاءت باعتبارها عاصمة الإرهاب” حسب زعمه.

وتشير تلك التصريحات إلى استغلال الاحتلال لحادثة اختفاء المستوطنين الثلاثة لتنفيذ أهداف أخرى في المدن والمخيمات والقرى، وكانت مدينتا نابلس والخليل العنوان الأبرز للعدوان الجديد.

ويؤكد المحلل العسكري للقناة الثانية الإسرائيلية روني دانييل أن العملية العسكرية الإسرائيلية تجاوزت الهدف الرئيس لها وهو العثور على المستوطنين المفقودين، إلى عملية عسكرية شاملة تهدف القضاء على البنية التحتية للتنظيمات الفلسطينية. وأضاف: “حتى لو تم العثور على المخطوفين، العملية العسكرية ستستمر”.

وفجر أمس داهم نحو 1000 جندي مخيم بلاطة للاجئين وبلدتي حوارة وعورتا، وتم تفتيش مئات المنازل في عملية بدأت مع ساعات الليل الأولى حتى ساعات الصباح.

21unnamed (1)

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.