شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لتحافظي على علاقة طيبة مع حماتك كوني متحفظة مع حماك فهي ستشعر بالغيرة منك احياناً

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 يونيو, 2014 | القسم: الأسرة والبيت

s_s_130102091639738

احيانا ما تشتعل النار بين الزوجة وحماتها، ولكن عليك ان تتصرفي بذكائك الفطري لتحافظي على استقرار هذه العلاقة التي تمنحك استقرار حياتك الزوجية، وعلاقتك مع زوجك، ولتحصلي على علاقة مميزة مع حماتك عليك اتباع خطواتنا البسيطة…لتنجحي بتنفيذها عليك الايمان بها.لا تنافسيها في مجالاتها
بطبيعة الحال تختلف مكانتك عن مكانة حماتك في قلب زوجك ، لذا فلا تحاولي منافستها او معاملتها معاملة الند ، فمثلاً لا جدوى من ان تحاولي اعداد اصناف الطعام التي اشتهرت هي بصناعتها على احسن ما يكون .. قد تتفوقين عليها وهو ما يمكن ان يثير حنقها عليك او قد تبدين اقل مهارة منها وعندئذ ستشعرين بالضيق او الاحراج من هذا النصر الخفي الذي احرزته عليك الذي قد تعلن عنه بنصف ابتسامة من شأنها ان تصيبك بالاحباط الشديد .. لذلك اذا كانت حماتك تنتمي الى مدرسة الطبخ التقليدية فيمكنك ادهاش الجميع بتقديم عشاء صيني او ايطالي لضيوفك.. وبذلك لن يطغى نجاحك على نجاحها .. ونفس الشيء ينطبق على الحياكة او اشغال الابرة او اي مجال آخر.

 

لا تخبريها بكل مشاكلك
قد تكون حماتك سيدة ذكية وواسعة الخبرة وقد تشعرين احياناً بإنك قريبة منها .. ولكن اياك والافضاء اليها بكل اسرارك .. لا تسترسلي معها في الحديث في كل امورك الخاصة واياك وادخالها في مشكلاتك الزوجية وتجنبي تماماً انتقاد ابنها امامها او الشكوى منه اليها .. فسيكون رد فعلها غير متوقع اذ انها ستشعر بأنك اهنت جزءاً عزيزاً منها وعندها ستفقدين كامل معزتك في قلبها.
لا تتنازلي عن استقلاليتك
بلا شك ، يشعر زوجك بسعادة كبيرة عندما يقضي معك يوماً كاملاً عند والديه ولكن احرصي على استضافتهما ايضاً في منزلك ، لكي لا تكون العادة التي تعارف عليها الجميع هي قضاء معظم الوقت عند حمويك ، بمعنى عليكما الشعور بالمسؤولية وعدم الاعتماد كلية على حسن ضيافة “الكبار” .. لذا عليك استضافة حمويك واستقبالهما بفرحة وترحاب يزيد من مكانتك عندهما ويشعرك بأن لبيتك كياناً قائماً بذاته وبأنك مستقلة تماماً.

كوني متحفظة مع حماك
عادة ما تكون العلاقة بين زوجة الابن وحماها من العلاقات الانسانية الناجحة والتي تشبه الى حد كبير علاقة البنت بآبيها .. ولكن احذري فقد تشعر حماتك بالغيرة وقد تتصرف بطريقة لا تتوقعينها .. فهي حينئذ ستفكر في انك لم تكتف “بخطف ابنها” منها وانما تسعين ايضاً لكسب زوجها في صفك وبذلك تنتصرين عليها في معركتها الثنائية .. كما ينصح العلماء بعدم الافراط في التدلل على زوجك امام حماتك ، فذلك ايضاً مما يثير غيرتها.

فليكن لكِ عالمك الخاص
لا تعط حماتك مفاتيح بيتك الخاصة اذا كانت من النوع المقتحم لحياتك . من المؤكد ان الرجوع الى المنزل بعد يوم عمل شاق والعثور على حمام محشي على مائدتك من الامور التي تبعث على السرور والامتنان.. ولكن اذا اعتادت حماتك القيام بالاعمال التي من المفترض انك انت المكلفة بها فاعلمي انها ستجذب البساط من تحت قدميك وانها ستصبح شيئاً فشيئاً سيدة المنزل، فأن لم يحدث ذلك فسوف تكون النتيجة على اقل تقدير انها ستتدخل في كل صغيرة وكبيرة من امورك.. لذا املكي زمام امرك وبيتك وليكن لك عالمك الخاص.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.