شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جيران قاعات الافراح – نطالب المسؤولين بالتعامل مع الموضوع بمسؤولية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 يونيو, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, الأخبار المحلية

تتمة لموضوع الضجه الصادرة عن قاعات الأفراح وبعد الاجتماع المنعقد في المجلس بتأريخ 12/05/14 والذي حضره مندوب عن وزارة البيئة، أصحاب القاعات والمسؤولون عن البيئة في المجلس المحلي، وقد تم في هذا الاجتماع ” الاتفاق ” علي تجريب منظومة سماعات ستقام في قاعة الفيروز أولاً ومن ثم يعمم هذا الحل على باقي القاعات؛ على خلاف ما اقترحه مندوب وزارة البيئة. وبعد دراسة حيثيات الموضوع برمته كعادة مجموعتنا ” مجموعة المتضررين من القاعات” قمنا بتقديم رسالة إلى المجلس المحلي، كونه بنظرنا المسؤول المباشر عن استمرار الإزعاج الناجم عن قاعات الأفراح . ومفاد هذه الرسالة كما يلي :

Untitled-1
1) لقد اجمع كل من حضر الاجتماع وبضمنهم أصحاب القاعات ( الجاردينز, النور والفيروز ) بحقيقة الإزعاج الصادر من القاعات جميعها لسكان المنطقة المحاذية لهذه القاعات.

2) واضح أن منظومة السماعات ” الخاصّة ” والتي تم اقتراحها من قبل أحد أصحاب هذه القاعات هو حل غير مهني وغير كافٍ, ولا يعتمد على دراسة مهنية من قبل مختصين في هذا المجال.

3) رد المجلس لم يشمل أي تفصيل لخطوات عملية لبرنامج الحل المقترح أو برنامج المراقبة في ضلوع أصحاب القاعات بحل مشكلة الضجة، كما ولم نلحظ أي ذكر لعقوبات مستقبلية في حال مخالفة القاعات القانونية.

4) نحن نؤكد ضرورة تشكيل لجنه خاصة مع مسؤول عيني من المجلس والذي من وظيفته مراقبة ومتابعة عمل القاعات بحسب القانون، بالإضافة لذلك يكون هذا المسؤول عنواناً لشكاوى السكان وفي جميع الأوقات.

إننا لنستغرب مراراً وتكراراً من سطحية التعامل وعبثية الحلول للمشاكل في مجتمعنا عامة وفي بلدتنا خاصة، فان موضوع الضجة الطاغي في قريتنا له معالم واضحة للحل، وبحسب أخصائيين في هذا المجال ( لدينا دراسة واضحة مع حلول متكاملة ) تضمن حل أساسي, شامل ودائم.
أما التلويح بحل سطحي وهاوٍ يشك بنجاعته, فإنّه يؤكد لنا عدم جدية التعامل مع مشكلة الضجة. والأغرب من ذلك أن هذا الحل سيجري في باقي القاعات لاحقاً، فما هذا بربكم؟ هل جيران القاعات فئران تجارب !!!
نحن نطالب المسؤولين في المجلس وأصحاب القاعات بالتعامل مع الموضوع بالجدية اللازمة والمسؤولية الكاملة ، ونؤكد أن الضوضاء وما يدور بفلكها هي جزء من الفوضى الاجتماعية الطامّة في مجتمعنا، والتي يتجسد بها مخالفات شرعية وقانونية. ونذكر الجميع بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم : ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ” وفي رواية أخرى فليكرم جاره وأخرى فليحفظ جاره.

فالحذر الحذر من الإساءة إلى جيرانكم…

من ممثلي المتضررون من قاعات الافراح

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (4)

  1. ابن البلد |

    السلام عليكم…
    بالاضافه لما ذكر اعلاه وددت لو تضيفوا مشكلة المفرقعات التي لا نهاية لها على ما يبدو…
    تخلف، رجعية، تبذير، ضجة، ازعاج…
    اسأل الله ان يهدي المقتربين على الزواج لما يحبه ويرضاه…
    والسلام عليكم

  2. رد فعل | ازعاج للجيوان

    بدي احط برايي بشغله انا انسان الي فكره بالمجال هاد بسبب تخصصي اولا في عالم الصوت والسماعات. الخ وثانيا بروح عالسهران للاسف صوت سماعات طاغي على عدد الناس للاسف والتكليتان بفكر اذا علا الصوت عالاخر شطاره واحلى وبجيب زباين والله بتذكر قب يومين كنت بحفله معرفتش اتخرف مع ابني ومع بنتي ملمتين عبعض من كتر ما الصوت عال شغله بسيطهتعين تكليتان بالاخص بنات مالهنش خبره يوطووو صوت شوي لانو الناس عددهن شوي هيك بنخفف من مشكله وشغله ثالثه بلزمش عروس تنزل متاخر تنحوج تظلها للساعه وحده تلف انزلي بدري وروحي بدري وكل هذا الازعاج بغنى عنووووو وشكرا

  3. عنصريّة وقلّة فهم |

    في القاعة القريبة من مستعمرة ميسر لا يجرؤ أصحاب القاعة على رفع الصوت بسبب الشكاوي التي ستلاحقهم من اليهود.
    في باقة, لا يجرؤ المواطن على الإتّصال بالشرطة والإشتكاء من الضجّة لأنّ الشرطة لن تفعل شيئاً.
    على كلّ حال, الحّق علينا مش على الشرطة. لو في عنا مقدار الوعي الكافي ولو أنّنا نتحلّى بصفات التضامن وننبذ الأنانيّة, فلن تكون هناك حاجة لشرطة ولا غيره لمنع هذا الضجيج. سيكفي أن يفكّر الواحد منا بجاره وأصدقائه ليقوم بنفسه بتخفيض الأصوات.
    على فكرة, أنا أسكن في منطقة هادئة جداً, ولا تصلني الضوضاء من قاعات الأفراح بتاتاً.