شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عائلة يونس من جلجولية:الشرطة إعتدت علينا وشتمتنا وقامت بتخريب ممتلكاتنا دون إذن تفتيش

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 يونيو, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية

يونس

زوجة صاحب المنزل:

للأسف الشديد الشرطة تصرفت معنا بصورة همجية وغير انسانسة ولا تليق بمستوى عملهم حتى انهم اعتدوا علينا دون أن نقترف اي ذنب يذكر

عندما شاهد إبني ما حصل معي اقترب مني ليساعدني لكن رجال الشرطة هجموا عليه وأبرحوه ضربا كما اعتدوا على ابنتي المحجبة، وقاموا بنزع حجابها عن رأسها وأوقعوها ارضا

أحد الأبناء الذي اطلق سراحه:

لا يعقل أن نهدد بالأسلحة وان يعتدى على حرمة البيت وكان من المفروض أن يكون تعاملهم مقبول ومهني لكن على ما يبدو انه كان لديهم نوايا لأن يتعاموا معنا بصورة غير انسانية وهم في طريقهم الينا

الشرطة:

الشرطة نفذت عملية تفتيش قانونية في البيت بعد وصول معلومات عن وجود أدوات قتالية فيه وقد تم اعتقال شخصين واطلاق سراحهما للحبس المنزلي مع كفالة مالية

عرب سكان من قرية جلجولية عن تذمرهم وإستيائهم الشديدين من تصرفات رجال الشرطة التابعين لمحطة “كدما”، حيث أدعوا “أنه في الفترة الاخيرة قامت قوات الشرطة باقتحام بعض البيوت وبعثرة أغراضها وتخريب ممتلكات البيت، والاعتداء على البعض وإهانتهم، الأمر الذي سبب حالات ذعر وخوف خاصة لدى الاطفال والنساء”.

جدير بالذكر أنه آخر هذه الحوادث وقعت قبل يومين، عندما وصلت قوات كبيرة من الشرطة الى منزل علي يونس، بهدف التفتيش وإزالة كاميرات مراقبة كانت منصوبة على سقف بيته، حيث ادعت العائلة “أن الشرطة اشهرت الأسلحة في وجوههم، واعتدت على جميع افراد العائلة من رجال ونساء، وسببوا لهم دمارا كبيرا في البيت، نتيجة طريق التفتيش الهمجية”. وقالت زوجة صاحب المنزل: “للأسف الشديد الشرطة تصرفت معنا بصورة همجية وغير انسانسة، ولا تليق بمستوى عملهم، حتى انهم اعتدوا علينا دون أن نقترف اي ذنب يذكر، لكن اسلوبهم يدل على مدى الكراهية والعنصرية التي يحملونها”.

وتابعت قائلة: “قبل يومين كنا جالسين في باحة البيت، وفي ساعات المساء احاطت قوات كبيرة من الشرطة بيتنا من جميع الجهات دون ان نعرف الاسباب، حيث اعتقدنا أن حادثا ما قد وقع في حينها، وخلال وقت قصير نزل من الدوريات رجال شرطة وهم يشهرون السلاح اتجاهنا، وكان برفقتهم كلاب. عندها طلبت منهم معرفة سبب قدومهم الينا، فرد احدهم قائلا ” من هو صاحب كاميرات المراقبة المنصوبة فوق المنزل”، وقلت له بأنها ملك لنا، وخلال ثوان دفعني الشرطي بقوة اتجاه الحائط، حتى انه سبب لي الام التي مازلت اشعر بها حتى اليوم”.

وأضافت: “عندما شاهد إبني ما حصل معي اقترب مني ليساعدني لكن رجال الشرطة هجموا عليه وأبرحوه ضربا، كما اعتدوا على ابنتي المحجبة، وقاموا بنزع حجابها عن رأسها وأوقعوها ارضا، كذلك تهجموا على كل من تواجد في البيت بدون رحمة، لا سيما أن الاعتداءات تمت تحت التهديد بالسلاح وتوجيه الكلاب نحونا، وكل ذلك بحجة التفتيش عن اسلحة كما يدعون، حيث بعثروا لنا كل اغراض البيت وسببوا خرابات للمتلكات، كما انهم قاموا بتصوير افراد العائلة عبر هواتفهم النقالة، مع العلم اننا طلبنا عدم تصويرنا، وفي نهاية عملية التفتيش اعتقلوا اثنين من ابنائي وقاموا بتكبيلهما وشتمهما بعبارات بذيئة وركلهما وضربهما، وبعد ساعات تم اطلاق سراحهم”.

وقال أحد الأبناء الذي اطلق سراحه: “تصرف رجال الشرطة همجي وغير مقبول ، إذ لا يعقل أن نهدد بالأسلحة وان يعتدى على حرمة البيت، كان من المفروض أن يكون تعاملهم مقبول ومهني، لكن على ما يبدو انه كان لديهم نوايا لأن يتعاموا معنا بصورة غير انسانية وهم في طريقهم الينا”.
ومضى قائلا: “عندما تم اعتقالنا، رجال الشرطة تهجموا علينا وقاموا بشتمنا وتهديدنا، حتى عندما اخرجونا من البيت واصلوا عملية الاعتداء، وصوبوا كلب اتجاهنا، حتى عندما وضعونا في الدورية واصلوا بضربنا وشتمنا حتى أن وصلنا الى محطة الشرطة، وبعد عدة ساعات تم الافراج عنا بكفالة مالية قدرها 5000 شيقل، والحبس المنزلي مدة 5 ايام”. وتابع قائلا: “حتى عندما اطلق سراحنا رجال الشرطة لم يتركوننا، اذ مازالوا يمرون من امام بيتنا، وعندما يصلون مدخل بيتنا يخففون السرعة كنوع من الاستفزاز”.
هذا وأكدت العائلة في نهاية حديثها على “أنها تنوي تقديم شكوى ضد رجال الشرطة الى وحدات التحقيقات عن رجال الشرطة، بسبب تصرفاتهم والدخول الى البيت بدون إذن للتفتيش”.

تعقيب الشرطة
هذا ووصل تعقيب من الشرطة: “الشرطة نفذت عملية تفتيش قانونية في البيت بعد وصول معلومات عن وجود أدوات قتالية فيه، وقد تم اعتقال شخصين واطلاق سراحهما للحبس المنزلي مع كفالة مالية”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.