شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نتنياهو يأمر بتسريع سن قانون تغذية الأسرى بالقوة خوفاً من وفاة احدهم او اكثر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 يونيو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

مر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، امس، بتسريع سن قانون يتيح تغذية الاسرى المضربين عن الطعام بالقوة.
نتنياهو يحث القوى العالمية على وضع "خط أحمر" لوقف أنشطة إيران النووية
وينتظر القانون حاليا التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة في الكنيست، علما ان المجلس القومي لأخلاقيات علم الاحياء يعارض هذا القانون.

وقال نتنياهو، امس، انه سيهتم بالعثور على اطباء يوافقون على العمل حسب القانون الجديد ويغذون الأسرى بالقوة. وحسب أقواله فان السجانين في سجن غوانتنامو يقومون بتغذية الأسرى بالقوة.

اسرائيل تتخوف من وفاة احد الاسرى او اكثر

وجاء طلب نتنياهو هذا على خلفية التوتر الذي سببه تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، لأن اسرائيل تتخوف من اندلاع اضطرابات في حال وفاة احد الأسرى المضربين عن الطعام والذين بلغ عددهم مع دخول الاضراب يومه الـ39، امس، 320 اسيرا ومعتقلا اداريا، يخضع منهم 60 للعلاج في المستشفيات جراء تدهور حالتهم الصحية. وتخشى إسرائيل ان يؤدي الاضراب المتواصل الى وفاة احد الأسرى أو اكثر، وان يؤدي ذلك الى تدهور المنطقة نحو العنف. ولذلك تحاول إسرائيل تسريع سن القانون الذي يفرض تغذية المضربين عن الطعام بالقوة.

وكان المجلس القومي لأخلاقيات علم الأحياء قد كتب في وجهة نظر قدمها الى وزارات الصحة والعلوم والقضاء، انه يجب بذل كل جهد للامتناع عن سن قانون يتم فيه التحديد بأن أي اضراب عن الطعام يجب ان ينتهي بتغذية الأسير بالقوة خلافا لرغبته. وقال المجلس ان الطريقة المثلى هي التوصل الى موازنة بين القيم المقدسة للحياة وحق الأسير المضرب عن الطعام.

وتشهد مسألة الاسرى المضربين عن الطعام تصعيدا على الحلبة الفلسطينية، مع دخول الإضراب يومه الواحد و الاربعين. وحذر نادي الأسير الفلسطيني من انه اذا لم يتم ايجاد حل لهذه المسألة فان الغليان سيتصاعد في الشارع الفلسطيني، وستكون التظاهرات اكبر.

زيادة الضغط على اسرائيل

وفي هذه المرحلة، يسعى الجانب الفلسطيني الى زيادة الضغط الدولي على إسرائيل من خلال التنظيمات الدولية بهدف توسيع الاضرابات وبقية النشاطات الاحتجاجية من جانب الأسرى الأمنيين.

واشتكى المحامون من ان سلطات السجون تصعب عليهم التقاء موكليهم وقيامها بنقل الاسرى من مكان الى آخر بوتيرة عالية. وتشير المعطيات الفلسطينية الى احتجاز 189 أسيرا اداريا في السجون الاسرائيلية، من بينهم 125 يضربون عن الطعام. اما بقية الاسرى الاداريين فهم مرضى او مسنين ولا يستطيعون المشاركة في الاضراب.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.