شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو : اعتقال جزائري للاشتباه بقتل ضابطين في الموساد متورطين بمقتل المبحوح ومغنية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 يونيو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية


اعتقلت السلطات الفرنسية رجلا في مدينة مارسيليا في ما يتعلق بحادث إطلاق النار في متحف يهودي في العاصمة البلجيكية بروكسل، حسبما أعلن مسؤولون.

واعتقل الفرنسي مهدي نموش (29 عاما) للاشتباه في ضلوعه بالقتل ومحاولة القتل في ما يتصل بجماعة إرهابية.

وأفادت تقارير بأنه كان بحوزة نموش بندقية كلاشنيكوف ومسدس مماثلين للأسلحة المستخدمة في الاعتداء الذي وقع يوم 24 مايو/ أيار، وقتل فيه أربعة أشخاص.

وفي أعقاب الاعتداء، شددت السلطات إجراءات الأمن حول المواقع اليهودية في أنحاء بلجيكا.

مهدي نموش

مهدي نموش

قاتل في سوريا

ويعتقد أن نموش من سكان مدينة روبي الفرنسية، ويشتبه في أنه قاتل إلى جانب جماعات إسلامية مسلحة في سوريا العام الماضي.

وتم اعتقاله أثناء تفتيش جمركي في محطة قطارات سان شارل في مدينة مارسيليا جنوبي فرنسا، وهو في طريق العودة من أمستردام عبر بروكسل، حسبما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

وقتل في الحادث أربعة أشخاص عندما فتح مسلح النار داخل متحف في منطقة سابلون بالعاصمة البلجيكية.

والقتلى هم زوجان إسرائيليان، في الخمسينيات من العمر، ومتطوعة فرنسية وموظف بلجيكي بالمتحف.

صحيفة يسرائيل هيوم: الاسرائيليان ضابطا موساد لهما علاقة بمقتل مغنيةوالمبحوح

وكانت قد نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم ” الاسرائيلية عن مصادر أمنية اسرائيلية قولها إن عملية الاغتيال التي نفذت في المتحف اليهودي في بروكسل “مدبرة” واستهدفت ضابطين في جهاز المخابرات يشغلان منصبَين حساسَيْن فيه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن تنشر صحيفة “لوسوار” البلجيكية الأربعاء مقالا لمراسلها في اسرائيل يوضح عملية التصفية وعن الجهة التي تقف وراءها.

وقالت الصحيفة ان القتلى يعملون في جهاز الموساد لهم علاقة بمقتل القيادي في القسام محموح المبحوح الذي قضى في دبي قبل أعوام، ولهم صلة بمقتل القيادي العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية .

وتشير تقديرات الموساد إلى أن العملية التي قتل فيها أربعة أشخاص أُعدت بشكل مسبق ونفذت بإتقان، مؤكدة أن القتلة يعرفون المستهدفين جيدا.
وأضافت الصحيفة إلى أن “مريم ريفا” التي قُتلت في الهجوم عملت هي وزوجها “إيمانويل ريفا”، قبل سنوات في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، وهما ضابطان كبيران في المخابرات .

وظائف حساسة

ولفتت إلى أن صفة “وظائف حساسة” تطلق على أولئك الذين يعملون في وظائف تصنف بأنها سرية ولها علاقة بجوانب معينة مثل الدفاع والأمن والاستخبارات.

ونقلت الصحيفة عن مراسل صحيفة “لوسوار” تأكيده أن مريم وزوجها نفذا مهام لمدة أربع سنوات بالسفارة الاسرائيلية في برلين بألمانيا، وقد انتهت هذه المهمة قبل نحو سنة.

وأفادت الصحيفة أن إيمانويل عمل سابقا في منظمة “ناتيف”، وهو جهاز مخابراتي اسرائيلي صغير تم إنشاؤه في خمسينيات القرن الماضي لتعزيز ترحيل اليهود إلى دولة الاحتلال ، وخاصة يهود الدول الشيوعية خلال الحرب الباردة، وأوقف عملياته منذ بضع سنوات ليهتم حاليا فقط بمساعدة من يريد الرحيل إلى اسرائيل من الدول الشرقية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.