شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إسرائيلية مصابة بالايدز تمارس الجنس مع طلاب المدارس اليهودية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 مايو, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

عاهرة

يتصاعد منسوب الفزع والقلق في مدينة “كريات غات” (بين تل أبيب وبئر السبع) مع انكشاف المزيد من المعلومات والتفاصيل المتعلقة بامرأة من المدينة، في نهاية الثلاثينات أو مطلع الأربعينات من العمر، يشتبه في أنها أقامت علاقات جنسية مع مئات (وهنالك من يدّعي – الآلاف!) من الفتيان القاصرين، من المدينة وخارجها (إيلات مثلا!) فيما يُشتبه كذلك بانها تحمل جرثومة الإيدز، ويخشى أن تكون قد نقلت العدوى إلى أولائك الذين ضاجعتهم، علمًا بأن ما يُشاع عن هذه السيدة أنها بدأت بالاتصال جنسيًا مع قاصرين، على نطاق واسع جدًا، منذ ست سنوات، وكثيرون من هؤلاء تتراوح أعمارهم ما بين 13 – 15 عامًا!

الشرطة ودوائر الصحة والرفاه !

وقد أوقفت الشرطة السيدة، بعد ورود شكوى من والد أحد القاصرين الذين اتصلوا جنسيًا، فتم تمديد فترة توقيفها بخمسة أيام، وتقرر عرضها على الفحص النفسي، والفحص الطبي، حيث أخذت منها عينات من دمها، للتأكد من حالتها الصحية.
كما أصدرت المحكمة أمرًا إلى قسم الرفاه الاجتماعي في “كريات غات” بتسليم ملف السيدة للشرط للإطلاع على التفاصيل المتعلقة بأوضاعها، بعد أن كان القسم المذكور قد رفض التعاون في البداية مع أية جهة في هذا الخصوص.
ومن التفاصيل المفزعة التي انكشفت أن المرأة تعيش أحوالا معيشية واجتماعية ونفسية بالغة البؤس، ولق ملف “حافل” في قسم الرفاه منذ سنوات، وقد مات مولودها البكر بعد شهر من ولادته في ما أخذ مسؤولوا الرفاه منها طفلة لتكون في رعايته نظرًا لعدم قدرة الأم على توفير وتلبية احتياجاتها، وفي واقعة أخرى، علم أنها أنجبت مولودًا جديدًا “في الشارع”، خوفًا من أن تأخذه منها دائرة الرفاه والشؤون الاجتماعية !

وفي التحقيق معها نفت السيدة المشتبهة أن تكون مصابة بأي مرض، وادعت أنها أجرت فحوصات قبل عام أثبتت خلوها من الأمراض – علىحد تأكيدها -، فيما ادعت أنها أقامت العلاقة الجنسية مع الفتيان دون مقابل !

(جيب صاحبك، وتعال !)

وروى أحد الفتيان الذين أقاموا علاقة جنسية مع المرأة، أن معظم شبان المدينة يعلمون بأمرها وبما تقدمه من (خدمات)، وقال أنه تعرف عليها من خلال أحد زملائه، وحين اتصال بها طالبًا المجيء لمنزلها لمضاجعتها، ردت عليه بالقول: “جيب صاحك وتعال” – وهكذا كان، كما أكد – !

وأكثر ومن ذلك، فإن “سيرة السيدة” شاعت من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، ودارت حوارات “نشيطة” بشأنها، وأفاد أحد المشاركين في هذه الحوادث بأنه سأل عن “سعر” الاتصال بالمرأة، فرد عليه أحد أصدقائه، أن السعر مجاني، لكن هذه السيّدة نتنة إلى درجة لا تُطاق !

وبعد اتساع النشر والجدل حول المرأة المشتبهة، والمخاطر المترتبة عن الاتصال بها، توجه المئات من الفتيان القاصرين إلى عيادة المدنية لاجراء الفحوصات التي لم تعرف نتائجها حتى الآن، ولم تعرف كذلك نتيجة فحص عينات الدم التي أخذت من المرأة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.