شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تنظيم زيارة تعلمية – خطوات نحو رفع التحصيل في المدارس الشاملة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 مايو, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

باقة الغربية  (6)
ضمن سلسلة من الخطوات التي تهدف الى رفع مستوى التربية والتعليم في المدارس، نظمت د.أسماء غنايم – مستشارة التربية للبلدية والسيد أفينوعم غرانوت – مرافق تطوير الخصوصية للمدارس زيارة تعلمية لمديري المدارس الشاملة الثلاث: ابن الهيثم، ابن سينا والأندلس بمرافقة ممثلين عن الطواقم الإدارية الى المدرسة الشاملة في حولون – مدرسة أورت للعلوم – والتي نجحت في رفع نسبة الحاصلين على البجروت في المدرسة من 40% قبل عشر سنوات الى 90% في السنوات الأخيرة، وخفض نسبة التسرب وصولا الى أعداد قليلة جدا.

التقى الطاقم من باقة بمديرة المدرسة في حولون، بمركزي المواضيع التعليمية وكذلك بطلاب من المدرسة. تعرف الحضور على كيفية إدارة المدارس في ظل نظام الست سنوات بشكل فعلي، وكذلك كيفية استثمار تطوير الخصوصية للمدارس لرفع الإقليم التربوي والتحصيل العلمي. من أهم مركبات نجاح هذه المدرسة هي الإدارة الناجعة والمتطلعة التي طورت المدرسة تدريجيا وبخطىً ثابتة مستثمرة جميع الموارد البشرية والمادية المتواجدة في المدرسة بأنجع الطرق ليحصل كل طالب على فرصة التعلم وفق قدراته وميوله منذ دخوله الصف السابع، وذلك بتهيئة تتلاءم لأن يتخرج بأفضل بجروت تسمح له قدراته الحصول عليها. يجدر بالذكر أن المدرسة تهتم بشكل كبير أيضا بجودة البجروت – أي من حيث تركيبة عدد الوحدات وليس فقط العلامة.

يقول أفينوعم غرانوت أن ما تمر به باقة الغربية من خطوات كبيرة تقوم بها البلدية لتطوير التربية والتعليم سيرفع دون شك المستوى التعليمي والتربوي تدريجيا فالتغيير سيرورة وخاصة بما يتعلق بالتربية، فهنالك اهتمام كبير من قبل رئيس البلدية المحامي مرسي أبو مخ لتطوير البنية التحتية للمدارس وتمكين ودعم قيادات تربوية مهنية قادرة على تحريك مسار التربية والتعليم في الإتجاه الصحيح.

تقول د.أسماء “نقوم بخطوات متسارعة لتطوير المدارس في باقة وخاصة بعد سنوات من وجود مستوى منخفض لنسبة الحاصلين على البجروت في المدينة والذي تراوح ما حول ال 50% وهذا هدر لطاقات وأجيال في المدينة، لقد بدأنا الطريق في بناء شراكة وحراك تربوي بين القيادات التربوية في المدينة لرفع جودة التعليم والبيئة التعليمية في المدارس لرفع الرغبة لدى الطلاب للتعلم ولدى الأهل للإهتمام الصحيح بأولادهم تربويا وتعليميا، فمثل هذه الزيارات لرؤية التغيير عن قرب هي من أنجع الطرق للتعلم وقيادة التغيير وأن تطوير الخصوصية للمدارس وبغض النظر عن نوعية هذه الخصوصية أثبتت نجاعتها في احياء بيئة تعليمية فعالة في المدارس تؤدي في نهاية المطاف الى رفع التحصيل أيضا – فأمامنا الكثير من الخطوات والكثير من التحديات أيضا لسد ثغرات وفجوات كبيرة قائمة منذ سنوات – لكن هذه طبيعة أي تقدم وأي تغيير”.

في نهاية الزيارة تم الإتفاق على الإستمرار في بناء شراكات بين مركزي المواضيع التعليمية للتعاون والتعلم المتبادل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)