شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

طبيب عيون يكشف حقيقة مخاطر نظارات غوغل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 مايو, 2014 | القسم: تكنولوجيا

sdd

نشر إيلي بيلي، طبيب العيون بجامعة هارفارد والمستشار الطبي لدى غوغل، نتائج بحث أجراه حول المخاطر الصحية للنظارات الذكية التي توفرها غوغل، Google Glass، على الإنسان عند استخدامها.

وأوضح بيلي، عبر حسابه على شبكة غوغل بلس الاجتماعية، أنه بعد سنوات من إجراء اختبارات طبية على نظارات غوغل الذكية لم يجد أي أدلة على أي مخاطر صحية قد تصيب الإنسان جراء استخدامها.

وأضاف المستشار الطبي لدى غوغل أن عددا قليلا جداً من آلاف الأشخاص الذين استخدموا النظارة الذكية شعروا بوجود صداع أو انزعاج في الرؤية أو آلام في العين.

وأشار بيلي إلى أن الصداع أو الآلام التي تم تسجيلها من المستخدمين أثناء البحث كانت عادة ما تنتهي بلا رجعة بعد يوم أو يومين من الاستخدام، وذلك عقب أن يعتاد المستخدم على النظارة.

ويرى طبيب العيون أن ظاهرة الشعور بالصداع أو الآلام في العين عند ارتداء نظارات غوغل للمرة الأولى تشبه الأعراض التي يشعر بها الإنسان عند ارتداء زوج جديد من النظارات الطبية، وهي أعراض مؤقتة تنتهي بعد فترة من الاستخدام.

ونصح بيلي بأن يتم استخدام نظارات غوغل وفق حدود كأي جهاز إلكتروني، مثل أجهزة التلفاز والهواتف الذكية، مضيفا أن النظارات صنعت كذلك وفق مبدأ “التفاعلات متناهية الصغر” لتقلل من زمن تفاعل النظارة وعين المستخدم على عكس عمليات أخرى، مثل قراءة الكتب التي تحتاج إلى زمن تفاعل كبير بين العين والكتاب.

يذكر أن تقريرا إخباريا سابقا كان قد ألمح إلى إمكانية وجود مخاطر لنظارة غوغل على عيون مستخدميها، وذلك بعدما أشار إلى عدد من الشكاوى التي أبلغ عنها مستخدمون للنظارة بوجود صداع شديد ينتابهم عقب فترة من ارتدائها.

تجدر الإشارة إلى أن غوغل كانت قد بدأت في طرح نظاراتها الذكية، التي يبلغ سعرها 1500 دولار، بشكل محدود للمستخدمين في الولايات المتحدة الأميركية فقط، حيث مازالت النظارة تخضع لبرنامج تجريبي قبل الإطلاق الرسمي خلال الفترة القليلة المقبلة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.