شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تدفيع الثمن: مئات الاعتداءات، وصفر اتهامات.. فهل سيكونون الضيف المشاغب للبابا؟!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 مايو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

في ظلّ تصاعد وتيرة الاعتداءات الإرهابيّة التي تنظّم تحت عنوان “تدفيع الثمن” في الفترة الأخيرة، ومع تصاعد حدّة ودرجة ونوعيّة الاعتداءات التي تنفّذ، فمنذ أكثر من ثلاثة أعوام بدأت تتصاعد الاعتداءات الإرهابيّة العنصرية، لتصل ذروتها باحراق سد في قرية طوبا ليشكّل الاعتداء تغيير جذري في نوعيّة الاعتداءات التي تنفذها جماعات تدفيع الثمن، فيما تستمر الاعتداءات وتتواصل في طول البلاد وعرضها وداخل الأراضي الفلسطينيّة، ومنها إحراق دير الصامتين في اللطرون، اعتداءات على كنيسة قرب القدس (في بيت شميش)، إضافة الى الاعتداءات المستمرة التي تطول الأماكن المقدّسة والقبور.
020140507-741361966798593

وحتّى عام 2013، سجّلت المعطيات الإسرائيليّة أن العامين الأخيرين شهدا تنفيذ 600 إعتداء إرهابي وعنصري من قبل ما يسمّون أنفسهم “تدفيع الثمن”، وكل الاعتداءات التي وقعت كانت تحت لغة التهديد والوعيد لهم من قبل الجهات الحكوميّة، وفي حين هدّد حرق مسجد طوبا الزنغريّة ببدء سياسة جديدة في العلاقة ما بين العرب البدو في الشمال ومؤسسات الدولة، فإنّه لم يتبقَّ أي مسؤول رسمي في إسرائيل إلا وتوعّد بالقبض على مركتبي الجريمة، بحيث كان التصريح الأخير لوزير الأمن الداخلي أهرنوفتش في محاولة الاعتداء الأخير على أحد المساجد في أم الفحم، جاء فيه : “ممنوع لأي طرف أن بأخذ القانون بيديه، اننا هنا من أجل التضامن مع القيادات العربية والمواطنين العرب ولن نسمح لهذه المجموعات بالمس بالعلاقات العربية واليهودية والتعايش والسلام المشترك ما بين العرب واليهود”، مثل هذه التصريحات التي تعجّ وسائل الإعلام، ولكنّ الواقع يقول أنّه حتى الآن.. لا توجد أي لائحة اتهام.

“تدفيع الثمن” ضيف البابا فرنسيس المشاغب؟!

ويشير الإعلام الإسرائيلي مؤخرا عن تخوّف الشرطة وجهاز الأمن الداخلي – الشاباك بأن تقوم مجموعات “تدفيع الثمن” بمضاعفة الاعتداءات على الأماكن المقدّسة – خاصة المسيحيّة منها، وذلك قبيل وصول البابا فرنسيس في زيارة الى الاراضي المقدسة، كوسيلة لجذب الاهتمام الاعلامي، خاصة وأنّ الفترة الأخيرة شهدت اعتداءات وتخريب لممتلكات لمواطنين ينتمون الى الديانة المسيحيّة، إضافة الى الاعتداءات التي تنفّذ ضد معالم دينية مسيحية، فحُطّمت صلبان وهوجم رجال دين مسيحيين في كنيسة الطابغة على شاطىء بحرية طبريا، وكُتبت شعارات معادية للمسيحية في القدس المحتلة، فيما تستهدف المساجد بشكل منتظم!.

هآرتس: “تدفيع الثمن” أبناء كاخ وباروخ غولدشتاين

وكانت صحيفة “هآرتس” أعدّت تقريرا حول مجموعات تدفيع الثمن، فوصفتهم بمئات الاشخاص – غالبيتهم من القاصرين – متورطون في الموجة الاخيرة لعمليات التخريب، واغلبهم من طلاب الحاخام يتسحاق غينزبورغ الذي يعلم في مدرسة دينية في مستوطنة يتسهار، معقل المستوطنين المتطرفين شمال الضفة الغربية، فيما يدّعي بعضهم الانتماء لحركة “كاخ” العنصرية المعادية للعرب، التي أسسها مئير كاهانا في 1971، وحُظّرت في 1994، بعد أن قتل أحد أتباعه، باروخ غولدشتاين، 29 مصلياً فلسطينياً مسلماً، داخل الحرم الابراهيمي، في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وتعتقد صحيفة هآرتس في تقريرها أنّ وتيرة الاعتداءات الإرهابيّة المتزادة بدأت بعد ان عمدت السلطات الاسرائيلية إلى هدم خمسة مبانٍ غير قانونية في مستوطنة يتسهار، ما أدى الى اندلاع اشتباكات مع المستوطنين، وتزايد هجمات تدفيع الثمن.

تعقيب الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري: ملفات عالقة 

وفي تعقيب للوبا السمري – الناطقة بلسان الشرطة، فقالت: “الجرائم التي تقوم على اساس الكراهية القومية او المعادية او العنصرية، او ما يعرف قانونيا باسم ״ الجريمة القومية وعاده ما ترتكب تحت شعار ً تدفيع الثمن – تاج محير ً وتتضمن تنفيذ افعال انتقامية او اعتداءات من قبل افراد او ثلة متطرفة من الافراد بحق اخرين، يهود ضد عرب او بالعكس، وعاده، وفقا للحاصل على ارض الواقع ،هي تتصاعد احيانا وتنحسر احيانا اخرى، وعلى الاغلب هي من قبل يهود بحق عرب او فلسطينيين، في مناطق مختلفة بالبلاد وبما فية الفلسطينية ، وتشمل الاعتداء الجسدي على اخرين ،تخريب ممتلكاتهم، حرق مركبات، اماكن عباده، مساجد، كنائس، كنس، كتابة عبارات عنصرية او عدائية او مسيئة للمسلمين او المسيحيين او لليهود ،اعتداء على رجال دين على اختلافهم ، تخريب واقتلاع اشجار زيتون واخرى مختلفة ، انتهاك وتدنيس للمقابر ، المقامات وغيرها من الافعال النكراء التي تمس امن واملاك المواطنين عامة واخرين خاصة ، مع لفت الانتباه الى النسيج الاجتماعي الحساس المميز والمركب الذي تمتاز بة بلادنا هي جرائم التي تعتبر بحد ذاتها تحدي امني داخلي يمس كافة المواطنين والى ذلك فان الشرطة بالتعاون مع باقي الجهات الامنية ذات الصلة لا تألو جهدا او مجهودا او وسيلة قانونية متاحة ، علنية او سرية ، امنية او مدنية ، حتى التوصل لمنفذيها ايا واينما كان وتقديمهم للعدالة اجلا ام عاجلا مع ايقاع اقصى العقوبات بحقهم ، وهنالك الكثير من الملفات التي تم التوصل لمنفذيها وتقديمهم للعدالة مع لوائح اتهام بالغة الشده وغيرها من التي ما زالت عالقة والتحقيقات بها ما زالت جارية في الوحدات المختلفة حتى الكشف عن حقيقتها ومنفذيها وتقديمهم للعدالة وكل هذا مع التنوية على ان معظم الضالعين فيها، هم من الاحداث الذين يخضعون لاحكام خاصة مخففة ( عقاب عناية ومعالجة ) وهم بالعاده غير منظمين مما يصعب على الجهات الامنية من تتبع خطواتهم ومخططاتهم الا ان الشرطة وادراكا منها لخطوره هذا الجرائم قامت خلال السنوات الاخيره بايعاز من مفتش الشرطة العام الجنرال يوحنان دنينو واشراف من وزير الامن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش بتشكيل وحدات لوائية واخرى قطرية لتكثيف نشاطاتها في الكشف عنها او احباطها والحد منها قبل وقوعها والكثير منها احبط ولم يصل خبرها للاعلام .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.