شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصادر: مقتل 22 شخصاً في هجوم على تجمّع مؤيد للأسد والنظام يتقدم في محيط سجن حلب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 مايو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قتل 22 شخصاً وأصيب 30 آخرين على الأقل في قصف لمقاتلي المعارضة على تجمع انتخابي مؤيد للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة درعا (جنوب)، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة. ويأتي الهجوم، وهو الأول من نوعه ضد تجمع انتخابي موال للنظام، قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات التي ستجرى في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، والتي يتوقع أن تبقي الرئيس الأسد في موقعه لولاية ثالثة. وقال المرصد إن الهجوم استهدف “خيمة انتخابية في حي المطار (الواقع تحت سيطرة القوات النظامية) في مدينة درعا، ضمن الحملة الانتخابية المؤيدة لرئيس النظام السوري بشار الأسد”، مضيفا في بريد إلكتروني “استشهد 11 مدنيا بينهم طفل على الأقل، وقتل 10 آخرون، بينهم ستة من عناصر اللجان الشعبية (المسلحة الموالية للنظام)، وأربعة آخرين لا يعرف ما إذا كانوا من المدنيين أو المسلحين إثر استهداف كتيبة إسلامية ليل أمس بقذيفة هاون خيمة انتخابية في حي المطار بمدينة درعا، ضمن الحملة الانتخابية المؤيدة لرئيس النظام السوري بشار الأسد”.

Men react as they carry the body of a relative, whom activists say was killed by barrel bombs dropped by forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad in Aleppo's al-Sakhour district

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الهجوم “هو الأول ضد تجمع انتخابي مؤيد” للنظام، وإنه يشكل “رسالة واضحة من المقاتلين للنظام، أنه لا توجد منطقة آمنة تستطيع أن تنظم فيها انتخابات”. وأشار إلى أن “المقاتلين هددوا باستهداف التجمعات المؤيدة في مناطق عدة، وهذه رسالة واضحة بأن تنظيم انتخابات في ظل ما يجري في سوريا هو نوع من أنواع الجنون وتزوير الحقائق”. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية في الثالث من يونيو، ويتوقع أن تبقي الرئيس الأسد في موقعه لولاية ثالثة من سبع سنوات. وانتقدت المعارضة والدول الغربية الداعمة لها، والتي تطالب برحيل الأسد عن السلطة، إجراء هذه الانتخابات، معتبرة أنها “مهزلة” و”غير شرعية”. واندلعت منتصف مارس 2011 احتجاجات مناهضة للنظام السوري، تحولت بعد أشهر إلى نزاع دام أدى إلى مقتل أكثر من 162 ألف شخص، بحسب المرصد.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.