شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أتلتيكو يبحث عن الامجاد الغائبة من بوابة ريال مدريد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 مايو, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, رياضـة

 

1242282-26836448-640-360

يعود اتلتيكو مدريد الى حقبة التسعينات عندما كان هو الصوت الاعلي بين جميع اندية الدوري الاسباني، انه لأمر جميل ان يعود “الدريم تيم” الى الواجهة من جميل، بل الاجمل ان نشاهد نهائي دوري الابطال اسباني بل لنقل ديربي من نفس المدينة.

دائما ما كان برشلونة وريال مدريد هما اشهر الاندية في اسبانيا او حتى على مستوى العالم، ولكن هذا الموسم ارادت كتيبة سيموني ان تغيير خريطة ومسار الدوري الاسباني، بل تمكنوا من تغيير خريطة اوروبا ليصنعوا الامجاد ويبلغوا نهائي الاحلام.

وحتى في حقبة الحاكم فرانكو الذي كان يولي الاهتمام الكبير للعاصمة مدريد، كان فريقي اتلتيكو مدريد وبرشلونة يعانيان من ظلم كبير وكان ريال مدريد له نصيب الاسد من حب المستبد فرانكو.

أتلتيكو يبحث عن الامجاد الغائبة من بوابة ريال مدريد - كرة القدم - دوري أبطال أوروبا

 

نعم يبدو ان اتلتيكو مدريد بعد السنوات العجاف امام ريال مدريد عاد ليكون رقما صعبا، كيف لا يكون اسما كبيرا وهو من اطاح بكتيبة الميلان ذات التاريخ العريق من دور الـ16 وبعدها غذب برشلونة بكتيبته التي لا تقهر بقيادة ميسي في ربع النهائي وفي نصف النهائي تمكن من الاطاحة بكتيبة المدرب الاول بالعالم جوزيه مورينيو ليصل الى النهائي.

وعلى الجانب الاخر كان ريال مدريد باختصار قاهر الالمان عندما عبر شالكه في دور الـ16 بنتيجة تاريخية، وبعدها رد الدين لدورتموند وتمكن من هزيمتهم بصعوبة في ربع النهائي، وفي نصف النهائي اصطدم ببايرن ميونيخ افضل فريق في العالم لتتمكن فرقة انشيلوتي من اذلال كتيبة غوارديولا والوصول الى النهائي لتحقيق حلم العاشرة.

أتلتيكو يبحث عن الامجاد الغائبة من بوابة ريال مدريد - كرة القدم - دوري أبطال أوروبا

 

المنافسة محتدمة بين الفريقين، الريال هو من اطاح بأتلتيكو من كأس اسبانيا، وأتلتيكو بدوره هو من خطف الدوري الاسباني من الكبار، فيبقى السؤال المحير، من سيتمكن من حصد اللقب؟ الريال الطامح للعاشرة ام الاتلتيكو الباحث عن موسم تاريخي

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.