شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وزارة الصحة تنوي السماح للقاصرين بالتوجه للعلاج ” دون علم الأهل”!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2014 | القسم: صحة وتغذية

0299811222875

يعكف خبراء وزارة الصحة الإسرائيلية على صياغة مشروع قانون ينص على تمكين القاصرين، ابتداء من سن السادسة عشرة ( وفي بعض الحالات- الرابعة عشرة) من التوجه إلى الطبيب لتلقي علاجات، على عاتقهم ودون استشارة أولياء أمورهم.

ومعلوم أن النظام المعمول به حاليًا، يقضي بأن يحصل القاصرون، حتى سنة 18 عامًا، على إذن من أولياء أمورهم، للتوجه للعلاج لدى الطبيب.

ويفيد القائمون على إعداد النظام الجديد، بان هنالك حالات لا حاجة للقاصرين بالحصول على إذن من الأهل للتوجه للطبيب، مثل حالات الكسور في الأطراف، أو حتى للحصول على حبوب لمنع الحمل!

حالات الاعتداء الجنسي

ويعلل مسؤولو الوزارة ضرورات النظام الجديد، بأن لدى القاصرين منذ سن (14) عامًا ( وعلى الغالب- 16 عامًا) ما يكفي من الاستقلالية والنضوج ليقرروا ما يناسبهم وما لا يناسبهم، فيما يتعلق بصحتهم وسلامتهم وأجسامهم.

لكن الأمر الأهم- وفقًا لهؤلاء المسؤولين- هو أن القانون الجديد يفترض توفير الخصوصية والسرية للأحداث والفتيان، من الجنسين، الذين يتعرضون للاعتداءات الجنسية ولا يرغبون بأن يعلم أهاليهم بما تعرضوا له. وكذلك الأمر بالنسبة للأحداث الذين ينتمون إلى أُسر تعترض عقائديًا ( أيديلوجيًا) لكافة أنواع التطعيمات، حيث يتيح القانون الجديد لهؤلاء القاصرين إمكانية تلقي التطعيم المطلوب دون إذن أو علم من الأهل.

علاجات نفسية وجنسية وغيرها

ومن بين الحالات التي يسمح للقاصرين بأن يتلقوا علاجات لها على عاتقهم: تضميد وجبر الكسور، علاجات الطوارئ، علاجات الاعتداءات الجنسية، فحوصات الحمل، منع الحمل، أو وقفه، الولادة، الأمراض الجنسية، العلاجات الجنسية والنفسية.

لكن يحق للطبيب المعالج إبلاغ الأهل بعلاجات أولادهم القاصرين، في حال اعتقاده بان القاصر يتلقى علاجًا من حالة مميتة، أو أنه يواجه خطر إعاقة أو عاهة خطيرة- أو إذا كان سلوك أو تصرف القاصر يشكل خطرًا على حياته.

وزيادة في الحيطة، فإن النظام الجديد ينص على منح الحرية للطبيب المعالج بأن يكون هو صاحب القرار في علاج القاصر، بعد أن يكون قد تأكد من نضوج ( أو عدم نضوج) المريض، مع التشديد على اعتبار القاصرين ابتداءً من سن الرابعة عشرة ناضجين كفاية ليقرروا بشأن العلاج الجنسي، لكن في كل الحالات يتوجب إبلاغ الأهل إذا كانت العلاجات معقدة وتتضمن عمليات جراحية خطيرة تتطلب إذنًا وموافقة، ومن بين هذه الحالات علاج السرطان وغسيل الكلى ( الدياليزا).

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)