شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

هآرتس: لا يمكن للسيسي تجاهل حماس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 مايو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

thumb

قالت صحيفة “هآرتس” إن الرئيس المرتقب عبد الفتاح السيسي يعلم جيدًا أنه إذا أراد إعادة مصر إلى وضعها كمسؤولة عن حل المشكلة الفلسطينية، فسيكون عليه عدم تجاهل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفك الحصار الذي يفرضه مع إسرائيل على غزة.

ورأى “تسفي برئيل” محلل الشؤون العربية بالصحيفة أنَّ مصر تنتظر الإعلان عن إقامة حكومة وحدة فلسطينية، يتم تشكيلها من كفاءات غير مصنفة سياسيًا، مشيرًا إلى أنَّ مثل هذا الإعلان المتوقع في القريب، سوف يجعل بإمكان مصر فتح معبر رفح بشكل دائم.

التفاهمات التي تبلورت مؤخرًا بين السلطة الفلسطينية وحماس تقضي بأن يتم إدارة الإشراف على معبر رفح من خلال لجنة مشتركة من الجانبين، وهو ما يعني – بحسب المحلل الإسرائيلي- أنَّ مصر سوف تعترف بشراكة حماس في الحكومة الفلسطينية.

التقرير الإسرائيلي تطرق لتصريحات السيسي الأخيرة عن حماس خلال حديثه على فضائية “سكاي نيوز” عربية والتي دعا فيها الحركة لترميم علاقتها مع مصر قبل أن تفقد تأييد الشعب المصري بشكل نهائي.

وقال إنَّ كلام السيسي أثار موجة من التحليلات حول نية الرئيس المرتقب، مشيرًا إلى أنَّه وعلى النقيض من موقفه العدائي، غير القابل للتصالح مع الإخوان المسلمين، الذين أُعلنوا كجماعة إرهابية، فإن السيسي “يعرض على حماس منفذ للهروب السياسي، الذي يأتي في الغالب للتعجيل بالمصالحة بينها وبين حركة فتح، التي تحظى بالدعم المصري”.

“برئيل” قال إنَّ هناك الكثير من التقارير المتفائلة بشأن التقارب أو على الأقل التسوية بين الجانب المصري وحماس، لافتًا إلى أنَّ أحمد أبو راس مدير المكتب الفني للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، كان قد صرح نهاية الأسبوع بأنَّه من المقرَّر أن تفتح مصر معبر رفح لنقل مواد البناء للقطاع.

وتابع: “تلقت حماس من مصر ضربات قاسية على مدى العامين الآخيرين.
فبالإضافة لهدم معظم الأنفاق التي ربطت بين غزة وسيناء والإضرار الحاد بالموارد الاقتصادية لحكومة حماس، اتهمت مصر أيضًا التنظيم بالتعاون العسكري مع الإخوان المسلمين وتنظيمات إرهابية أخرى تنشط بسيناء”.

“يزعم المصريون، أن حماس ساعدت في فرار محمد مرسي ونشطاء آخرين ينتمون لجماعة الإخوان من السجن، عشية اندلاع الثورة في مصر عام 2011. مع ذلك فمن الواضح للسيسي أنَّ قطاع غزة لا يمكن أن يظل محاصرًا على يد مصر وإسرائيل معا. فإذا كان ينوي إعادة مصر لوضعها كمسؤولة عن حل المشكلة الفلسطينية، فلن يستطيع تجاهل غزة”.

وقال المحلل الإسرائيلي إنَّ حماس رحبت بكلام السيسي، مشيرًا إلى تصريحات القيادي بالحركة محمود الزهار التي اعتبر فيها أنَّ هذا الكلام يأتي متناغمًا مع السياسات الأخلاقية لحماس، التي تستند على إقامة علاقات جيدة مع الدول العربية كافة وتحديدا مع مصر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.