شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصدر أمريكي: أوباما سيترك نتنياهو وعباس يكتشفان تداعيات وقف المفاوضات بنفسيهما

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 مايو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

afp-5ac008765f81b5311038a72e4a1ff99a2de48d1f

قال مصدر أمريكي أن الرئيس أوباما معني بإستغلال فترة توقف المفاوضات، التي قد تستمر بضعة أشهر، لجعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجريان حسابا للنفس بشأن إدارتهما السلبية للمفاوضات ويكتشفان تداعيات توقف المفاوضات على الأوضاع على الأرض.

ونقلت صحيفة “هارتس”، اليوم الأحد، عن المصدر الذي وصفته بالمقرب من الرئيس الأمريكي، ان عباس ونتنياهو سيعرفان بعد بضعة أشهر أن هناك مصلحة مشتركة لاستئناف المفاوضات، مشيرا الى التداعيات الصعبة لفشل المفاوضات على المدى البعيد.

وقال المصدر، انه رغم فترة التوقف التي ستأخذها الولايات المتحدة من المفاوضات فان الرئيس اوباما لن يترك الموضوع الاسرائيلي الفلسطيني كلية، وانه خلال السنتين ونصف المتبقية له في البيت الأبيض سيحاول الدفع مجددا بمسيرة المفاوضات وفقا للظروف المستجدة، مشيرا الى أن امريكا ستقدر الظرف الأفضل للعودة للمفاوضات بناء على دعوة الأطراف المعنية أو بمبادر أمريكية.

تعثر المفاوضات
في غضون ذلك كشف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن الوزارة أعدت خطة بديلة بعد تعثر المفاوضات مع الفلسطينيين، وتم عرضها على رئيس الحكومة نتنياهو وقال، إن الوقت لم يحن بعد لكشف تفاصيلها.

وتابع في حديث للقناة الثانية الإسرائيلية، أمس السبت، “إن الرئيس محمود عباس ليس شريكا للسلام ولا يمكن التوصل إلى حل وسط معه”. ودعا ليبرمان “على ضرورة الوصول والحديث إلى رجال أعمال فلسطينيين ممن يرفضون سلطة حماس، مشيرا إلى وجود مجموعة من رجال الأعمال في الضفة والخارج يجب أن نتفاوض معهم، وعلينا أن نلعب على طول وعرض الملعب، هناك اتصالات وخطط وأفكار”.

وفيما يتعلق بالخلافات مع الولايات المتحدة حول انهيار محادثات السلام، قال ليبرمان: “حتى أفضل الأصدقاء في بعض الأحيان يقعون في أخطاء، والأميركيون مخطئون حول المستوطنات تماما كما كانوا مخطئين عندما أرغموا إسرائيل على الموافقة على تسلم حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية بعد الانتخابات الأخيرة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.