شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

التايمز : بناء دولة إسرائيل ثانية على ساحل ولاية تكساس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 مايو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

هسا

مع تخبط مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية، ربما قد حان الوقت للنظر في نوع مختلف تماما من حل الدولتين. واحد يشمل على ولاية تكساس.

يقترح مرشح الكونغرس الآن ليفينى تحقيق السلام- معضلة الشرق الأوسط بإنشاء دولة إسرائيل ثانية على الساحل الشرقي من ولاية تكساس، الذي سيدعوها “إسرائيل الجديد ة”. إن الفكرة، بإيجاز، هو اتخاذ (عن طريق الاستملاك) حوالي 8,000 ميلا مربعا من الأراضي الغير مأهولة المتاخمة لخليج المكسيك، وإعطائها إلى إسرائيل كجزء ثاني غير مجاور من دولة إسرائيل. إسرائيل ستحصل على الأرض فقط إذا وافقت على الانسحاب إلى حدود ما قبل 1967.

ستفوز إسرائيل لأنها ستستفيد من إقليم سلمي جديد، بعيدة عن النزاع الشرق أوسطي، في مكان فيه، كما يوحي ليفينى، “المناخ مشابه،” ويمكن لإسرائيل “الوصول إلى خليج المكسيك للتجارة الدولية”. الولايات المتحدة ستكسب أيضا لأنها لن تعود بحاجة إلى إرسال المليارات من الدولارات سنوياً لمعونة إسرائيل. تكساس أيضا ستفوز بسبب جميع وظائف البناء لبناء دولة جديدة تماما داخل حدودها. أيضا الفلسطينيين سيفوزون لأنهم سيحصلون على الضفة الغربية، وإسرائيل، أيضا، ستكسب رؤية كم من الممتع أن تكون لها دولة بدون نزاع. الجميع يربح!

سوابق

في الواقع، هناك الكثير من السوابق لهذه الفكرة. تبنى ثيودور هرتسل مؤقتاً اقتراحا بريطانيا لإنشاء وطن يهودي في أوغندا (على الرغم من أن رد فعل عنيف ضد الفكرة تقريباً دمر الحركة الصهيونية). في 1938, طرح العديد من المخططات لتوطين اللاجئين اليهود الأوروبيين في أراضي ألاسكا – فكرة أوحت بعد ذلك رواية مايكل شابون، “اتحاد الشرطي الييدي”

الخطة تثير أسئلة عدة. عموما لا يبدو سكان تكساس متحمسين جداً حول حذو الحكومة الفدرالية والاستيلاء على الأراضي. ومن غير الواضح بالضبط كيف سيحصلون على التمويل لتشييد دولة جديدة تماما، وجميع وظائف البناء هذه، (تذكر أن هذا مفترض أن بوفر على الولايات المتحدة المليارات من الدولارات).

اسرائيليون متحمسون

وبينما أظهر الإسرائيليون الكثير من الحماس للانتقال إلى أماكن مثل نيويورك ولوس أنجلوس، لم تدرج تكساس الساحلية ابدأ في مرتبة عالية في قائمة الوجهات المفضلة. و–حسنا، احصل أنت على الصورة. هناك أسئلة.

ولكن لم يكن ألان ليفينى متهيبا من خلاف طويل – أو بصراحة من حلول متعددة للدولة. ليفني, المهاجر اليهودي البريطاني، المرشح للكونغرس، كعضو في الحزب الجمهوري، في دولتين غير متجاورات – كجورجيا وهاواي (على الرغم من انه ليس في ولاية تكساس).

المرشح ليفيني

لماذا، يمكنك أن تسأل، هل يترشح ليفينى في دولتين؟ ببساطة – لأنه لم يحصل على الاقتراع في دولتين أخريين، مينيسوتا وميشيغان (حيث أنه كان يهدف لمقاطعات كونغرس منفصلة ؟).

بغض النظر عن خلق إسرائيل جديدة، يتأمل ليفينى أيضا تخفيض الديون الوطنية، إلى حد كبير عن طريق إلغاء الضرائب المفروضة على الشركات الأميركية واستخدام قواعد لمعاشات تقاعدية وتعيين حدود كونغرسية. انه يريد أيضا وضع نظريات مؤامرة جانباً خلال التحقيق في الكوارث الوطنية مع ثلاث لجان منفصلة.

إن ترشيح ليفينى بعيد عن الفوز – في استطلاعات الرأي لم يعبر تأييده الحد الأدنى، وجمع أمواله لا يعتد بها. احتمالات إقامة “إسرائيل جديدة” جنوب كوربوس كريستي ليست أفضل بكثير .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.