شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مدربة التنمية الاقتصادية والمهنية امانويلا تناهض اعلاميا العنصرية الممنهجة ضد العرب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 مايو, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, الأخبار المحلية

emy2015

مدربة التنمية الاقتصادية والمهنية امانويلا تناهض اعلاميا العنصرية الممنهجة ضد العرب .

في خطوة قومية شجاعة ومميزة تقوم المدربة امانويلا أول مدربة للتنمية الاقتصادية والمهنية في المجتمع العربي, ومدربة رائدة للقيادة والتميّز بمناهضة اعلامية للعنصرية الممنهجة المستمرة ضد الأقلية العربية, وخاصة القوانين العنصرية التي تمّ سنّها مؤخرا بغالبية في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) ويتباهى بها العديد من أعضاء الكنيست الذين يدعمون التيّار العنصري ضد العرب.

وحول هذه الخطوة المميزة والتي تضاف الى سلسلة خطوات مهمة بادرت بها المدربة امانويلا, بهدف النهوض بالمجتمع العربي, عقّبت: “إنني أرى انه من واجبي الاخلاقي والقومي أن أقوم بمناهضة كافة أشكال التمييز العنصري ضدنا كأقلية عربية في إسرائيل. فالسياسة المتّبعة ضدنا كأقلية قومية منذ أكثر من ستين عام, هي سياسة تفقير اقتصادي واجتماعي ممنهجة, على أساس عرقي.

وتابعت المدربة امانويلا: ” ان هذه السياسة المغرضة هي برأيي المهني, السبب الأول الرئيسي لخلق العديد من الأزمات والقضايا الشائكة والقضايا الشائكة المتفاقمة في المجتمع العربي. فأكثر من 54% من العائلات العربية تعيش تحت خط الفقر, وان ما يقارب 57% من الأطفال العرب في لواء حيفا يعانون من الفقر المدقع. بالإضافة الى ان 55% هي نسبة العرب الذين يعتبر دخلهم اقل من متوسط الدخل العام للفرد في إسرائيل”.

وتابعت المدربة امانويلا : ان سن سلسلة القوانين العنصرية والمصادقة عليها بغالبية في الكنيست, يسقط برأيي ورقة التوت عن الديمقراطية في اسرائيل!

وأضافت امانويلا : “تهدف هذه السياسة الى تفريغ الانسان العربي من آنتمائاته القومية أولا, والى اضعافه في مختلف الميادين ليسهل تحويله في نهاية المطاف الى أداة مأمورة يراد لها أن تحقق التطلعات السياسية لمن يجلسون في أعلى الهرم السياسي في اسرائيل”!

“وانه من المؤسف حقا, أن نجد كثر ممن يسمون أنفسهم “عربا” من مختلف الميادين يتعاونون بشكل كبير مع هذه السياسات المغرضة بحق مجتمعنا العربي, ويقومون بالترويج “لفكر مشوش” في أوساط الشباب العربي وكذلك لجعله يخجل بعروبته, ويود لو لم يولد عربيا!
وتتابع المدربة امانويلا : “لقد آن الأوان لنزع القناع عن وجه المتآمرين على مستقبلنا كأقلية قومية, بغض النظر عن المناصب الدينية أو الاجتماعية أو السياسية التي يشغلونها”.

وأصافت امانويلا: ” إنني أطمح من خلال التدريب الى بناء مجتمع ديمقراطي حقيقي وعادل, تحترم فيه حقوق الانسان بمختلف آنتمائاته, كما تنص عليها المواثيق والمعاهدات الدولية”.

وحول مناهضتها لقانون لفين, عقّبت المدربة امانويلا:
” ان قانون لفين والذي يهدف الى تجنيد المسيحيين وفصلهم عن العرب ومنحهم آمتيازات وتمثيلا خاصا كما يدّعون, هو قانون تمييز عنصري من الدرجة الاولى. ومن المؤسف فعلا أن يتم سن مثل هذا القانون في دولة تتبجح بالديمقراطية وحقوق الانسان”.

“اذ يهدف هذا القانون الى تمزيق النسيج القومي لمجتمعنا العربي, وتحويلنا الى أقليات مفتته داخل أقلية يراد لها مزيدا من التشرذم والتمزّق والوهن. ويأتي هذا القانون ليؤكد من جديد الرغبة في دق الأسافين بيننا نحن أبناء المجتمع الواحد, وإيهامنا بأن القضية طائفية. وأقول لهم بأن القضية قومية بالدرجة الاولى.”

” وكما استنكرت وبشدة التصريحات العنصرية لشترايم –نائبة رئيس بلدية حيفا بخصوص الأذان والتي مسّت بمشاعر المسلمين, فإنني سأستنكر بشدة أي تصريح يكون فيه مساس لمشاعر المسيحيين. فنحن أبناء المجتمع الواحد نؤكد نضالنا من أجل حريتنا وحقوقنا كعرب أولا. وكل ما دون ذلك هو تضليل إعلامي يصب في مصالح الاخر.”

وأنهت المدربة امانويلا تعقيبها, قائلة: ” وعليه, فإنني أرى أنه من واجبي الاخلاقي والقومي التوعية لمخاطر هذه القوانين العنصرية في كل محفل, وأدعو كافة أطياف مجتمعنا العربي وشرائحه الى اليقظة والحذر من محاولات تنفيذ مثل هذه القوانين العنصرية بآستعمال أسلوب الترغيب تارة والتهيب تارة أخرى. وإنني أطمح الى بناء مجتمع ديمقراطي حقيقي وعادل”.

يمكنكم التواصل مع مدربة التنمية امانويلا عبر الايميل: emanuela.professional@gmail.com

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (20)

    • المتعلم | בקאווי

      تحيا تحيا تحيا ..الله يسعدك..يا قمر ويعطيك تا يرظيك ..شو هالطلة البهية..علامة مية بلمية

  1. فدوى |

    كلام جريء وفي الصميم . بعد ان اعتدى العنصريين على مساجدنا ويدنسون كل يوم باحات الاقصى المبارك نتمنى ان تبقى خنجرا في حلقهم ب

  2. بقاوي | باقه

    حقيقه مؤلمه يجب الحذر من هذه الظاهره ويجب تشكيل لجان والقيام بخطوات عمليه ضد هذا التميز العنصري وتوضيح للوسط العربي مدى خطر هذا التميز العنصري ونرجو مزيد من المقالات حول هذا الامر