شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الطائرة الماليزية: الكشف عن تفاصيل المكالمة الأخيرة قبل الاختفاء

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 مايو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

1869450183

سمحت السلطات الماليزية امس الخميس بالافراج عن شريط تسجيلي لآخر اتصال تم فجر 8 مارس الماضي بين “البوينغ 777-200″ ومطار كوالالمبور الذي أقلعت منه إلى العاصمة الصينية، بيجينغ، في الدقيقة 41 بعد منتصف الليل، ثم اختفت بعد 38 دقيقة عن الرادار وعن العالم بأسره، وبلا أي أثر منها إلى الآن.

وبدأ الاتصال بتحية “صباح الخير” صدرت من قمرة الطائرة فجر ذلك اليوم، تلاها رد بعد 7 ثوان من برج المراقبة الذي راح يتبادل مع طيارها أو مساعده معلومات روتينية طوال 7 دقائق، هي مدة الشريط ثم انتهى بعبارة وداع أخيرة من قمرة القيادة، وبعدها اختفت وعلى متنها 227 راكبا وطاقم من 12 ماليزيا.

ومن غير المعروف من كان المتحدث من داخل قمرة الطائرة مع برج المراقبة في مطار كوالالمبور، علما أن الترجيحات أشارت سابقا الى أن الصوت كان لفريق عبد الحميد، مساعد الطيار.

عودوا إلى منازلكم

وجاء الإفراج عن الشريط التسجيلي مع نشر السلطات الماليزية أمس الخميس لأول تقرير منها حول اختفاء الطائرة قدمته الى منظمة الطيران المدني الدولية، ومعه نشرت التسجيلات الصوتية للحديث الذي دار بين من كان يقود الطائرة والمراقبين الجويين في مطار كوالالمبور، مع الإشارة الى أن تلك التسجيلات لم تضف أي جديد يفيد البحث عن “البوينغ” المفقودة.

وأحدث الأخبار عن الطائرة أن السلطات الماليزية نفت صحة ما صدر عن “عثور” شركة أسترالية على بعض حطامها في خليج البنغال، أو أن أحد الطيارين “عثر” على الشيء نفسه، وأكدت في بيان اطلعت “العربية.نت” على ما فيه من وسائل إعلام ماليزية، أن الطائرة سقطت في المنطقة الجنوبية من المحيط الهندي، حيث سيستمر البحث عنها وسط اعتراف رسمي بأن المهمة أصعب مما كانت تبدو عند بدء البحث عنها في المحيط.

كما أن إدارة الخطوط الجوية الماليزية طلبت من أقارب الركاب مغادرة الفنادق التي تستضيفهم في كوالالمبور والعودة إلى منازلهم، وفيها سيتم إبلاغهم بأي جديد يطرأ، أو أن تكون إقامتهم في تلك الفنادق على نفقتهم الخاصة بدءا من اليوم الجمعة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.