شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

دينا تبحث عن سعادة دنياها

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 أبريل, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, دين ودنيا

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية تناشد أصحاب القلوب الرحيمة (142)

جاء الإسلام واليتيم ليس له حظ في الحياة فأمر بإكرامه والإحسان إليه وجعل الإحسان إليه خلق إسلامي رفيع حثنا الإسلام عليه وندبنا إليه , بل وجعله من أفضل الأعمال وأزكاها وجعل حقوق اليتيم والمرأة من أولى الحقوق بالرعاية والعناية …. وجعل لليتيم الفقير الذي لا مال له نصيباً من تركات المتوفين إذا حضر قسمة التركات حتى لو لم يكن وارثاً وجعل كافل اليتيم صاحبا ومرافقا لرسول الله في الجنة………

تزوج محمد أبو زيد من دينا حسن من عام 1989 في مخيم اللجوء عقبة جبر في مدينة أريحا حيث يتوسد الفقر في بيوته وحواريه…. في بيت كسائر بيوت المخيم من طين مسقوف بالخشب ترسو كل معاني البؤس في جوفه وتكسو أطياف الفقر ظلاله وجدرانه ، بدأ حياته يحدوه الأمل أن يحرث شطاّن الجد والمثابرة حتى يحقق مراده في بناء بيت جديد بالرغم من عمله المتواضع كحارس في إحدى المؤسسات …..

بدأت تباشير السعادة تخفق بأجنحتها في سماء الأسرة فأينعت أقاحي السعادة وغمرتهم حين رزقوا بالابنة الأولى ألاء عام 1990 ثم رمزي في عام 1993 ثم دعاء في عام 1995 ومن ثم ملاك في عام 1996 وأخيرا رزق بحمزة في عام 2000 وعاشوا جميعا في بيت لا يلبي اقل متطلبات المسكن الآمن حيث الزواحف والهوام تبعثر أجواء الأمن فيه وسقفه كما أسلفت مسقوف بالخشب لا يستطيع حتى تركيب مروحة خوفا من سقوطه على رأسه نتيجة لتأكله ،

وبينما كان يشيد صرح آماله ويبنيها لبنة لبنة ويدخر المال النفيس لبناء بيت يرقى بإنسانية الإنسان التي يرقى إلى سقف كرامته تأبى الدنيا بسهامها البغيضة إلا أن تسرق منه وفاض سعادته وتخذله في ظروف كادت أحلامه تطاول عنان السماء فأطاحت به وبأحلامه حتى توقفت عن نبضها وحمل الهم في حشا روحه حيث أصيبت زوجته بسرطان الحنجرة وبدأت معاناة الأسرة ككل بعد مرض ألام حيث لا تخفى عليكم تكاليف علاج مريض السرطان في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة فاضطر الرجل أن ينفق ما جمعه في سنوات عمره من اجل بناء المنزل في علاج زوجته تحت وطأة أسنة المرض حيث أثقلت كاهل الأب مصاريف المواصلات والعلاج وغيره من لوازم الحياة حتى أصيب بجلطة أفقدته العمل ونخرت الأمراض بدنه ومنها السكري حيث بلغ وزن الأب اقل من خمسين كيلو غرام ، وبعد محاولات كثيرة نجح الأب في تسليم عمله لابنه البكر واستمر بإعالة الأسرة حتى جاءت ذكرى المولد النبوي في هذا العام ودكت سهام الموت أسوار حياته فرحل عن الدنيا تاركا ورائه خمسة أيتام وزوجة مريضة بالسرطان وديون طائلة وأعباء لا يعلم بها إلا الله على كاهل فتى في الحادية والعشرين من عمره .

فتعالوا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة نبادر إلى الخير ونسارع إلى البر نوفر لهم كفالة شهرية يحيون بها حياة طيبة كريمة ويسعون في علاج أمهم الغالية ونكون من أصحاب رسول الله ورفاقه في الجنة ونقتدي بأبي الدحداح رضي الله عنه حين تصدق بإحدى حديقتيه، ورجع فنادى على زوجته قائلاً : يا أم الدحداح. قالت : لبيك يا أبا الدحداح.

قال : إني جعلت حديقتي هذه صدقة ، واشتريت مثليها في الجنة ، وأنت معي، والصبية معي………فتهلل وجهها وقالت : بارك الله لك فيما شريت وفيما اشتريت .

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي في مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة

هاتف : 046082095 – 046082096 – فاكس: 046082097
البريد الالكتروني : egatha.insaneya@gmail.com
الفيسبوك: https://www.facebook.com/Egatha.Insaneya
الموقع: http://egatha.com

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)