شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كفر قرع : المحامي حسن محمد عثامنة رئيس مجلس محلي كفرقرع يستنكر الاعتداء على مسجد الرحمة الفريديس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 أبريل, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

حسن-عثامنه

المحامي حسن محمد عثامنة رئيس مجلس محلي كفرقرع يستنكر الاعتداء على مسجد الرحمة الفريديس

ادان رئيس المجلس المحلي كفرقرع المحامي حسن محمد عثامنة صباح الثلاثاء الاعتداء الغاشم على مسجد الرحمة الفريديس وكتابة شعارات عنصرية من قبل قطعان اليمين المتطرف من المستوطنين ضمن اعتداءات دفع الثمن، حيث اعتبر عثامنة هذا “العمل خط احمر لا يجوز السكوت عليه وخاصة أن هذا الاعتداء ما هو إلا تحدٍ واضح لسكان المنطقة والوسط العربي ككل”. وشدد عثامنة “على اهمية اتخاذ الخطوات اللازمة لوضع حد لمثل هذه الممارسات الدنيئة والغاشمة والتي تنفذها ثلة من المستوطنين التي لا قيمة لها مشددا على اهمية الكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكمة من قبل الشرطة بأسرع وقت ممكن والعمل على وقف هذا المسلسل الهزلي في ظل عجز الشرطة عن الكشف عن الجناة”.

وتابع عثامنة يقول ببيانه: “جميع سكان منطقة الساحل ووادي عارة والوسط العربي يقفون الى جانب اخوانهم في قرية الفريديس مع التأكيد على أن مثل هذه الاعمال لن تثني ولكن تؤثر في شعب عرف في مسيرته الصامدة وعرف في نضاله وستبقى الفريديس صامدة في ظل أي اعتداء وسيبقى الوسط العربي شامخا بأبنائه وصموده”.

كما وحمل المحامي حسن عثامنة رئيس مجلس محلي كفرقرع ، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الاعتداء الذي شنه مستوطنون على مسجد الرحمة صباح اليوم الثلاثاء، معتبرا الاعتداء قفزة نوعية في حالة العداء ضد العرب سواء داخل الخط الأخضر أو في فلسطين المحتلة. وطالب عثامنة بعمل اللازم فورا للجم هذا الانفلات اليهودي المتطرف الذي ينذر بانفجار كبير لا يمكن التنبؤ بنتائجه. وقال: “المجتمع العربي يعيش حالة غضب واستياء كبير بسبب الاعتداء ، ولن يسمح بأن يمر الموضوع مر الكرام ، كما وسيعمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع الوحوش من المستوطنين ما لم تقم الشرطة وأجهزتها المختلفة بفتح تحقيق سريع والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لم يعتبر”.

وأضاف عثامنة: ” ما من شك في أن هذا الاعتداء يذكرنا بفترة سوداء تجرأ فيها حثالة من الحاقدين اليهود على الجماهير العربية ، إلا أننا لا نستعبد أن يكون هذا العدوان نتيجة حتمية لتراخي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في مواجهتها لخروج قطعان المستوطنين والجهات اليهودية المتطرفة على القانون ، وإحساسها بأنها تستطيع أن ترتكب ما تشاء من جرائم ضد العرب دون أن تصل إليهم يد العدالة ، فوق ما يحظون به من حمايةِ جهاتٍ سياسيةٍ هي جزء من حكومة إسرائيل الحالية”.

واختتم المحامي حسن عثامنة بيانه على أن : ” الاعتداء على مسجد الرحمة الفريديس هو في حقيقته اعتداء على كل الجماهير الفلسطينية في الداخل ، وفيها إشارة إلى أن الحرب التي أعلنها عتاة المستوطنين ترى في الفلسطينين جميعا هدفا ، الأمر الذي يدعونا للتعامل مع التطور بناء عليه وبنفس القوة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.