شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عقوبات جديدة على موسكو بسبب أزمة أوكرانيا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 أبريل, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

Armed men, believed to be Russians, march at their camp near the Ukrainian military base in Perevalnoye

تشدد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الاثنين عقوباتهما على موسكو بسبب الأزمة الأوكرانية في موازاة استمرار المفاوضات للإفراج عن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المحتجزين منذ ثلاثة أيام في سلافيانسك معقل الانفصاليين الموالين للروس في شرق البلاد.

وهذه العقوبات الجديدة التي أعلنتها مجموعة السبع السبت هدفها أن “نفهم روسيا بأنه يجب وقف الاعمال الرامية لزعزعة الاستقرار في أوكرانيا” كما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وحذر من أنه “طالما ستستمر روسيا في الاستفزاز بدلا من السعي إلى تسوية هذه المسألة سلميا وإلى نزع فتيل الأزمة ستكون هناك عواقب ستزداد حدتها”.

وصرح نائب مستشار الأمن القومي الأميركي توني بلينكين لشبكة سي ان ان أنه “ابتداء من هذا الأسبوع، وبالتنسيق مع حلفائنا وشركائنا، سنمارس مزيدا من الضغوط على المقربين منه (بوتين)، والشركات التي يسيطر عليها وصناعة الدفاع وكل ذلك”.

وفي مقابلة منفصلة مع شبكة سي بي اس، قال بلينكين إن صادرات التكنولوجيا المتطورة إلى صناعة الدفاع الروسية ستتأثر بالعقوبات.

وكانت مجموعة السبع قررت السبت توسيع العقوبات على موسكو بسبب تزايد حدة التوتر في شرق أوكرانيا حيث لا يزال المتمردون يحتجزون فريقا من المراقبين العسكريين الدوليين.

ومن جانب الاتحاد الأوروبي فإن سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد سيجتمعون الاثنين في بروكسل “لتبني قائمة إضافية من العقوبات من “المرحلة 2″ كتجميد أرصدة ومنع من السفر.

ويخضع بعض المسؤولين الروس الكبار لعقوبات أميركية وأوروبية أساسا، لكن الاقتصاد الذي أضعف يدفع أيضا ثمنا في هذه الأزمة على شكل هروب رؤوس الأموال بشكل كبير. وهو ما دفع بوكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني الجمعة إلى خفض علامة روسيا إلى “بي بي بي -“.

وشكك ميخائيل خودركوفسكي قطب الاعمال السابق الروسي والمعارض للكرملين الاحد أثناء وجوده في دونيتسك (شرق أوكرانيا) في فاعلية هذه العقوبات “التي لا تترك أي أثر على المدى القصير على روسيا”. وأضاف “هذا سيؤثر سلبا على الوضع الاقتصادي، لكنه لن يصبح حرجا إلا بعد ثلاث أو أربع سنوات”.

وميدانيا أفرج الانفصاليون مساء الاحد عن احد المراقبين العسكريين الثمانية التابعين لمنظمة الامن والتعاون في أوروبا. وهو سويدي، ويعاني من مرض السكري كما قالت ناطقة باسم الانفصاليين لوكالة فرانس برس. وقد غادر مركز اعتقاله في بلدية سلافيانسك برفقة اثنين من مفاوضي منظمة الامن والتعاون في أوروبا.

من جهته، أدان وزير الخارجية السويسري ديدييه بورخالتر الذي يتولى الرئاسة الدورية لمنظمة الامن والتعاون في أوروبا الاحد احتجاز مراقبين للمنظمة على أيدي انفصاليين في شرق أوكرانيا، مطالبا بإطلاق سراحهم.
ووصف الوزير السويسري اختطاف المراقبين بـ”غير المقبول”، مطالبا بتوفير ضمانات لسلامة المراقبين الدوليين.

ولا يزال هناك 12 رجلا محتجزين في شرق أوكرانيا، هم ثمانية أجانب وأربعة أوكرانيين، وقد اختطفهم انفصاليون الجمعة واعتبروهم لاحقا “اسرى حرب”، مؤكدين انهم يعتزمون مبادلتهم بأشخاص تحتجزهم السلطات الأوكرانية.

وقال زعيم الانفصاليين فياتشيسلاف بانوماريف “في مدينتنا التي تعيش حالة حرب، يعتبر أي عسكري لا يحمل إذنا منا سجين حرب”. وكرر الموقف السابق بأنه لن يتم الإفراج عن المراقبين سوى مقابل إطلاق سراح “معتقلين من صفوفهم”.

وفي نظر الانفصاليين في سلافيانسك، فإن المراقبين المحتجزين ليسوا جزءا من بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أوكرانيا. ورفض بانوماريف عبارة “رهائن”، مشددا على أنهم “ضيوف وليسوا رهائن”.

دبلوماسيا، حذر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد من مخاطر حدوث “انزلاق عواقبه غير محسوبة” في أوكرانيا، ووجه نداء “لخفض التصعيد” خصوصا للروس ومؤيدي روسيا. وقال في تصريحات لقناة “تي في 5″ إن “الوضع مقلق جدا. وصحيح أنه حين يتم تحريض سكان وتتكرر الحوادث، يمكن أن يحدث انزلاق عواقبه غير محسوبة”.

وينطلق في لندن الثلاثاء اجتماع دولي يستمر يومين يهدف إلى استعادة أموال أوكرانية نهبت في عهد الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، كما أعلنت الحكومة البريطانية مساء الأحد.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.