شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

برهامي يصدر فتوى تجيز للزوج ترك زوجته للمغتصبين حفاظا على نفسه!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 أبريل, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, دين ودنيا

26135BHWKRZ1YGH
أصدر الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، فتوى تبيح عدم وجوب الدفاع عن العرض إذا ظن الزوج أنه سيقتل على يد المعتدين الذين يريدون الاعتداء على زوجته حفاظًا على حياته، وذلك نقلاً عن فتوى للإمام العز بن عبدالسلام، عن وجوب تسليم المال للصوص حفاظًا للنفس من القتل.

وجاء سؤال السائل الموجه لـ”برهامي” عبر موقع “أنا السلفي”: “سمعتُ حضرتك تستدل بقصة إبراهيم -عليه السلام- المشهورة مع الملك الظالم على عدم وجوب الدفاع عن العرض إذا كان الإنسان يغلب على ظنه أنه سيُقتل وتؤخذ زوجته أو ابنته؛ لأن في هذا مفسدتين، وفي فتوى سابقة قرأتُ لحضرتك أنك قلتَ في الدفاع عن المال: إنه إذا علم أنه سيقتل إن لم يعطِ اللصوص ماله فلا يجوز له أن يقاتلهم أو يقاومهم، بل يجب أن يسلم لهم المال حتى لا يُقتَل… والسؤال: هل كذلك تقول حضرتك في العرض أن مَن علِم أنه يقتل وتغتصب زوجته أيضًا فيجب عليه ألا يقاتلهم أو يقاوم المجرمين؟ 2- ما الحكم لو كان الإنسان إذا دافع عن عرضه يعلم أنه مقتول لا محالة، لكنه سيحفظ عرض زوجته أو ابنته بقتل نفسه على أيدي المجرمين؟ فهل في هذه الحالة يكون قتاله لهم واجبًا عليه أم هذا يعتبر إكراهًا أو عذرًا في عدم الوجوب؟”.

وأجاب برهامي على السائل قائلاً: “الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فالنقل الذي اعتمدتُه في الإجابة المذكورة هو كلام الإمام العز بن عبدالسلام -رحمه الله- في كتابه (قواعد الأحكام في مصالح الأنام)، وهو إنما ذكر وجوب تقديم المال لحفظ النفس، ولم يتعرض لمسألة العرض، ولكن مقتضى كلامه ذلك أيضًا؛ ولكن انتبه أن هذا الأمر إنما هو في حالة واحدة، وهي العلم بقتله وأن تغتصب، وأما مع احتمال الدفع؛ فقد وجب الدفع بلا خلاف”.

وتابع قائلاً: “هو في هذه الحالة مكره، وسقط عنه الوجوب على مقتضى كلام العز بن عبدالسلام -رحمه الله- وغيره، ولكن نعيد التنبيه أنه مع احتمال الدفع يجب الدفع، مع أن صورتك في السؤال صورة ذهنية مجردة؛ إذ كيف يكون غرضهم اغتصابها ثم إذا قتلوه لم يغتصبوها؟”.
وأثارت فتوى ياسر برهامي بعدم جواز دفاع الزوج عن زوجته إذا تعرضت للاغتصاب، حفاظًا على حياة الزوج، سخرية شباب «فيس بوك» ونشروا مقطعًا من فيلم «طير أنت»، وأكدوا أن برهامي أصدر فتواه لهواه.

وواصل برهامى فتواه المثيرة للجدل، بأن قتل الزوج لزوجته وعشيقها حال التلبس بوقوع الزنا -منها والأجنبي- «بشرط رؤية الفـَرْج في الفَرْج« هو مِن باب دفع الصائل، ولا يُقبَل شرعًا في الدنيا ادعاؤه «إلا بالشهود أو اعتراف أولياء القتيلين».

وعلق الإعلامي علاء صادق -على فتوي برهامى عبر صفحته الشخصية على «فيس بوك»- قائلا:« فتوى جديدة جدا لبرهامى، للمرأة التى تتعرض للاغتصاب إذا لم تتمكني من المقاومة.. استمتعي!! »

وسخر عمر محمد مرسي -نجل الرئيس السابق- من الفتوي الأخيرة للدكتور ياسر البرهامي – نائب رئيس الدعوة السلفية، قائلا: «الشيخ «الـــ….». –ووصفه بلفظ زاع صيته كهاشتاج لأحد مرشحى الرئاسة-

من جانبه، قال الداعية السلفي محمد الأباصيري إن الفتوى دعوة صريحة للدياثة، وتبريرًا لـ«الزنا» تحت زعم لا ضرر ولا ضرار، مشيرًا إلى أن هذا الكلام لا يمكن أن يصدر عن «مسلم» يعرف القليل عن دينه، فلا يتصور أن يفرط إنسان في عرضه من أجل الحفاظ على ماله أو حياته.

كما هاجم الدكتور محمد الشحات الجندي -عضو مجمع البحوث الإسلامية- فتوى برهامي، قائلًا: «إن حماية الأعراض والنفس هي أحد مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن الفتوى خاطئة وفاسدة ولا تستند على دليل صحيح».

واعتبر الدكتور حامد أبو طالب -عضو مجمع البحوث الإسلامية- أنه لا يجوز للرجل ترك زوجته للمعتدين للنجاة بنفسه، ففي ذلك مذلة ومهانة لا يقبلها الإسلام، والمسلم ليس من صفاته الدناءة أو الخسة في دينه حتى ينجو بنفسه.

وطالب محمد أبو حامد -البرلماني السابق- بمنع الدكتور ياسر برهامي من التحدث باسم الدين، وإصدار الفتاوى، استنادًا إلى ما اعتبرها إساءة منه للإسلام، قائلا: «أتمنى السيد الدكتور المحترم وزير الأوقاف، وفضيلة شيخ الأزهر أن يمنعوا أمثال ياسر برهامي من الفتوى والتكلم باسم الدين، وكفى إساءة للإسلام».

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)