شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

صحيفة يديعوت: “إسرائيل” غير واثقة بأن المصالحة الفلسطينية حقيقية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 أبريل, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

 

نتنياهو-مع-وزراءه-500x330

“إسرائيل” غير واثقة بأن المصالحة الفلسطينية حقيقية

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت في عددها الصادر اليوم الخميس بأن الجانب الإسرائيلي يراهن على فشل المصالحة الفلسطينية، وذلك مع خوض حركتي حماس وفتح في التفاصيل التي من المتوقع أن تظهر الخلافات بينهما الأمر الذي يهدد بإفشال الاتفاق الذي وقعته الأطراف يوم أمس في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستوى السياسي في “إسرائيل” ليس واثقاً بعد بأن اتفاق المصالحة حقيقي، كما أنهم يعتبرون أن المصالحة مجرد مسرحية ولا يمكن لها أن تتم، في ظل عمق الخلافات بين حركتي حماس وفتح.

ونقلت الصحيفة عن مسئول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله “علينا الانتظار مذا سيحدث بعد ذلك، لقد شاهدنا في السابق محاولات مماثلة، قد يكون ذلك مجرد استعراض لا أكثر، لكن بما يتعلق في المفاوضات السياسية فإن التاسع والعشرين من إبريل قريب، ولا أعتقد أنه يمكن مواصلة المحادثات مع السلطة في الظروف الراهنة”.

ولفتت الصحيفة إلى أن السلطة الفلسطينية كانت قد أرسلت رسالة طمأنة إلى “إسرائيل” في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة، كما نقلت عن مسئول فلسطيني رفيع المستوى تأكيده على ما قاله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن المصالحة مع حماس لا تتناقض مع المفاوضات مع “إسرائيل”.

وأضاف المسئول الفلسطيني “إن أي اتفاق سيوقع بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل سيشمل ايضا قطاع غزة، ذلك يوفر إجابة لكل هؤلاء في إسرائيل الذين يدعون أنه لا يمكن التوصل لاتفاق سلام طالما لا تسيطر السلطة الفلسطينية على قطاع غزة”.

وأكدت الصحيفة على أن هناك بعض القضايا التي ستشكل حجر عثرة أمام المصالحة، والخوض فيها قد يقوضه، وتساءلت الصحيفة في ختام تقرير لها حول المصالحة عن مصير الأجهزة الأمنية التابعة لحماس؟ هل ستحل أم ستدمج في أجهزة السلطة؟ وهل ستوافق حماس على الاعتراف باتفاقات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير حينما تنضم لها؟”، ثم يختتم التقرير بالسؤال: “هل ستوافق حماس والجهاد لتفكيك أجهزتها العسكرية؟”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.