شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ليبرمان يتعهد: أم الفحم لن تكون جزءا من اسرائيل في أي اتفاقية سياسية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 أبريل, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

li

كشف وزير خارجية اسرائيل زعيم حزب “اسرائيل بيتنا” افيغدور ليبرمان عن انه سيبذل كل ما يستطيع حتى لا تكون مدينة أم الفحم جزءا من اسرائيل في أي اتفاقية سياسية قادمة.

جاءت أقول ليبرمان على صفحته الخاصة على الفيس بوك اليوم الاحد وفقا لما نشره موقع صحيفة “معاريف” العبرية.

وبالرغم من ادانته لمحاولة حرق المسجد في مدينة أم الفحم وخط شعرات عنصرية ضد الفلسطينيين من قبل متطرفين يهود تحت ما يسمى “دفع الثمن”، والتي يعتبرها تلحق الضرر باسرائيل وهي نابعة من أشخاص ليس لديهم مسؤولية، فإنه بنفس الوقت هاجم أعضاء الكنيست العرب واتهمهم باستغلال هذا الحدث الذي وقع الجمعة للتحريض على اسرائيل، معتبرا تصريحات الشيخ رائد صلاح وعضو الكنيست جمال زحلاقة محاولة لتضخيم الحدث، والهدف منه مهاجمة اسرائيل والتحريض عليها كون هدفهما انهاء اسرائيل.

وختم أقواله بالقول “أنني أقول لهؤلاء بأننا سنبذل كل الجهود كي يجد أمثال هؤلاء انفسهم يعيشيون في المكان الذي ينتمون له، وأنني اعدهم بأن مدينة أم الفحم ستكون جزءا من الدولة الفلسطينية وليس جزء من دولة اسرائيل، في أي اتفاقية سياسية قادمة”.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد جدد دعوته للتخلص من مدينة أم الفحم من خلال ضمها الى الدولة الفلسطينية العتيدة في أي اتفاق مستقبلي ، وذلك في أعقاب محاول مستوطنين إحراق مدخل مسجد حي”عراق الشباب” في أم الفحم فجر يوم الجمعة الماضي، من قبل مجموعة مستوطنين قائلاً إنه سيسعى إلى جعل أم الفحم داخل الدولة الفلسطينية في أي إتفاق مستقبلي .

وقد هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي ورئيس حزب “يسرائيل بيتينو” أيضا في منشور له على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك اليوم الأحد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، وعضو الكنيست عن التجمع جمال زحالقة،حيث قال:” إن أكثر ما يهيج الدماء هو ذلك الاستغلال البشع لعملية حرق المسجد في أم الفحم من قبل رائد صلاح وجمال زحالقة حيث اتهمهم بالتحريض على دولة إسرائيل وأنهم قد تحولوا منذ زمن إلى الطابور الخامس، على حد وصفه.

وزعم ليبرمان أن لجنة المتابعة العربية أيضاً تسير في ذات الطريق التحريضي، متعهدًا بجعل أم الفحم جزءًا من الدولة الفلسطينية التي ينتمون إليها وإخراجهم من السيادة الإسرائيلية في أي اتفاق مستقبلي مع السلطة، كما قال.

وسبق لليبرمان أن طرح فكرة تبادل السكان وذلك بنقل السيادة عن قرى ومدن مناطق المثلث في إسرائيل للدولة الفلسطينية حال قيامها وان يكون الشارع رقم 6 إلى الغرب من المثلث هو الخط الفاصل بين الدولتين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.