شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : بيان لجنة المبادرة للعرب الفلسطينيين في إسرائيل حول أحداث العالم العربي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 أبريل, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

رسمي سعيد ابو حسين

احترام إرادة الشعوب … واجب مقدس!

بيان لجنة المبادرة للعرب الفلسطينيين في إسرائيل حول أحداث العالم العربي

تتسارع الأحداث وتسير نحو المجهول في غالبية دول الربيع العربي – خاصة في مصر وسوريا. واختلفت الآراء بين أبناء الشعب العربي الفلسطيني في إسرائيل حول هذه الأحداث وتكاد تُمزق وحدة نسيج أبناء هذا الوطن.
إن وحدة الشعوب العربية عامة ووحدة أبناء الشعب العربي الفلسطيني في إسرائيل خاصة، لهي مطلب جميع من يتطلع إلى مصلحة هذا الشعب والاختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية. نعم الاختلاف حين يكون في نطاق المعقول والذي من شأنه أن يؤدي إلى المصلحة العامة، لكن حين يُهدد هذا الاختلاف وحدة الصف ويكون هدفه غير سامي فنحن بغنى عنه وعلينا وقتها التمسك بالمتفق عليه.
إن ما يدور في مصر لا يسُر حتى أعداء الأمة، فكيف بأصدقائها؟ نسمع الأخبار المتضاربة عن نفس الحدث ولا نكاد نُصدق ما يجري. فهذه القناة تقول كذا عن خبر معين وتجد القناة الأخرى تقول العكس تماماً عن نفس الحدث! أيهما نصدق؟ هل نُقيم لجنة تحقيق لكل خبر؟

لذلك اجتمعنا، نحن الموقعين أدناه، في باقة الغربية باستضافة لجنة الصلح المحلية وعلى رأسهم الحاج سعيد رسمي أبو حسين كلجنة مبادرة لنناشد شرائح شعبنا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية وعلى رأسها مصر، مصر التي الأمة العربية ونحن نعرف أن مصر وجيشها مستهدفين من قِبل الغرب وأعوانهم. لندع الشعب المصري يفعل ما يراه مناسباً وليس أمامنا سوى احترام إرادة هذا الشعب العظيم. إن تعافي مصر مما يدور على ساحتها من شأنه أن يُعيد الحلم العربي الكبير: حلم الوحدة العربية.

بناءً على ما تقدم فإننا نناشد أهلنا من أبناء الشعب العربي الفلسطيني في إسرائيل، أحزاب، حركات وأشخاص، أن نبتعد عن التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية. والله غالب على أمره ولو كره الكافرون!
للاستفسار، للدعم واللانضمام:

الحاج سعيد أبو حسين: 0505202534 المكتب: 046280614

باحترام وتقدير
1- زهير محمود لحام – باقة الغربية

2- الحاج سعيد رسمي أبو حسين – باقة الغربية
(الناطق باسم اللجنة ورئيس لجنة الصلح)

3- صبحي خالد بيادسة – باقة الغربية
4- الحاج فريد ابراهيم أبو مخ (زغل) – باقة الغربية
5- الحاج زياد أحمد أبو بكر مواسي – باقة الغربية
6- الحاج عبدالله بدير – كفر قاسم
7- السيد عبد العزيز أبو اصبع – الطيبة
8- الاستاذ سميح يونس – عارة
9- المحامي عدنان محاجنة – أم الفحم
10- الحاج شريف يوسف مصاروة – باقة الغربية
11- عز الدين خليل مجادلة – باقة الغربية
12- الحاج عبدالله جعفر مصاروة – باقة الغربية
13- الحاج محمد عبد العزيز مواسي – باقة الغربية
14- شكري محمد (ناجي) مجادلة – باقة الغربية
15-عزام دعاس -الطيرة

16- الحاج ابراهيم أحمد أبو بكر مواسي – باقة الغربية
(نائب رئيس بلدية باقة الغربية)

17- غالب مجادلة – باقة الغربية
(وزير سابق)

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (6)

  1. محمود |

    اذا انتم قبلانين تبقو خرفان فاحنا بدنا نبقى اسود وسنبقى مع اخوتنا في مصر ولا نسكت عن الحق واخنا عمرنا ما بنصير خرفان احنا اسود بين مجتمع يريدنا بالقوة ان نبقى خرفان والعرب كلهم اخوان وانا والمصري والسوري واحد

  2. فادي |

    احترام إرادة الشعوب؟ ولكن بالذات في الشأن المصري, إرادة الشعب الواضحة لكلّ ذي بصيرة هي ضدّ الإنقلاب وضد عودة حكم العسكر!
    يا جماعة حيّرتونا؟! مرّة مع الديموقراطيّة, مرّة مع مع العسكر, مرّة مع إرادة الشعوب. ما هو دينكم بالضبط؟ هل هو الوقوف مع الحيط الواقف؟ إذن أنتم لا كلمة لكم ولا مبدأ, إن كان موقفكم سيتغيّر بتغيّر الظروف!

  3. حسن | جت

    بيان فيه وزير حكومة اسرائيل سابقا باطل .. فقد شارك هذا الوزير في تبييض حكومه شنت حرب على لبنان احرقت فيه ثلث لبنان .. طبعا والباقين مثل عبد الله بدير الذي اشتراه الوزير عندما نشر له كتب لمهاجمة الوطنيين على حساب الحكومه والان يدعي انه رجل دين

  4. محمود |

    لا حول ولا قوّة إلا بالله.
    الساكت عن الحّق شيطان أخرس, وأنتم يا سادة قد قرّرتم أنّ السيسي هو القويّ وتجاهلتم أمر الله بالوقوف إلى جانب الحّق فكيف إذا كنتم في طرف بعيد عن الصراع وبعيد عن الأذى؟
    ما تفعلونه هو السخرية بعينها, ولم يبقى إلا أن تقدّموا أوراقكم للجيش الإسرائيلي بطلب الإنضمام على أساس التقية من الآذى.
    ثمّ إنّ الدين الإسلامي يأمر بالأخوّة بين المسلمين أينما كانوا والمسلمون اليوم بحاجة لبعضهم البعض في أنحاء العالم, وأنتم اليوم تتخلّون عن إخوانكم المصريّين وهو كثرة ولم يطلب أحد منكم ذلك حتّى! فما تسمّون يا جماعة يا موقّعون؟
    لا حول ولا قوّة الا بالله ولن نتوقّع منكم أيّها المتخاذلون شيئاً غداً عندما يأتي دورنا بل سننتظر أن تقدّمونا لقمة إلى عدوّنا فهذا ما تقولونه على أساس أن ننحني للقوي وليس للمبدأ.
    الغريب إنو أغلب الأسامي تسبقها كلمة الشرف “الحاج” ونسي الأخ المسؤول عن مشروع التحرير أنّ شتان ما بين حاج وحاج.