شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“نيويورك تايمز” تحذر إسرائيل وإيران من الاستمرار فى مسارهما الراهن

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 أبريل, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

images

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا مطولا حول إسرائيل وإيران، راصدة ما يشبه تبادلا للأدوار بين الدولتين ومحذرة من مغبة استمرار كل منهما فى مسارها الراهن.

واستهلت بالإشارة -على موقعها الإلكترونى- إلى أنه “رغم المعاداة التى استمرت عقودا بين إسرائيل وإيران إلا أن بينهما الكثير من الصفات المشتركة؛ فاليهودية والفارسية اثنتان من أقدم الحضارات البشرية، كما أن إسرائيل وإيران ليستا عربيتين فى منطقة عربية، وفى حقبة الخميسينيات من القرن الماضى كان ديفيد بن جوريون فى إسرائيل والشاه محمد رضا بهلوى فى إيران مثالين للعلمانية، ثم كان العام 1979 الذى شهد الثورة الإسلامية فى إيران ومجيئ الأصوليين.. وهاهى إسرائيل تواجه خطر صعود اليمين المتطرف للسلطة على غرار إيران وإن تأخرت قليلا.

وأضافت الصحيفة “كما تواجه كل من إيران وإسرائيل فى الوقت الراهن تحديات جديدة على صعيد العلاقات مع العالم الخارجى عموما والولايات المتحدة على وجه الخصوص.. على مدار السنوات السبع الأخيرة فرضت الأمم المتحدة عقوبات على إيران بهدف صدّها عن تطوير برنامجها النووى، وعلى مدى سنوات ظل الرئيس الإيرانى السابق محمود أحمدى نجاد يحارب “الشيطان الأكبر”، ولا يزال المرشد الإيرانى على خامنئى يعارض الإصلاحات التى ينادى بها إيرانيون أدركوا أن الاستمرار فى النهج القديم لن يورث غير المزيد من العقوبات والتبعات الاقتصادية الكارثية”.

وتابعت “مثلما تهب رياح التغيير على إيران، لم تعدم إسرائيل هى الأخرى رياحا مماثلة؛ فهاهم الديمقراطيون العلمانيون فى إسرائيل يفقدون الأرض من تحت أقدامهم لحساب اليمين الدينى المتطرف الذى يجد راحة فى مهاجمة الولايات المتحدة التى هى الظهير الأقوى لإسرائيل.. فلم تمر أشهر طويلة على وصف وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه يعالون لوزير الخارجية الأمريكى جون كيرى بأنه “مسيحانى مهووس”، حتى اقتدى به وزير المالية نفتالى بينيت واصفا الرجل نفسه بأنه لسان عناصر معادية للسامية تحاول مقاطعة إسرائيل”.

ورصدت “نيويورك تايمز” تزايد مخاوف الديمقراطيين العلمانيين فى إسرائيل من أن يكونوا سائرين صوب نموذج شبيه بالنموذج الإيرانى حيث السلطة فى قبضة اليمين الديني.

ونوهت الصحيفة عن أنه على مدار أكثر من ثلاثين عاما، سمحت الثروة النفطية فى إيران لقادتها الدينيين بالبقاء وادعين فى السلطة، حتى جاءت العقوبات كارثية الآثار وأرهقت الشعب الإيرانى الذى مل حديث أحمدى نجاد واستبدل به البرجماتى حسن روحانى الذى وعد بإصلاح الاقتصاد واستعادة العلاقات مع الغرب.

وقالت “إن إيران بلد المتناقضات؛ بينما الصفوة الحاكمة يغلب عليها رجال الدين المسنون وبطبيعة الحال والوصف هم من الرجال، نجد أن نسبة 64 بالمئة من الحاصلين على درجة علمية فى العلوم والهندسة من السيدات.. وعلى الرغم من جهود الحكومة الإيرانية من أجل ما وصفه البعض بأنه نظام للفصل العنصرى بين الجنسين إلا أن كثيرات من السيدات الإيرانيات تقتحمن العديد من المجالات مثل السينما والنشر والأعمال الحرة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.