شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المئات من أهالي باقة الغربية يشاركون في مهرجان الأسير الفلسطيني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 أبريل, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, الأخبار المحلية

شارك المئات من الرجال والنساء والاطفال في مهرجان الأسير الفلسطيني الذي أقيم في مدينة باقة الغربية، والذي دعى اليه مؤسسة يوسف الصديق ولجنة الحريات. وقد برز من بين المشاركين كل من رئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح، رئيس بلدية باقة المحامي مرسي ابو مخ والمئات، الناطق الرسمي بلسان الحركة الاسلامبة المحامي زاهي نجيدات، رئيس الحزب الدمقراطي العربي المحامي طلب الصانع، بعض اعضاء البلدية، ووفد من كفر قاسم من المثلث الجنوبي الذين اثنوا جميعا على دعم قضية الاسرى

DSC_6078

افتتح المهرجان مدير مؤسسة الصديق الأسير المحرر فراس العمري الذي اسهب في تقديم الفقرات ، ثم تلى الأسير المحرر الشيخ نضال ابو شيخة ايات من الذكر الحكيم، ثم تقدم العريف وشكر أباء وامهات الاسرى والاسيرات انفسهم فقال ” اسرانا ما ننساكم تراب الوطن فداكم” ثم قرأ الحضور الفاتحة على ارواح الاسرى في فلسطين وفي الشتات. ثم تحدث رئيس بلدية باقة الغربية المحامي مرسي ابو مخ قائلًا:” شرف كبير لباقة بأن يقام هذا المهرجان في بلدنا، ونحن نؤكد انه يوجد بيننا اسرى محررين من باقة، لن اعارض تعليق لافتات ترحب بالاسرى من باقة والتي احتجت عليها الحكومة. هناك 5000 اسير ويحتجون على لافتة، كما اتمنى ان يتحرر الاسرى ويفرح الجميع بهذا التحرر”. وتحدث سميح ابومخ رئيس اللجنة الشعبية حيث رحب بالجميع وقال:” الذين حطموا جبروت السجانين على صخرة صمودهم والى الذين ضحوا بزهرة شبابهم من اجل حرية اخوانهم نقول انتم الشمعة التي تنير لنا الطريق والتيجان التي تزين رؤوسنا. اللهم فك اسر اسرانا واثلج صدور اهلهم بتحريرهم نسال الله ان نهنئ اهل الاسرى بتحرير ابنائهم”. وتحدث المحامي طلب الصانع وقال:” لا احد يحب السجن، لكن الاسرى هم اصحاب قضية وسجنوا من اجل حرية شعب، وكم نفخر بالذين أناروا سماء فلسطين بنضالهم، ومن سجن من اجل الحرية فهو ليس ارهابي، لأن الارهابي من حرق المسجد في أم الفحم وحاصر وجوّع اهل غزة. ان اسرائيل غبية فقد اقاموا الدنيا ولم يقعدوها على الجندي جلعاد شاليط وهذا جندي واحد ويعيبوا علينا ان نطالب باطلاق سراح اهلنا الذين طالبوا بالحرية. نحن نشد على الاخوة في السلطة الفلسطينية ان يصروا على اطلاق سراح اسرانا جميعهم وحرية قدسنا واقصانا وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف”.

DSC_6077

غسان عبد الله عضو مكتب سياسي عن الحركة العربية قال:” في مثل هذا اليوم من كل عام تمر علينا ذكرى يوم الاسير الفلسطيني، حقيقة قضية الاسرى اكبر من ان نختصرها بهذه الكلمات، وهناك خلف القضبان معاناة وطموح وآمال لمستقبل مشرق لشعب مناضل. في مثل هذا اليوم نقف اجلالاّ لآلاف الاسرى الذين ضحوا من أجل غزة الوطن وداسوا على مصالحهم من اجل كرامة الشعب الفلسطيني. يخوضون المعارك ويسطرون اروع ملاحم الصمود على صخرة التصدي ويقدمون دمهم فداءّ لثرى فلسطين. يجوعون ولا يركعون يقفون امام السجان بكل شموخ وكبرياء يعانقون عنان السماء ولسانهم مازال يردد لبيك يا اقصى لبيك. اسرانا هم الجرح النازف في قلب فلسطين، ونحن نفتخر ونعتز بهؤلاء الابطال في يوم الاسير. لا بد لليل ان ينجلي وللقيد ان ينكسر، ورغم غطرسة السلطة الاسرائيلية نقول لهم اننا نحيي كل الاسرى والاسيرات فيي المعتقلات الذين هم بحاجة للوقوف الى جانبهم ورفع قضيتهم امام المحافل الدولية”. وناشد عبد الله ابناء الشعب الفلسطيني التوحد الذي يساعد في صمود الاسرى داخل السجون وكذلك ناشد رئيس السلطة الفلسطينية عدم التنازل عن اطلاق سراح اسررى الداخل والرضوخ اما ضغط حكومة نتانياهو فكل هؤلاء الابطال جزء اصليا في صناعة التاريخ . اما طاهر سيف عضو المكتب السياسي لأبناء البلد قال:” احيي كل من شارك في هذا الاحتفال، نحن نمّر بمنعطف خطر وله انعطافات كثيرة تخص وجودنا على هذه الارض. من هنا استغل من باقة التي احتضنت اربع اسرى هم يجسدون هذه المعاناة، فتحيتانا لهم واقول لهم بأن الفرج سيأتي باذن الله، ولم ننتظر الابتزاز لتحرير الاسرى ويجب ان نحيي الاسرى واهلهم وان نرفض أي مساومة من حكومة نتانياهو ونبرق التحية لكل اسيراتنا المقاتلات اللواني يسطرن بطولات اسطورية، نحن نعرف معاناة الاسرى وليس صدفة ان يحرق المسجد ليمنع المصلين من دخول المسجد الاقصى، لقد فشلت الديمقراطية الكاذبة فهم ينظرون الينا كاعداء، فالسؤال ماذا نعمل في هذا اليوم الذي يسطر فيه اسرانا اروع انتصار امام تحدي كبير في قضية الوجود والهوية. يجب ان يسال كل منا ماذا قدمت لبلدي لاسرانا لبلدنا ووجودنا”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.