شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بينيت: الفلسطينيون كانوا منذ آلاف السنين، ولكن أين دولتهم؟!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 أبريل, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

0F131106YS81

نفتالي بينيت وزير الاقتصاد الاسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي

نفتالي بينيت وزير الاقتصاد الاسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي ينضم إليّ الآن في بث مباشر من تل أبيب، سيد بينت شكراً لك للانضمام لبرنامجنا، هلا أطلعتنا باختصار على الخلافات الحاصلة في المفاوضات مع الفلسطينيين حيث طغت مسألة الأسرى الفلسطينيين المنوي الافراج عنهم ثم تأخير الأمر الى أن قام وزير الاسكان التابع لحزبك بالإعلان عن 700 وحدة سكنية شرقي القدس، فانهارت المفاوضات، وبودي أن أعرض أمامك مقطعاً لكيري وهو يصف الوضع، واطلب منك الرد عليه.

(كيري في التقرير: “وهكذا مر يوم ثم يوم آخر، وفجأة وبعد الظهر وعندما كانوا تقريباً لإنهاء الأمر تم الاعلان عن بناء 700 وحدة سكنية شرقي القدس، وبوم هكذا يمكن وصف اللحظة”)

بينيت: ليس هذا وصفاً دقيقاً لما حدث، ما حدث بالضبط أنه، وقبل أسبوعين، محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أعلن أنه أبداً لن يكون مستعداً لمناقشة موضوع الاعتراف بإسرائيل كوطن لليهود، وبمعنى آخر فإنه يقول لنا عملياً اعترفوا أنتم بالضفة الغربية كوطن للفلسطينيين، أما نحن فلن نعترف أبد الدهر بدولة يهودية، والواقع يثبت أن المفاوضات لم تكتمل بعد، حان الوقت للتوجه الى الخطة (ب)، آن أوان أسلوب جديد، والذي معناه الاستثمار الاقتصادي الكبير في المنطقة من أجل الناس، وان تبدأ اسرائيل فرض القانون الاسرائيلي على المناطق الاسرائيلية في الضفة الغربية، وحتى المناطق ذات السيادة الفلسطينية ستتمتع بالحكم الذاتي، أسلوبنا الذي عملنا به طوال 20 سنة الماضية بلغ نهايته بلا شك.

المحاور: أنت تقول إذاً أن الاستيطان مستمر، بمعنى أنه ستكون هناك استثمارات أخرى في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية، الأمر الذي لن يكون الفلسطينيون قادرين على الموافقة له، وخصوصاً شرقي القدس.

بينيت: أولاً أرجو أن تفصل القدس هي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي منذ ثلاثة آلاف عام، حيث لم يكن ليخطر ببالك تجميد البناء في لندن، المدينة التي تبث منها برنامجك الآن، وما كنت لأقترح على الفلسطينيين أن يجمدوا البناء على أراضيهم، لماذا لا يتحدث أحد عن البناء لدى الفلسطينيين، فقط نحن المطالبون بوقف البناء في أراضينا ودولتنا، هذا أمر لا يعقل، علينا أن نفهم أيضاً أن عباس رئيس السلطة الفلسطينية يدعم حماس، وعلى مدار سنوات بالكثير من ملايين الدولارات لتواصل حماس إرهابها ضد مواطني دولة اسرائيل حتى الآن، واليوم فقط أطلقت صواريخ من قبل حماس على مدن في اسرائيل وسط صمت الجميع، واضح جداً أن عباس لا يريد السلام، إنه لا يريد أن تكون اسرائيل موجودة، وحان الوقت أن يعرف العالم أن الطريقة التي يطالبنا بها أن نمنح أرضنا للآخرين الذين لا يخفون إرادتهم بعدم الاعتراف بإسرائيل، لا يوجد أي منطق في ذلك، لقد حان الوقت للبدء بطريقة جديدة.

المحاور: ولكن يا سيدي أنا أفهم أن يهوداً كانوا يعيشون في القدس منذ آلاف السنين، ولكن الفلسطينيين أيضاً عاشوا وفي نفس المكان منذ آلاف السنين أيضاً، وهم بالطبع يرون في القدس عاصمة أبدية لهم، ما يحاول المجتمع الدولي فعلهـ وخصوصاً مع مثل هذه الحالة هو المفاوضات باسم إسرائيل، (يقاطع بينت) فيرد المحاور: دعني أكمل يا سيدي، وحتى موفدتكم إلى المفاوضات قالت ان وزير الاسكان خاصتكم خرب عن قصد المفاوضات.

بينيت: أنت تتكلم عن وجود فلسطيني، ولكن هل كانت هناك دولة فلسطينية، أرني اذاً علمها، وكيف كانت تتمول، وسمّ لي من زعيمها، أفدني بأي أثارة من علم، هذا خطأ فادح، لم تكن أبداً دولة للفلسطينيين، هذه إحدى الأكاذيب الكبرى التي نجح الفلسطينيون في اختراقها، وحتى الواقع اليوم يشهد أن هذه هي أرض الشعب الاسرائيلي منذ 3000 سنة، وما زالت كذلك، نعم هناك 2 مليون عربي يعيشون في الضفة الغربية، ونعم حقاً ليس لدي الرغبة أبداً في السيطرة عليهم، بل أريد أن يكون لهم كيان وحكومة خاصة بهم وعلم يمثلهم، وأن يفعلوا مثل كل العالم ويجتهدوا في تطوير أنفسهم، ليس لدي الرغبة أبداً بحكم العرب، ولكن مما لا شك فيه أن التجربة لإقامة الدولة الفلسطينية وتسليمها لمن لا يخفي نيته بعدم الاعتراف بدولة اسرائيل كدولة يهودية، لماذا يبدو لكم هذا معقولاً؟! آن أوان التفكير بطريقة أخرى.

المحاور: ولكن التفكير بطريقة أخرى يتطلب مسيرة مختلفة أخرى، وإذا نظرت لاستطلاعات الرأي في اسرائيل يتضح لك أن الأغلبية في إسرائيل معنيون بحل الدولتين، وبكل بساطة لأنهم سئموا الوضع الحالي، وملوا من دفع ضريبته، وفاض بهم من الخروج لعمليات عسكرية، ألا يبدو أنك تعمل بعكس مصالح الشعب الإسرائيلي؟

بينيت: العكس هو الصحيح، الحزب الذي ندم على إقامة الدولة الفلسطينية تلقى 5% فقط من أصوات الناخبين، بينما تلقى حزبي النسبة الأكبر منذ سنوات، معظم الاسرائيليين والفلسطينيين، والعالم أيضاً، يفهمون أن هذه العملية لن تؤدي الى أي مكان، الجميع يعلمون ذلك، العالم كله يفهم، اذاً لماذا ندير وجوهنا للحائط في كل مرة؟!

أنت تقول ان هذه العملية ستؤدي الى سلام، وهل تعلم أننا سلمنا قطاع غزة للفلسطينيين على أمل أن يؤدي ذلك الى سلام في الشرق الاوسط كله؟

وبدلاً من ذلك تحول القطاع الى أفغانستان الشرق الأوسط، في اللحظة التي سلمنا فيها القطاع للفلسطينيين بدأوا بإطلاق الصواريخ باتجاه مدننا الرئيسية لم ينجح ذلك، وإذا سلمنا لهم الضفة الغربية ستكون تل أبيب تحت مرمى صواريخهم التي لم تتوقف، لماذا يقوم أحدنا بمثل هذا؟!

هل تعلم أنا أريد السلام أكثر من أي شخص آخر، كنت قائداً في الجيش الاسرائيلي لأكثر من 20 عاماً، وقاتلت في كل الحروب والمواجهات، وفقدت أصدقائي، أريد السلام أكثر من أي شخص، ولكن ليست هذه هي الطريقة الأمثل لتحقيق السلام، الطريق إلى ذلك هي عن طريق الاستثمارات العملاقة في الاقتصاد وجودة الحياة للعرب والاسرائيليين على حد سواء في المنطقة، وبناء السلام من أسفل الى أعلى.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.