شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المسجد الأقصى.. شد الرحال وصناعة الأجيال

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 يوليو, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تنافس بين مرابط يدافع عن المسجد الأقصى ويشد إليه الرحال وبين مؤسسة صهيونية تسعى للنيل من قدسية المدينة وإزالة المسجد وبناء الهيكل المزعوم، فكانت مشاريع التشجيع على زيارة المسجد من خلال مؤسسات الأقصى والبيارق وصندوق طفل الأقصى والجمعيات والمؤسسات والشخصيات والفعاليات في القدس والداخل الفلسطيني لتثبيت الحق الفلسطيني، وعلى طرف آخر هناك ميزانيات بمليارات الدولارات تصرف لتهويد المدينة وجعل الأقصى وحيدا لتسهيل سيطرة المستوطنين عليه وهدمه.
مؤسسة البيارق
يقول مدير مؤسسة البيارق وفيق درويش إن مشاريع المؤسسة تعكف على تسهيل التواصل بين المسجد الأقصى المبارك وأهالي القدس والداخل الفلسطيني، والمشروع الأخير كان تسيير الحافلات المجانية التي تقل مشتركين ومشتركات في المعسكرات الصيفية بالتعاون مع اتحاد الجمعيات، ونسقنا أن نأخذ كل المخيمات الموجودة إلى المسجد الأقصى والهدف ربط الطفل به”.
ويضيف درويش بأن مؤسسة البيارق تسيّر 7500 حافلة سنويا إلى المسجد الأقصى المبارك من الجليل في أقصى الشمال حتى النقب في الجنوب، والمخيمات الصيفية هي جزء من المشروع بالإضافة إلى تسيير حافلات شد الرحال اليومية للمسجد وكذلك في شهر رمضان المبارك لمضاعفة أعداد الرواد لحمايته من التهويد والمخططات العنصرية.
وتعتبر تلك الرحلات التي تسيّر للمسجد الأقصى من أهم مقومات الصمود اليومي أمام اقتحامات المستوطنين والجنود، حيث يتواجد المرابطون هناك بالإضافة إلى ترغيب المواطنين بالتوجه للمسجد بانطلاق الحافلات من كل أرجاء الداخل ، حيث أن مؤسسة البيارق بدأت عملها في هذا المشروع منذ العام 2001 ومع مضي السنوات زاد الإقبال.
درع الحماية
من جانبه يؤكد المركز الاعلامي في مؤسسة الأقصى محمود أبو عطا بأن ما تفعله مؤسسة البيارق وغيرها يعد من المشاريع الهامة والتي يكون الأقصى بحاجتها لتعزيز الهوية الفلسطينية والإسلامية وترسيخ التواجد المستمر فيه للتصدي لأي مخطط واقتحام ومشروع تهويد.
ويتابع أبو عطا قائلا : ” العمل على رفد المسجد بأكبر عدد من المصلين من كافة المناطق والتواصل مع المدينة المقدسة في ظل ما تتعرض له من سياسات صهيونية لا تبدأ بالهدم ولا تنتهي بالتضييق والإبعاد والحفريات، كما أن دعم اقتصاد المدينة مهمة الجميع لتقوية الوجود والعمل التجاري في المدينة الذي يعزز الهوية ويقاوم التهويد، كلها أهداف تقف خلف تلك المشاريع وشد الرحال إلى المسجد على مدار العام والمواسم الحيوية والشهر الفضيل، خاصة وأن الاحتلال يمنع أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة من الدخول للمدينة علاوة على منعه لهم من زيارة المسجد في الشهر المبارك”.

وعلى الطرف الآخر هناك حيث مؤسسات وجمعيات منها ما يسمى “أمناء جبل الهيكل” و”نساء من أجل الهيكل” ومجموعات متطرفة تسعى جميعها للحد من الوجود الفلسطيني في المسجد تزامنا مع مخططات الحكومة الصهيونية الدائمة بالحفريات وإقامة المستوطنات حول المسجد واقتحامات الجنود المتكررة والتنكيل بالمواطنين الذين يتوجهون للصلاة، ليصبح من الواجب أن تكون هناك مؤسسات فلسطينية وإسلامية وعربية جادة تساند البيارق والأقصى وأهالي الداخل المرابطين والمقدسيين الصامدين في وجه آلة العنصرية الصهيونية

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.