شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

معاريف:لا خيار امام اسرائيل الا الغاء اوسلو واحتلال غزة وعباس لن يتنازل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أبريل, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

Palestinian President Abbas sits with Israeli Prime Minister Netanyahu as leaders gathered to deliver a joint statement on Middle East Peace talks at the White House

ذكر موقع صحيفة معاريف الاسرائيلية انه في ظل اقدام الرئيس عباس على الانضمام الى منظمات الامم المتحدة فانه “لن يتبقى في يد اسرائيل غير اعادة احتلال المنطقة، بما فيها غزة، وهكذا الدفن دفنة عالمية لاتفاقات اوسلو” مشيرة الى ان الكثيرمن الناس يتمنون ذلك امثال وزير الحرب يعلون، دانون، لفين، ليبرمان، بينيت وكل شركائهم، ويحتمل حتى نتنياهو”.

وقال الكاتب الاسرائيلي البروفيسور تشيلو روزنبرغ في الصحيفة ان “قرار أبو مازن تحطيم الأواني والتوقيع على انضمام السلطة الفلسطينية الى 15 ميثاق دولي هو خطأ فادح وهو تذكير بالاخطاء التاريخية لزعامة عرب اسرائيل منذئذ وحتى اليوم” موضحا ان تلك الخطوة عديمة الحكمة حيث أعطى أبو مازن ريح اسناد أيضا لمعارضي المسيرة السياسية في اسرائيل ممن فعلوا كل ما في وسعهم لاحباطها.

واضاف “ينضم ابو مازن الى سلسلة غير محترمة من الزعماء الفلسطينيين الذين سيذكرون بسمعة سيئة أبدا غير أن أثر السخافة السياسية لابو مازن سيشعر به الناس في اسرائيل جيدا… فرافضو المسيرة السياسية في اسرائيل يمكنهم أن يفرحوا في ضوء فشل المفاوضات إذ أن حلمهم تحقق” متسائلا “هل هذا جيد لاسرائيل؟ ..ستنبؤنا الايام.

تابع “لقد أخرجت الولايات المتحدة يدها من المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين منذ زمن بعيد ومحاولات كيري تنفيذ تنفس اصطناعي للمسيرة والذي لم يكن له فرصة منذ البداية فشلت” موضحا “من كانت أُذنه منصتة لوسائل الاعلام الامريكية في الفترة الاخيرة يعرف بسهولة كم كان قاسيا الانتقاد الموجه لكيري بسبب جهود تلك”.

وقال “تسريبات متكررة من البيت الابيض وحتى من وزارة الخارجية انتقدت بشدة استمرار مساعي كيري ومن شدة يأسه، حاول اخراج أرنب من القبعة في شكل بولارد وحتى هذا، بالنسبة لمحافل أمريكية مغفلة تقتبسها وسائل الاعلام، فان كيري لم يتمكن من الفهم بان بولارد هو مثابة ضريبة شفوية تدفعها اسرائيل ليس الا.

واضاف”ان أحدا في اسرائيل لم يسقط من كرسيه حين سمع بان الامريكيين مستعدون لهذه البادرة الطيبة المتمثلة بتحرير بولارد غير ان الولايات المتحدة ليست كيري فقط فاوباما توصل الى الاستنتاجات اللازمة منذ زمن بعيد وسحب يده من المفاوضات وقد فهم الرئيس الامريكي بان تربيع هذه الدائرة متعذر ومن تابع تصريحات اوباما يعرف أنه لا يصنع جميلا لاسرائيل فيلقي بالمسؤولية بكاملها على الفلسطينيين. ..العكس هو الصحيح”.

واشار الى انه “من أجل الاستقامة الفكرية والنزاهة، ينبغي الاعتراف بان المذنبين المركزيين هم الفلسطينيون وأبو مازن على رأسهم.. فمن اعتقد بان أحدا ما في أوساط القيادة الفلسطينية سيتخلى عن الرواية الفلسطينية المعروفة جدا والمستندة الى حق العودة، شرقي القدس كلها كالعاصمة الفلسطينية وازالة كل المستوطنات حتى حدود 67، على الاقل، فقد اخطأ خطأ مريرا وموضوع السجناء هو الاخر جزء لا يتجزأ من الفكرة الفلسطينية التي لن يتخلى الفلسطينيون عنها ومن يوهم نفسه بان هكذا سيحصل، ليس واقعيا”.

وقال “بعد أن أشرنا الى العامل الاساس في فشل المفاوضات، يجدر التمسك بذات الاستقامة الفكرية والقول على رؤوس الاشهاد: في أوساط القيادة الاسرائيلية الحالية التي تمثل الاغلبية في الجمهور اليهودي في اسرائيل، يوجد تنفس للصعداء كبير على انهيار المفاوضات”.

واستدرك الكاتب “يحتمل أن يكون نتنياهو مستعدا لتنازلات بعيدة الاثر كي يصل الى تسوية، وإن كان هذا الحسم موضع شك، فليس في داخل حزبه وليس في أوساط شركائه الائتلافيين، أغلبية لخطوة تاريخية. ومن ينظر بدقة الى الواقع السياسي الاسرائيلي يفهم بان تسوية سياسية مع الفلسطينيين متعذرة ومن ساعد نتنياهو وكل المعارضين المتشددين لكل مسيرة مهما كانت مع الفلسطينيين ليس سوى ابو مازن بعظمته وهذا خطأ جسيم سيسجل في التاريخ كسخافة فظيعة اخرى” حسب زعمه.

وقال” المؤكد أن بانتظارنا أحداث محملة بالمصير أولها هو موضوع مستقبل اسرائيل ” موضحا “واضح للجميع بان اسرائيل تقترب بخطوات هائلة نحو واقع من شأن الدولة القومية اليهودية فيه أن تتحول الى دولة ثنائية القومية، مع كل ما ينطوي عليه ذلك من معنى “موضحا “بان انصراف ابو مازن من الساحة السياسية الفلسطينية في الضفة سيؤدي الى سيطرة محافل متطرفة أكثير بكثير”.

قال “لن يتبقى في يد اسرائيل غير اعادة احتلال المنطقة، بما فيها غزة، والقيام بدفنة عالمية لاتفاقات اوسلو”.

وبين ” كثير من الاسرائيليين واثقون بانه يمكن تدبر الحال حتى دون الولايات المتحدة وقد صنع لهم ابو مازن جميلا وتسبب في أن تتصدى وحدها للمشكلة الفلسطينية، على الاقل في السنوات القريبة القادمة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.