شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

هل يتم اطلاق سراح بولارد مقابل البرغوثي ومئات الأسرى الفلسطينيين؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 أبريل, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

jkkj

أثارت الصحف الاسرائيلية، اليوم، تكهنات عديدة بشأن الصفقة التي يسعى اليها وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، في محاولة لإنقاذ العملية السلمية وبلورة صيغة تتيح تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الجاري. ومع وصول كيري الى المنطقة في زيارة مفاجئة، امس، نشرت الصحف روايات مختلفة حول ما ستتضمنه الصفقة. وتكهنت “يديعوت احرونوت” ان الصفقة التي تعمل عليها واشنطن، ستتضمن اطلاق سراح الجاسوس اليهودي جونثان بولارد، مقابل الافراج عن المجموعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، وكذلك الافراج عن الأسير مروان البرغوثي، بالإضافة الى تجميد البناء في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر امريكي قوله، انه يجري التداول في الصفقة، لكن الأمر ليس نهائيا، وانه في حال تم التوصل اليها فإنها ستحتاج الى مصادقة الرئيس اوباما على اطلاق سراح بولارد. واضاف مصدر امريكي آخر انه يتوقع اطلاق سراح جونثان بولارد قبل عيد الفصح.

في المقابل تحدثت “هآرتس” عن امكانية اطلاق سراح الجاسوس الاسرائيلي جونثان بولارد، مقابل سلسلة من التنازلات الاسرائيلية الملموسة لصالح الفلسطينيين. وقالت ان كيري وصل بعد ظهر امس، بعد متابعته خلال الأيام القليلة الماضية، من باريس، للمحادثات التي اجراها الموفد الأمريكي مارتين انديك. وكان قد اجرى محادثتين مع رئيس الحكومة نتنياهو، ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صباح أمس، واستنتج ان وصوله فورا الى المنطقة من شأنه أن يترك تأثيرا حاسما على عقد صفقة تتيح تمديد المفاوضات.

واجتمع كيري مساء أمس برئيس الحكومة وناقش معه صفقة يوافق الفلسطينيون بموجبها على تمديد المفاوضات، مقابل اطلاق سراح 400 أسير، من أصحاب التهم الخفيفة، وامتناع الفلسطينيين عن التوجه الى الأمم المتحدة حتى نهاية العام الجاري. وسيتم بموجب الصفقة تنفيذ المرحلة الرابعة من الافراج عن الأسرى والتي تشمل 26 أسيرا، بينهم 14 أسيرا عربيا من اسرائيل. وبالإضافة الى ذلك تلتزم اسرائيل بتجميد هادئ للبناء في كل المستوطنات، باستثناء القدس، لمدة ثمانية أشهر. وفي هذا الاطار، يتم تجميد كل المناقصات الحكومية للبناء في المستوطنات، وتسويق الاراضي ومخططات البناء. لكن الصفقة تسمح بمواصلة بناء المساكن بشكل مقلص في المستوطنات الصغيرة الواقعة خارج الكتل الاستيطانية!

وقال مسؤول اسرائيلي مطلع على المحادثات مع الفلسطينيين، انه يحتمل اطلاق سراح بولارد في اطار هذه الصفقة، لكن الأمر ليس نهائيا. وقال الناطق بلسان البيت الابيض، جي كارني، انه لا يعلم شيئا حول الموضوع. وتنقل “هآرتس” عن مصدر امريكي رفيع قوله ان واشنطن ستوافق على اطلاق سراح بولارد كجزء من خطوة واسعة تشمل خطوات اسرائيلية درامية في المفاوضات، وليس مقابل اطلاق سراح الأسرى فقط. وقال ان المفتاح الامريكي لهذه الصفقة هو التنازل عن شيء كبير مقابل شيء كبير.

وتوجه كيري بعد اجتماعه بنتنياهو الى رام الله للاجتماع بعباس الذي اطلع اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء امس، على الاقتراح الاسرائيلي – الامريكي. وقال مسؤولون فلسطينيون ان الاقتراح شمل اطلاق سراح 26 اسيرا كدفعة رابعة، ولكن بدون الاسرى العرب، واطلاق سراح 400 أسير آخر تحدد اسرائيل هويتهم. واضافوا ان إسرائيل رفضت بشدة اطلاق سراح مروان البرغوثي أو احمد سعدات، لكنها ابدت استعدادها للتفكير بالإفراج عن فؤاد الشوبكي، الذي اتهم بالوقوف وراء سفينة الأسلحة “كارين ايه”.

كما التزمت اسرائيل بتجميد البناء الحكومي في المستوطنات وعدم نشر مناقصات جديدة، باستثناء القدس الشرقية. ورفضت الالتزام بوقف البناء الذاتي في المستوطنات، وهذا يعني تجميد البناء بشكل جزئي، لأنه لا توجد تقريبا مشاريع بناء حكومية في المستوطنات. كما يشمل الاقتراح معالجة 5000 طلب للم شمل العائلات بين الضفة وغزة، وتقديم تسهيلات على معبر الكرامة، كفتحه لمدة 24 ساعة وتسهيل دخول المسافرين.

وقالت المصادر الفلسطينية ان عباس رفض مناقشة الاقتراح ما لم تطلق اسرائيل المجوعة الرابعة من الاسرى، بما في ذلك الاسرى العرب من الداخل. وكما يبدو فان اصرار عباس هذا هو الذي قاد الى مناقشة إمكانية اطلاق سراح بولارد. وابدى الفلسطينيون تحفظا ازاء مسألة حرية اسرائيل في اختيار الاسرى الذين ستفرج عنهم، وقالوا انها ستختار سارقي السيارات او اسرى تبقت لهم فترة قصيرة في السجن، بينما يطالب الفلسطينيون بأن تشمل القائمة الاسيرات والقاصرين والمرضى والاداريين والاسرى الكبار. وفي حال تم التوصل الى الصفقة فستسعى واشنطن الى انهاء وثيقة الاطار للتفاوض حول القضايا الجوهرية.

وكتبت “يسرائيل هيوم” انه في الوقت الذي تراوح فيه المفاوضات مكانها، يبدو ان استعداد الأردن لتقديم المساعدة يتزايد، وفي هذا الاطار التقى رئيس حزب العمل، النائب يتسحاق هرتسوغ، بالملك الأردني عبدالله ، وناقش معه اهمية استمرار العملية السلمية. واعرب الملك عن أمله بأن يتم التوصل الى صيغة تتيح استئناف العملية السلمية. وقال: “هناك فرصة فريدة للتوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط، ويجب إيجاد صيغة تمنع انفجار المفاوضات.”

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.