شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصادر في حزب الله:سوريا نشرت صواريخ للتعامل مع أي تهديد تركي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 31 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

Hezbollah members carry mock rockets during a festival organized by the group to commemorate last year's war with Israel, in Sidon

أوضح قياديون في غرفة العمليات المشتركة من “حزب الله” والجيش السوري لـ”الراي” الكويتية أن “البقعة الجغرافية التي أعيدت الى كنف النظام لها أهمية إستراتيجية عالية جداً لجهة منع إرسال السيارات المفخخة الى لبنان وكذلك الى داخل سوريا، وتالياً فإن المسلحين فقدوا أحد أهم مصادر الدعم اللوجستي لهم الى الداخل السوري”، مضيفين أن “العملية العسكرية ستستكمل الى حين بسط السيطرة على القلمون بالكامل، بما في ذلك جميع التلال والمنحدرات، بدءاً من النبك حتى الزبداني، والتي من المفترض أن تنتهي العمليات العسكرية فيها قبل نهاية الشهر المقبل”.

أما عن “معركة الانفال “كما أطلقت المعارضة عليها وهي المعركة التي بدأت منذ اسبوع فتحدث قياديو غرفة العمليات المشتركة لـ”الراي” عن أن “المعارضة أدخلت بضعة آلاف من المقاتلين من شام الاسلام وأنصار الشام وجبهة النصرة وأحرار الشام من الحدود السورية – التركية في نقطة كسب الحدودية وإستطاعت السيطرة على بلدة السمرا على شاطئ اللاذقية وأم الطنافس والمطعم ونبع المر وجبل النسر ومدينة كسب، وقد انسحبت قوات المعارضة من التلة 45 بعدما كانت سيطرت عليها لبضع ساعات، مضطرة الى مغادرتها بعد تعرض هذه التلة الإستراتيجية لقصف مدفعي وغارات من الطيران الحربي، وتالياً فان الاندفاعة الأولى قد اعطت الغلبة للمعارضة التي باغتت في تقدمها السريع والحشد العسكري العالي المخافر السورية التي لا تمتلك العديد والعتاد والتي لم تكن تتوقع أن تعيد تركيا دورها في المعركة الدائرة على ارض سورية وتكون الداعم الأساسي لها”.

ولفت هؤلاء الى أن “المنطقة التي اندفع من خلالها المهاجمون يقطن أكثرها أبناء الطائفة الأرمنية الارثوذكسية، والتي لم تتوقع القيادة أن تسمح تركيا بإندفاع جبهة النصرة وأحرار الشام التابعين للقاعدة من خلالها، إلا أن الصدمة قد تم إستيعابها وبدأت تصل الى اللاذقية تعزيزات من جبهة القلمون من القوات المشتركة السورية والحليفة التي تمتلك خبرة واسعة في حرب الجبال، خصوصاً بعد النتائج المحققة في يبرود ومزارع ريما وجبال السلسلة الشرقية”، مشيرين الى “وصول تعزيزات ايضاً من طرطوس والشام لتتمركز مقابل القوات المعادية وتبدأ بخطط طرح العمليات وتنفيذها لاعادة السيطرة على المنطقة وقفل المنافذ التي تقدمت منها المعارضة”.

إسقاط طائرة سورية
وأكدوا أن “سوريا نشرت بطاريات صواريخ مضادة للطائرات وهي مستعدة للتعامل مع أي طائرة تركية معادية تدخل سماء سوريا وتتحين الفرصة للرد على إسقاط تركيا لطائرة سورية في شكل متعمد عندما كانت تحلق ضمن الاجواء السورية، وقد تأكد من تلك الحادثة وسواها الدعم العسكري التخطيطي والتنفيذي الذي تقدمه تركيا للقاعدة من النصرة واحرار الشام، وكذلك كان واضحاً من خلال الخطط العسكرية الكلاسكية التي اتبعتها المعارضة عبر احتلال العوارض الحساسة والنقاط المرتفعة بتكتيك جديد لم يؤلف قبلاً”، لافتين الى ان “فضيحة المحادثة التي دارت بين المسؤولين الاتراك حول الحاجة لافتعال مبررات للتدخل العسكري في سورية حتم على اردوغان التوقف عن اندفاعه اللامسؤول وقد اعطيت الاوامر لجميع القوات المرابضة على الحدود التركية – السورية بالرد على اي اعتداء مستقبلي دون تردد”.

تحقيق الإنتصار
وكشف قياديو غرفة العمليات المشتركة لقوات “حزب الله” والقوات السورية عن أن المعارضة تعتمد على نقاط متعددة أهمها أن “معركة آب 2013 دفعت بالنظام الى سحب قواته من ادلب وحماة وحمص ودمشق للعودة الى اللاذقية وحمايتها من الهجوم آنذاك، وهذا لن يحصل هذه المرة لان القوات الموجودة اليوم قد أوقفت بالنار تقدم المعارضة وقد التحقت اليوم قوات النخبة المتمرسة من الدفاع الوطني والجيش والحلفاء للتعامل مع القوة المهاجمة، والإندفاع في إتجاه الغرب لضرب مدينة القرداحة ورمزيتها. وهذا لا يجدي نفعاً لأن جميع المدن السورية متساوية”. كما وأشاروا الى أن المعارضة تسعى الى “ضرب المناطق العلوية. وهذا خطأ مذهبي يعتقده المعارضون لان اللاذقية وطرطوس تحتويان جميع الطوائف التي نزحت من مناطق القتال، الى تلك الموالية للنظام وهم من الدروز والسنة والشيعة والمسيحيين والعلويين وغيرهم ممن لا يرغبون في العيش تحت ظل القاعدة حيث وجدوا في اللاذقية وطرطوس ملجأ لهم، وتالياً فان قوات الدفاع الوطني والجيش ستتعامل مع التهديد الآني كما تعاملت مع ريف دمشق او القلمون او الغوطة او حلب او حماة او أي منطقة أخرى في سوريا”.

واكد هؤلاء أن “المعركة في سوريا ليست بالسهلة وتحقيق الإنتصار لن يكون آنياً ولكنه محقق بسبب القتل والتنكيل الذي اتبعته القاعدة وجعل البيئة التي كانت حاضنة لها في بعض المناطق تلفظها”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.