شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

السيسي: كرسي الحكم ليس نزهة والشعب المصري لن يرضى بحاكم فاسد أو متقاعس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

قال وزير الدفاع المستقيل المرشح لمنصب رئيس الجمهورية في مصر المشير عبدالفتاح السيسي، إن حكم مصر ليس بالأمر السهل، وإنه يعلم «جيدا أن مسؤولية كرسي الحكم ليست نزهة أو تشريفا، ولكنه تكليف على صاحبه، الذي يجب أن يكون خادماً حقيقياً للشعب المصري العظيم، وأن يكون قدوة في العمل والاجتهاد».
20140328101555217630667_8

وأضاف في تصريحات عقب تقديم استقالته لرئيس الحكومة إبراهيم محلب ، أنه لن يضع «برنامجا انتخابيا وهميّا، ولكنه برنامج واقعي قابل
للتنفيذ على أرض الواقع وفي أوقات زمنية قريبة، لأن الشعب تحمّل الكثير خلال السنوات الماضية، وآن الأون أن يحصد نتائج ثورتيّ 25 يناير و30 يونيو، وهذا حقه».

ولفت السيسي إلى أنه «يثق في اختيار الشعب المصري بعد أن زاد وعيه السياسي وعرف طريقه جيدا ولن يرضى أبدا بأي حاكم فاسد أو متقاعس عن تلبية طموحاته». وأكد أن برنامجه الانتخابي «سوف يشمل جميع النواحي التي تمس حياة المواطن المصري من ناحية الأمن والاقتصاد والعلاقات مع الدول الخارجية وغير ذلك، وأنه سيتواصل بشكل أكبر مع الشارع خلال الفترة المقبلة لعرض برنامجه الانتخابي بعد الكشف عنه».

وداع الجيش ووزارة الدفاع
ومن جانب آخر، قال مصدر عسكري مسؤول إن السيسي قام بتسليم جميع الملفات إلى خليفته في منصب وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي وإنه تم عقد اجتماع ثنائي بينهما في ساعة مبكرة صباح أمس، أوصى فيه السيسي بضرورة الاهتمام بالفرد المقاتل والتركيز على تنوع مصادر السلاح ورفع الكفاءة القتالية بشكل مستمر لجميع تشكيلات الجيش. وأضاف: «السيسي تلقى أيضا العشرات من الاتصالات الهاتفية من جميع قادة الجيش لتوديعه وتقديم التمنيات له بالتوفيق في قراره بخوض الانتخابات الرئاسية».

وكشفت مصادر مسؤولة، عن أن اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي عقد مساء أول من أمس، واستمر نحو 4 ساعات، لتقديم السيسي استقالته لم يكن مقررا في البداية أن يحضره الرئيس المستشار عدلي منصور، ليبدأ الاجتماع بالفعل برئاسة السيسي، ولكن بعد مرور أقل من ساعة وصل منصور الى القاهرة عائدا من الكويت وتوجه مباشرة إلى مقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع ليترأس الاجتماع.

ولفتت إلى أن السيسي قبل بداية الاجتماع التقى بكل عضو من أعضاء المجلس العسكري منفردا، وكان أول من التقى به هو الفريق أول صدقي صبحي، ثم قادة الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، ثم بقية أعضاء المجلس لتوديعهم وإنهاء أي ملفات عالقة تحتاج إلى تدخله قبل مغادرته رسميّا، وقام بتسليم الملفات للفريق صبحي ومحتويات مكتبه. وقالت المصادر إن عددا من أعضاء المجلس العسكري لم يتمالك نزول دموعه وهو يودع السيسي في اللقاء الرسمي الأخير له، بل إن السيسي بدا هو الآخر شديد التأثر.

واضافت انه «وخلال الاجتماع تم إنهاء أمر قبول استقالة السيسي في غضون ربع ساعة فقط، وبعدها تم إبلاغ رئيس الجمهورية بترشيح المجلس العسكري الفريق صبحي لوزارة الدفاع، وهو ما قبله رئيس الجمهورية، وقام بإصدار قرار فوري بترقيته لرتبة الفريق أول حتى يكون رتبة أعلى من قادة القوات في المجلس العسكري». وتمت مناقشة اسم رئيس الأركان الجديد، وتم الاستقرار على اختيار الفريق محمود حجازي لهذا المنصب.

وأوضحت المصادر أن السيسي حرص على أداء صلاتيّ المغرب والعشاء مع أعضاء المجلس العسكري، وبحضور رئيس الجمهورية في مقر وزارة الدفاع. وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي توجه السيسي إلى استراحته بالوزارة ومعه عدد من أعضاء المجلس العسكري بعد مغادرة رئيس الجمهورية، ليقوم هو بنفسه بصياغة الخطاب الذي سيلقيه ويعلن فيه استقالته وترشحه للرئاسة بعد أن رفض اصدار بيان مكتوب بنتائج الاجتماع الذي كان قد تم إعداده بالفعل. وأشارت المصادر إلى أن السيسي قام بعمل «بروفة» واحدة للخطاب وبعدها قام بصياغته بشكل نهائي، ورفض أن يلقيه عن إحدى المنصات أو في أحد المكاتب، وفضَّل أن يلقيه بحديقة الوزارة، وهو ما تم بالفعل، وألقاه في غضون 19 دقيقة بعد أن تم وضع شاشة أمامه.

وأوضحت المصادر أن السيسي ظل متواجدا في مقر وزارة الدفاع حتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل في لقاء منفرد مع صبحي بعد أن ألقى الخطاب، وبعدها قام بتوديع العاملين في الوزارة الذين كانوا متواجدين وقتها بالمقر من جنود وضباط. وبعد وصول موكبه إلى منزله قام بتوديع حراسته أيضاً.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.