شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قضية مثيرة للإشمئزاز والقلق: 7 فتيان يقومون باعمال مشينه بحق فتاة 13 عاماً

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

480-35000ftaaah103014

سبعة فتيان من مدرسة مرموقة في تل أبيب مشتبه بهم في الاعتداء فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً من مدرسة أخرى في المدينة، ادعت أن الفتيان السبعة اغتصبوها واحداً تلو الآخر.

ويثير التحقيق الاشتباه في أن يكون الفتيان، الذين تتراوح أعمارهم بين (13-17) عاماً، قد اعتادوا على الاجتماع بالفتاة في أماكن مختلفة وممارسة الجنس معها، حيث قامت الشرطة باعتقال الفتيان في منازلهم.

الاغتصاب في عصر الواتس آب

هذا وسارعت أسر المشتبه بهم إلى نفي المزاعم المنسوبة إليهم، وقالت والدة أحد المشتبه بهم: “ابني لا يعرف كيف ينام مع فتاة، فتتهموه بالاغتصاب”، لم تنفِ الأم أن ابنها والفتاة كانا في علاقة بواسطة شبكة الفيس بوك.

واعترف أهالي آخرون بأنّ أولادهم كانوا بعلاقة مع الفتاة، بل وأقاموا معها علاقات جنسيّة، ولكن تلك العلاقات تمّت بموافقتها الكاملة.
يشار إلى أن سنّ الموافقة على إقامة علاقات جنسيّة في إسرائيل هو 14 عاماً في أكثر الحالات تساهلاً، بحيث إنّه في جميع الحالات لو قام الفتيان بإقامة علاقات جنسيّة مع القاصرة فالحديث عن أمر محظور، إنْ لم يكن اغتصاباً حقيقياً.

وأثارت القضية المثيرة للاشمئزاز في وعي الإسرائيليين المخاطر الملازمة للمراهقين في شبكة الفيس بوك وتطبيق الواتس آب، هناك ظاهرة متنامية في إسرائيل لصور ذات طابع عاطفي للفتيات اللاتي يصوّرن أنفسهن دون وجود نية في أن يُكشف المحتوى لأي شخص.
ولكن الصور تتسرّب من شخص لآخر، وتصل أيضاً إلى أصدقاء الفتيات في مقاعد الدراسة، وقد تستخدم كورقة مساومة في أيدي الفتيان، الذين يهدّدون بنشر الصور للجميع فيما لو لم تقام معهم علاقات جنسيّة.

خلال عام 2012 فُتح في الشرطة 2,187 مخالفة جنسية لدى القاصرين

وحسب أقوال الشرطة الإسرائيلية، فإنه وخلال عام 2012 فُتح في الشرطة 2,187 مخالفة جنسية لدى القاصرين، والتي تشكل تقريباً نصف مجموع القضايا التي فُتحت في ذلك العام. ولكن ليس فقط الضحية، ولكن أيضاً الكثير من المعتدين هم من المراهقين الذين لم يتجاوزوا بعد سنّ الثامنة عشر.

وزادت الشبكات الاجتماعية من تعرّض المراهقين للمحتوى الجنسي، وجعلته في متناول الجميع.

وشرحت عاملةاجتماع إسرائيلية هذه الظاهرة: “أدّى الإنترنت والشبكات الاجتماعية مثل الواتس آب أو الفيس بوك إلى أن يأخذ الإضرار بالأطفال صدى أكبر داخل بيئتهم الاجتماعية، لا يوجد مكان للأطفال يمكن أن يكونوا فيه محميّين. ولا حتى في المنزل”.

وأضافت: “إذا كان المراهقون في الماضي يصلون إلى البلوغ الجنسي في سنّ 18، بسبب أنّ المحتويات ذات الطابع الجنسي كانت محدودة ولم تكن في متناول الأطفال، فاليوم أيضاً الأطفال الذين لم يصلوا إلى سنّ 10 سنوات بدأوا في التعرّض لمحتويات من هذا النوع، ممّا يسارع ويُربك عملية النضوج”.

وأشارت بالقول: “كما تُظهر الفضيحة الحالية، فالنتائج كارثية”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.