شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

100 قتيل وجريح في قصف سوري على لاجئين فارين للبنان

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

ap335825746935

أفادت مصادر لقناة “الحدث” بأن قوات الأسد قصفت لاجئين سوريين أثناء عبورهم إلى لبنان بمحاذاة النهر الكبير، ومن جانبه، أكد خالد الضاهر النائب في البرلمان اللبناني، أن ضحايا القصف بلغ نحو 100 قتيل وجريح من الفارين السوريين.

وأضاف الضاهر أن مجموعة من المقاتلين كانت بين الفارين السوريين على الحدود اللبنانية.

ومن ناحيته، أغلق النظام السوري معبر البقيعة الرسمي مع لبنان في الشمال بعد الأنباء المتوالية عن قصف قوات النظام للاجئين السوريين الهاربين إلى لبنان.

وقد ناشد أهالي خط البترول الجيش اللبناني لإجلائهم بسبب عمليات القصف التي تطالهم.

وإلى ذلك أفيد أن اشتباكات اندلعت بين الجيش اللبناني ومسلحين من جند الشام فارين من قلعة الحصن في سوريا.

وأوضح معين المرعبي النائب في البرلمان اللبناني عن مدينة عكار لقناة الحدث أنه في الساعة الثالثة صباحاً علموا بوجود لاجئين، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ووصل هؤلاء اللاجئون إلى محاذاة النهر الكبير على الحدود الشمالية لمنطقة عكار، بعد هروبهم من القرى التي كانوا يلجأون لها.

وأكد المرعبي أن قوات الأسد منذ الصباح الباكر تقوم بقصف هؤلاء اللاجئين، وأصابت عددا كبيرا منهم، ومن جهته نقل الصليب اﻷحمر عددا من الجرحى الى مستشفى السلام في القبيات ويستعد لنقل آخرين وجميعهم من الرجال.

غارات جوية على قدسيا
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرة أشخاص قتلوا في بلدة قدسيا بريف دمشق في سلسلة غارات جوية شنتها طائرات النظام على البلدة ما يعتبر من أخطر خروقات الهدنة التي تم الاتفاق عليها منذ أكتوبر الماضي.

وعبر المرصد السوري عن قلقه من احتمال حصول مزيد من التصعيد في الوقت الحالي.

وكانت قدسيا شهدت هدنة بوساطات من شخصيات عامة وأعيان، تم بموجبها رفع العلم السوري الرسمي فوق مؤسسات عامة في المناطق المعنية وتوقف القتال مقابل إدخال مؤن غذائية وتمكين الجرحى والمرضى من الخروج

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.