شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ويكويني الحنين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 مارس, 2014 | القسم: مقالات وشخصيات

بقلم : الشاعر خالد اغبارية

يكويني الحنينُ
لأَروعِ الأوقاتِ حنانُها
وحنينُها
والرّوحُ تأبى في الصَّفا أَن تستكين
الرّوحُ أَنتِ والجسدُ أَنا
وفي البُعدِ أَنتِ وأَنا
كيفَ للرّوحِ البعيدةِ أَن تستكين
عَيْنَيَّ وفي بُعدِها تَهواكِ
وما لها شَوْقٌ لسِِواكِ
حُبُّكِ يسري بشراييني سابحاً
والصَّدر ُسَجّانٌ ..
وأَنتِ به تَأِنّين ..
ويكويني الحنينُ
تُلاحقني أيامُ عُمري
تَسبقُني تَأْخذُ وَرْدَ شبابِها مني السّنينُ
وتَرميني خريفاً
حَلَّ سوادُهُ
حَنَّتْ لياليهُ
لبعضِ وُرودِ الياسمين
فأُصْبِحُ طِفلاً تَتلقَّفُهُ الأَيامُ
أَحْرقَتْ أَنفاسُهُ ما حولَها
أطْلقَتْ ما في خفايا الرّوحِ ..
مِن بُعدٍ وَحَنينٍ
تَناثرَتْ أحْلامُ شَوقي لَهفةً
وَانْسابَ في طَيّاتِها نَهرُ الجُنونِ
فَأَكتُبُ قَصيدَةَ عِشقي
بِأَنْ أَضَمُّكِ..
وأَلتَقيكِ
بِشَغَفِ مَلْقى العاشِقين
وَيَكْويني الحَنينُ

ويكويني الحنين

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.