شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الطائرة الماليزية قد تكون ضحية “حذاء مفخخ”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

حصلت محكمة أميركية في نيويورك على معلومات جديدة من مواطن بريطاني قد تغير مسار التحقيقات بالكامل في قضية الطائرة الماليزية المختفية، كما قد تزيد من الغموض الذي يكتنف الطائرة التي كان على متنها 239 راكباً واختفت فجر السبت الماضي.

المعلومات الجديدة التي حطت على مكاتب محكمة أميركية في نيويورك جاءت على لسان إرهابي يحمل الجنسية البريطانية كان قد أدين بالانتماء لتنظيم القاعدة، كما أدين بمحاولة تفجير طائرة بواسطة “حذاء مفخخ”، حيث قال إنه أعطى لخلية إرهابية ماليزية مواد متفجرة، على أن الخلية كانت تضم طياراً في صفوفها، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام احتمال أن يكون طيار الطائرة المنكوبة متورطاً في إخفائها وتدميرها.

ساجد بدعت
وكان ساجد بدعت الذي يحمل الجنسية البريطانية قد حكم في العام 2005 بالسجن 13 عاماً بعد إدانته بالاشتراك في مؤامرة لتفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية الأميركية في ديسمبر من العام 2001، إلا أنه مسجون في بريطانيا حالياً وأدلى بهذه المعلومات الجديدة لمحكمة أميركية في نيويورك عبر الفيديو.

وقال بدعت إنه حصل على حذاءين مفخخين من تنظيم القاعدة، أما الأول فكان من المفترض أن ينفذ به العملية التي تراجع عن تنفيذها لاحقاً، أما الحذاء الثاني المفخخ فسلمه لخلية إرهابية ماليزية كانت تضم في صفوفها طياراً، وهو ما يفتح أبواب مزيد من الاحتمالات أمام المحققين بشأن الطائرة المفقودة والمنكوبة.

وقالت جريدة “ديلي ميل” البريطانية إن المحققين يستبعدون حتى هذه اللحظة احتمالات أن تكون المؤامرة التي كان بدعت ضالعاً فيها على علاقة باللغز الجديد لاختفاء الطائرة الماليزية التي تحمل الرحلة (MH370)، كما أن فرضية أن تكون الطائرة تعرضت لعمل إرهابي ما زال مجرد احتمال فقط، حيث لم يتم العثور على حطامها بعد.

وتقوم سلطات عدة دول بالتحقيق في اختفاء الطائرة التي كانت من طراز بوينغ 777 في الوقت الذي تفيد فيه السجلات السابقة بأن كلاً من “بوينغ” والخطوط الماليزية لديهما مراعاة جيدة لشروط السلامة.

وكان كل من بدعت وريتشارد ريد قد تلقيا أوامر من قيادة تنظيم القاعدة في العام 2001 بتفجير طائرتين أميركيتين بواسطة أحذية مفخخة ومحشوة بالمتفجرات، إلا أن السلطات الأميركية أحبطت مؤامرة ريد في حينها وتم ضبطه خلال محاولته الصعود إلى طائرة في ميامي، بينما تراجع بدعت عن تنفيذ العملية قبل أن يذهب إلى المطار ولم يحاول تنفيذ الهجوم.

وقال بدعت للمحكمة الأميركية في اتصال فيديو إنه يعتقد أن كل حذاء مفخخ من الاثنين اللذين كانا بحوزته قادر على إسقاط طائرة، إلا أنه يقول إن الحذاء المفخخ الذي سلمه للماليزيين كان بسيطاً ويهدف لتسهيل عملية اقتحام قمرة القيادة في أية طائرة.

ووصف الخلية الماليزية بقوله “إنها كانت تضم أربعة أو خمسة أشخاص فقط، وكان من بينهم طيار”. وأضاف: “أعطيت واحداً من الحذاءين للماليزيين، وأعتقد أنه بمقدور من يمتلك هذا الحذاء أن يمكنه من اقتحام قمرة الطائرة”.

وأبلغ بدعت المحكمة بأن خالد شيخ محمد، أحد أبرز المدبرين لعمليات 11 سبتمبر 2001، هو الذي أعد الحذاءين المفخخين الذي ذهب أحدهما لخلية ماليزية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.