شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

التدخين.. سبب 80% من سرطان الرئة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 أبريل, 2014 | القسم: صحة وتغذية

436x328_6820_143186

تمثل الإصابة بسرطان الرئة بسبب التدخين أكثر من 80%، فسرطان الرئة عموما هو القاتل الأول من ضمن سرطانات العالم، ويمثل سرطان الرئة 6% من حالات سرطان الرئة فى الرجال، ومن المتوقع خلال السنوات القادمة أن ترتفع نسبة الإصابة بسرطان الرئة بين السيدات نتيجة اتجاه السيدات نحو التدخين بشكل ملفت للنظر، مما سيقلب الموازين بأن تزيد نسبة الإصابة بسرطان الرئة فى المستقبل.

تقول الدكتورة رباب جعفر أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام عضو رئاسة المنظمة الأوروبية لأبحاث وعلاج الأورام، إن الجديد فى علاج سرطان الرئة فى الحالات المتأخرة ليس بالجراحة أو العلاج الموضعى مثل العلاج الإشعاعى أو الكيميائى ولكن باستخدام العلاج الموجة رغم أنه لم يكن له علاج فى السابق ولم يكن هناك علاج لبعض الحالات سوى بالعلاج الكيميائى وكانت الأبحاث فى العلاج الكيماوى تتم بشكل عشوائى ونتائجه كانت ضعيفة ووجد أن هناك علاقة وثيقة بين تحديد النوع الباثولوجى وإمكانية تحديد العلاج المناسب كأننا نقوم بتفصيل العلاج للمريض.

وتشير إلى أنه تم اكتشاف أكثر من 50% من أنواع الخلل الجينى المسرطن الذى يسبب سرطان الرئة ووجد أنة بتحليل هذا الخلل الجينى يمكن وصف العلاج اللازم وهو علاج تفصيلى تابع للخريطة الجينية للمريض لمعرفة الأدوية التى تعالج هذا الخلل الجينى ووجد من خلال الأبحاث أن الأدوية الموجهة تعالج هذا السرطان بنسبة عالية جدا وعند عمل مقارنة بين نتائج العلاج الموجة والعلاج الكيميائى وجد أن الاستجابة 70% للعلاج الموجه و40% للعلاج الكيميائى لذلك ينصح باستخدام العلاج الموجة فى حالة اكتشاف خلل جينى محدد.

وقد أشارت الإحصائيات العالمية إلى أن سرطان الرئة فى الدول النامية سيزيد بدرجة عالية مقارنة بالدول المتقدمة بحلول عام 2020: 2050 والتى استطاعت أن تطبق قوانين محاربة التدخين بصورة فعالة وتطبيق أحدث العلاجات على مستوى العالم فى هذا المرض وهذا إنذار كبير بعمل وقاية بمحاربة الملوثات والمبيدات والتدخين وعوادم السيارات والمصانع والتى تعتبر احد العوامل المسببة للمرض.

وتؤكد أن شروط نجاح علاج سرطان الرئة لابد من الاكتشاف المبكر للمرض والتى نستطيع فيها إجراء التدخل الجراحى، بالإضافة إلى استخدام العلاج الموجة المساعد للجراحة حيث تصل نسب الشفاء من 50: 70% حسب مرحلة المرض والمراحل المتقدمة يفيد فيها استخدام العلاجات الموجهة.

والتحليل الذى يثبت وجود خلل جينى محدد بحيث يكون هناك مستقبلات معينة يمكن إعطاء علاجات مضادة أو تفاعلات كيميائية داخل الورم يمكن استخدام أدوية معينة لمقاومتها.

والجديد هو استخدام الأدوية المناعية حيث يقوم الورم بإصدار بعض المواد التى تهاجم الجهاز المناعى والأدوية الحديثة تؤدى إلى محاربة هذه المواد والقضاء عليها وهذه الأدوية لازالت فى طور الأبحاث.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)