شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

فيلم ألماني يسلط الضوء على علاج إسرائيل للجرحى السوريين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

thumb

كشفت قناة داس ايرسته الالمانية في برنامجها الاخباري داس تاغس شاو عن ارسالها طاقم تلفزيوني لتصوير حقيقىة لجوء جرحى سوريين للجانب الاسرائيلي للعلاج وكيفية الاستعدادات الاسرائيلية لاستقبال السوريين بالرغم من حالة العداء القائمة بين البلدين . وذكر الفلم بان منطقة المستشفى كانت سرية وبان السلطات الاسرائيلية رفضت مرارا اقتراب الصحفيين منها الا ان الحظر بدا يقل خاصة ان سكان المنطقة يعرفون بوجودها ويزورونها وقت الحاجة.

وسلط الفلم الوثاثقي والذي كان بعنوان ما بين اليحر المتوسط ونهر الاردن عن تزايد ظاهرة علاج السوريين في الاراضي الاسرائيلية وعن علم الجهات الحكومية والاطراف المتصارعة بموضوع العلاج وغض النظر عنه للحاجة الماسة لذلك .

وتظهر اللقطات مشفا ميدانيا متنقلا يحتوى على امكانيات بسيطة وبضعة اسرة واطباء يرتدي معظمهم زي الجيش الاسرائيلي في اشارة الى تبعية المكان للجيش الاسرائيلي ولقوات حرس الحدود وبدا عدد من الجرحى السوريين باعمار مختلفة من اطفال ورجال ونساء وشيوخ بالاضافة الى مرافقة البعض منهم من قبل عائلاتهم, ولم يظهر الفلم وجوه الجرحى السوريين معللا ذلك بملاحقتهم والتعدي عليهم عند عودتهم للاراضي السورية .

الجرحى السوريون كانو على علم من انهم يتلقون العلاج على يد اسرائيليين الا انهم كما ذكرو قالو بان هذا الامر ليس مهما فالبعض منهم كانت اصابتهم خطرة ومميته والضرورات تبيح المحظورات , أحد الجرحى ويدعى محمد قال بانه مدني لا علاقة له بالحرب الا انه اصيب وتابع محمد بانه تفاجأ من هذه العناية وقال بانه يأمل بان يعم السلام المنطقة ليعيش الجميع بسلام .احد الاطفال السوريين قال بانه هنا على الاقل يجد ما ياكله لانه في منزله لم يجد حتى خبزا جافا لياكله هو وعائلته .

الاطباء الاسرائيليون قالو انهم في البداية قد تفاجؤوا بقدوم مدنيين اليهم للعلاج بالرغم من حالة العداء المعلنة الا ان الحالات الواردة كانت صعبة وبانهم لم يعرفوا كيف يتصرفوا بالبداية وتم تحويل بعضهم الى مستشفيات اسرائيلية في الداخل ومع تزايد الحالات الواردة اقام الجيش وحدة عناية تحولت الى مستشفى متنقل .

احدى الطبيبات قالت ان العمل غير امن ولقد تم اطلاق الرصاص على المستشفى وقصفه بالقنابل عدة مرات من الجانب السوري لذلك استعانوا بوحدات اضافية من الجيش لحماية المكان , وقالت بان الجرحى يجيئون بمفردهم او ينقلهم اقربائهم او يعثر عليهم وحدات تمشيط خاصة , واضافت الطبيبة بان هؤلاء الجرحى يعرفون بانه يجب مغادرتهم حال انتهاء العلاج ,كما ان العديد من الجرحى لم يعودوا بالرغم من حاجتهم الماسة الى فحص دوري .

وفي حال استمرار تدفق الجرحى فان الاطباء الاسرائيليون يعتقدون بانه يجب تلقي معونات دولية فالمستشفى غير مخصص للاسرائليين بل لسوريين جرحى من جراء الاوضاع الراهنة
وكانت اسرائيل قد اعلنت مرارا عن اتباع سياسة عدم التدخل في الحرب السورية وبان السلطات لن تفتح الحدود مع سوريا ولن تستقبل اي لاجئين سوريين خشية من قدوم اعداد كبيرة منهم كما هو الحال بالاردن وتركيا .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.