شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اتساع الفجوات المعيشية بين سكان الوسط والأطراف في إسرائيل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

8

يعزو البحث اتساع الفجوات إلى سياسة الحكومة التي عمدت منذ عام 2003 إلى تقليص عدد البلدات النائية المستحقة للامتيازات والتسهيلات الضريبية

يشير بحث جديد اجراه بنك اسرائيل المركزي , الى اتساع الفوارق والفجوات المعيشية والاقتصادية بين سكان اواسط (إسرائيل) وسكان الاطراف والنواحي والمناطق النائية وذلك في السنوات العشر الأخيرة بشكل خاص.

ووفقا لهذا البحث فان ابرز عنوان لمركز (إسرائيل) يتمثل في تل ابيب والمدن القريبة منها ,بينما العنوان الابرز للاطراف والنواحي – القدس وبلدات الشمال والجنوب .

ويعزو البحث اتساع الفجوات الى سياسة الحكومة التي عمدت منذ عام 2003 الى تقليص عدد البلدات النائية المستحقة للامتيازات والتسهيلات الضريبية الامر الذي جعل من الصعوبة بمكان اقناع المواطنين ذوي المدخول العالي للانتقال من المركز الى النواحي والاطراف.

وجاء في البحث انه سجلت في السنوات العشر الاخيرة ظاهرة هجرة واسعة من المناطق النائية الى اوساط البلاد ،الامر الذي أدى الى اتساع الفجوات بين اسعار الشقق في تل ابيب وسائر البلاد ، وللدلالة على ذلك استند معدو البحص الى مستويات الدخل في مختلف المناطق.

ففي العام 2012 بلغ معدل دخل الفرد الواحد في المركز (24) الفا و (453) شيكل , فيما بلغ المعدل في تل ابيب ذاتها (23) الفا و (462) شيكل ،اما يف حيفا فبلغ المعدل عشرين الفا و (484) شيكل وبلغ في الشمال (19) الفا و (98) شيكل , وفي لواء الجنوب (18) الفا, و (356) شيكل ، وفي لواء القدس (15) الفا و (187) شيكل .

مع الاشارة الى ان المقصود بالدخل،مصادر اتية من العمل ومن راس المال ومن المخصصات على اختلاف انواعها – ويتم حسابها قبل الخصميات الضريبية ومدفوعات التحويل الحكومية .

واستنادا الى البحث فأن اتساع الفوارق والفجوات تظهر وتتجلى في ارتفاع المدخولات في ألوية المركز وتل ابيب بنسبة 5%-6% مقارنة بالمعدل العام ،فيما بلغ الارتفاع في لواء حيفا 2% وفي لواء الشمال -0,6% فقط !

اما في لواء الجنوب فقد سجلت نسبة ارتفاع مشابهة لنسبة المعدل العام ،بينما سجلت في لواء القدس نسبة أقل بثمانية بالمئة (8%) من المعدل العام .

وعلى ما يبدو ، فأن سبب هذه الفوارق والفجوات يعود الى كون اماكن العمل التي تدفع اعلى الرواتب واقعة بالاساس في اواسط البلاد ومركزها ، وأبلغ دليل على ذلك ان الفوارق والفجوات في المداخيل داخل كل لواء على حدة ظلت متشابهة ومتقاربة، او انها تقلصت –منذ عام 1998 ، اي ان اصحاب المداخيل العالية انتقلوا او هاجروا الى المركز ،ما ادى الى تراجع في اللامساواة داخل اللواء نفسه ، والى ارتفاع اللامساواة بين الالوية .

واستنادا الى تقارير بنك اسرائيل ،فخلال الفترة الواقعة بين 1998-2010 سجل ارتفاع في مؤشرات اللامساواة بين الالوية الستة في اسرائيل (تل ابيب ،القدس، حيفا، المركز،الشمل، والجنوب) . وفي حين ارتفع مؤشر اللامساواة بين الألوية فأن مؤشر اللامساواة بين عامة السكان ,ومؤشر اللامساواة داخل كل لواء على حدة – قد حافظ على استقرار نسبي

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.