شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الترفيه على الطائرات يشعل حربا بين القطرية ولوفتانزا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 مارس, 2014 | القسم: حول العالم

ss

يبدو أن حرب المنافسة المقبلة بين شركات الطيران ستكون حول أنظمة الترفيه الجديدة، فقد أعلنت “لوفتانزا” الألمانية خططا لعرض الأفلام على الهواتف الذكية للمسافرين على متن الرحلات المنطلقة من أوروبا، مما أوقد شرارة خلاف مع الخطوط القطرية، بشأن مستقبل أنظمة الترفيه التقليدية المدمجة بظهور مقاعد الطائرات خلال أكبر معرض عالمي للسفر.

وقالت أكبر ناقلة أوروبية إنه سيكون بوسع مسافري الرحلات المتوسطة بث الأفلام والبرامج التلفزيونية والموسيقى والألعاب من خادم على الطائرة إلى أجهزتهم المحمولة أو الهواتف الذكية بدءا من الصيف القادم. وستتاح الخدمة على الرحلات من أوروبا إلى وجهات مثل روسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وستبدأ بعدد 20 طائرة ايرباص من طراز “ايه321″ الذي يسع نحو 220 راكبا.

في المقابل، اعترضت الخطوط الجوية القطرية إحدى المنافسين الرئيسيين للوفتانزا، مؤكدة أنها ستتمسك بأنظمة الترفيه التقليدية. وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للشركة “النظام جديد ولا نريد أن نقدم شيئا لم يختبر بشكل كاف، تخيل طائرة بها 200 راكب كلهم يستخدمون الكمبيوتر اللوحي، لم يتضح بعد حجم التشويش الذي سيحدثه ذلك على أنظمة الاتصال والملاحة الجوية للطائرة.

ورد متحدث باسم لوفتانزا بقوله إن أمان أنظمة مثل بورد كونكت الذي تستخدمه بالفعل فيرجن أستراليا تأكد قبل عشر سنوات عندما بدأ تطويرها. وقال “إذا ثارت أي شكوك فبوسع طاقم الرحلة غلق كل الأجهزة.” ويسلط الخلاف الضوء على النقاش الدائر بشأن مستقبل أنظمة الترفيه الجوي التي ينظر إليها على نحو متزايد كمنصات تسوق مجزية ونوافذ للعرض السينمائي.

إلى ذلك، قالت ماري كيربي الخبيرة في أنظمة الترفيه الجوي إن البث الرقمي يظل غير محبذ على الرحلات الطويلة التي تقوم بها طائرات تسع 400 إلى 500 مقعد بسبب الشكوك إزاء الأداء والقيود المفروضة على المحتوى.
يذكر أنه بسبب حظر تفرضه شركات الإنتاج السينمائي على البث الرقمي للأفلام الجديدة فإن المحتوى المعروض يكون قديما بعض

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.