شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إيران تنفي ارسال سفينة اسلحة لغزة : ” أكاذيب لا أساس لها من الصحة”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 مارس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

20140306-8473357050343

نفت إيران صحة ما ذكره الجيش الإسرائيلي عن اعتراض سفينة كانت تنقل حمولة من الصواريخ المتطورة السورية شحنتها طهران إلى غزة عبر السودان، معتبرة أنها “أكاذيب لا أساس لها من الصحة.”

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبداللهیان، إن ما وصفها بـ”مزاعم الكيان الصهيوني” غير صحيحة، وشدد على عدم وجود سفينة تحمل سلاحا إيرانيا إلى غزة مضيفا: “الأمر ليس إلا مزاعم واهية درجت وسائل الإعلام الصهيونية على تكرارها” وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية.

وقد نفذت إسرائيل عملية قرصنة في عرض البحر يوم أمس واستولت على سفينة على بعد 1500 من سواحلها، ونشرت صورا تبين أن السفينة محملة بالصواريخ، وزعمت أن الحمولة كانت في طريقها إلى غزة عبر السودان.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء إن سلاح البحرية الإسرائيلية أوقف فجرا سفينة محملة بالأسلحة في البحر الاحمر على بعد حوالي 1500 كيلومتر من سواحل اسرائيل كانت في طريقها الى قطاع غزة، وتحمل صواريخ سورية متطورة نقلت إلى السفينة من إيران. وقال إن السفينة اقتيدت إلى ميناء إسرائيلي وهي في طريقها إلى هناك.

وزعم أن الصواريخ، وهي من طراز M302 نقلت جوا من مطار دمشق إلى إيران، حيث تم تحميليها على السفينة واخفاؤها في أكياس للإسمنت.

وبحسب الناطق الإسرائليي، أبحرت السفينة من ميناء بندر عباس الإيراني إلى العراق ومنه الى ميناء بور سودان السوداني، وقد اعترضتها وحدة من القوات الخاصة الإسرائيلية في المياه عند الحدود بين اريتريا والسودان. وترفع السفينة علم بنما وتحمل اسم “كلوس سي” وعلى متنها 17 بحارا من جنسيات مختلفة، واقتيدت السفينة إلى ميناء ايلات، الذي ينتظر أن تصل إليه بعد عدة أيام، وقد قاد الإشراف على عملية القرصنة – رئيس هيئة الأركان، الجنرال بيني غاتنس، من غرفة العمليات في مقر هيئة الأركان الى جانب قائد سلاح البحرية، رام روتبيرغ.

يشار إلى أنها ليست العملية الإسرائيلية الأولى من نوعها التي تعترض ما تزعم أنه أسلحة بطريقها إلى قطاع غزة عبر طريق إيران – بور سودان، ففي مايو/أيار 2011، اتهمت الخرطوم إسرائيل بشن هجوم صاروخي استهدف سيارة في مدينة بور سودان المطلة على البحر الأحمر، ما أدى إلى مقتل شخصين.

كما سبق أن اتهمت السلطات السودانية طائرات إسرائيلية بضرب قافلة، بزعم أنها كانت تحمل أسلحة إلى قطاع غزة في منطقة قريبة من الحدود المصرية السودانية، وقتل في الغارة عشرات الأشخاص وذلك في يناير/كانون الثاني 2009.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.